الأحد، 21 نوفمبر، 2010

مترو داخل مطار القاهره الدولى الاول من نوعه

مترو مطار القاهره الاول من نوعه 

قطار نقل الركاب الالى الاول من نوعه فى الشرق الاوسط

تقوم بتنفيذ هذا المشروع شركه عملاقه فى مجال المترو والتليفريك 

جنسيه الشركه فرنسيه

اسم الشركه Pomagalski S.A

وهذا هوا موقع الشركه


اما تفاصيل المشروع وهي
  • طول المسار                   1857  متر
  • عدد المحطاط                  4
  • عدد القطارات                  2
  • عدد العربات بكل قطار     3
  • عدد الركاب بكل قطار      170
  • الطاقه الاستيعابيه          4000  راكب/الساعه
  • زمن الرحله                      5 دقائق
  • التقنيه المستخدمه          مخدات هوائيه
  • مده التشغيل اليومى       18 ساعه

    وهذا شكل المشروع  و خريطة الموقع

    واليكم صور الاربع محطات الخاصه بالمشروع







    ومازال العمل مستمربمطار القاهره
    انتظرو المزيد 
    amr_poma

    الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

    تلفريك جزيرة روزفلت في نيويورك


    تجهّز الشركة الفرنسية "بوما" (Poma) المستقرة في مدينة غرينوبل، بكل وسائل النقل التي تعمل بواسطة الكابل وترمم الأجهزة الموجودة؛ وتحظى بتقدير كبير في العديد من البلدان بفضل تجربتها وخبرتها في هذا المجال. افتتحت مؤخرا ورشة "تلفريك" نيويورك. 


    JPEG - 64.7 كيلوبايت
    تجديد تلفريك جزيرة روزفلت في نيويورك
    بوما 
    اخترع جان بومالغالسكي سلك التزلج بالعصا القابلة للفصل (مقعد هوائي يجره كبل بواسطة جهاز ميكانيكي) وأسّس شركة بومالغالسكي قبل الحرب العالمية الثانية في مدينة غرينوبل، - عُرفت باسم "بوما". انطلقت شهرة الشركة في الخمسينيات من القرن الماضي من خلال تصميم وتنويع وتركيب منتجاتها من: مقاعد هوائية، وحجرات معلقة، وتلفريك... أي كل وسائل النقل بواسطة الكبل وبأحجام ومقاسات تتنوع في أهميتها. 

    "إنجازاتنا في فرنسا هي أفضل واجهة لخبرتنا" هكذا يبدأ جان غوتيي، رئيس شركة "بوما" حديثه. وتعمل الشركة حاليا على بناء 3 "تلميكس" (أجهزة للصعود مؤلفة من مقاعد وحجرات) في منطقة جبال الألب العليا، كما أقامت شركة بوما في جبال البيرينه وتحديدا في بيراغود جهاز مقاعد هوائية لستة أشخاص قابلة للفصل، تقطع مسافة 1442 م بمستوى انخفاض يبلغ 422 م وبمعدل 3000 شخص في الساعة. 

    منذ نشوئها، عبّر المسؤولون في شركة "بوما" عن رغبتهم في تصدير منجزاتها، وحازت على شهرة كبيرة في الولايات المتحدة الأميركية، بحيث يدعى سلك التزلج القابل للفصل بالعصا في محطات الرياضة الشتوية باسم "بوماليفت" (مصعد بوما). 

    يضيف جان غوتيي أن : "كوريا الجنوبية هي اليوم أكثر البلدان التي تتجهز بأنظمة جديدة، وتنشئ محطات إضافية مستغلة أمطار الصيف الغزيرة لتصنيع الثلج الإصطناعي". تعرف أجهزة النقل بواسطة الكبل تطورا كبيرا حيث نجد خاصة مماشي الإستعداد التي تسهل تمركز المتزلجين المبتدئين على المقاعد الهوائية. وهناك أيضا بلدان أخرى تمثل أسواقا تعرف نموا كبيرا مثل بلغاريا، ورومانيا وتشيكيا وسلوفاكيا وبولندا. كما تتواجد "بوما" في روسيا وخاصة في منطقة سوتشي حيث يتم تنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014. وفي روسيا أيضا تم في مدينة نيجني نوفغورود تركيب حجرات معلقة للتخفيف من الإزدحام السكاني. من جهة أخرى، قامت الشركة الفرنسية بعد وصولها إلى الصين في بداية التسعينيات، وحصولها على عقد لإنجاز سلسلتين من المقاعد الهوائية في بادالينغ، بتركيب العديد من الحجرات الهوائية في : تيانمينشان (جانغجياجي) مع أكبر تلفريك في العالم (بطول 7.5 كلم) وفي كونمينغ، كما أيضا في لاوشان بالقرب من كينغداو وفي شينجن... مع إنجازات عديدة أخرى قيد الإعداد. 

    تمثل بلدان أوروبا الغربية واليابان أهم الأسواق في مجال تجديد التجهيزات، ويتابع رئيس شركة بوما قائلا أن "البناء لا يتم حسب الأجهزة السابقة، إنما يفترض التجديد قلة في الأجهزة وزيادة في القدرات، أي تخفيض عدد الأعمدة للتقليل من تأثيرها على المنظر الطبيعي مساهمة في حماية البيئة". 

    بالرغم من أن الجبال تمثل قلب المهنة التي تزاولها شركة "بوما"، غير أن رئيسها يضيف قائلا: "بدأنا بالخروج تدريجيا من الثلوج مع طرح أجهزة تأملية". هكذا بدأت "بوما" وفي مجال مختلف عن النقل بواسطة الكبل، بإنجاز سلال لدولاب بكين الكبير- أكبر دولاب في العالم. تتألف هيكليته من 48 سلة مكيَّفة وتتضمن قدرة على استقبال 40 شخصا، وتستخدم كقاعات استقبال للحفلات. من المتوقع افتتاح الدولاب عام 2010. 

    انطلاقا من هذا التطور، تعرف أجهزة التنقل في المدن زيادة في الطلب في القارة الأميركية، فقد تم تركيب أجهزة ميكانيكية للصعود في ريو دو جانيرو في البرازيل لتوفير بديل عن المترو، كما هناك أجهزة نقل مشابهة للتنقل بين أحياء ميديلين في كولومبيا، ويعمل تلفريك في تايبه عاصمة تايوان. وتعتبر إعادة تشييد "ترامواي جزيرة روزفلت" في نيويورك الذي يربط هذه الجزيرة بمانهاتن على الضفة الشرقية وبمحاذاة جسر كينسبورو أهم أكبر إنجاز لشركة بوما في الفترة الأخيرة. يتألف هذا التلفريك المجهز بقدرات نقل كبيرة والمتوقع العمل به مع نهاية العام، من خطين مستقلين لتوفير فرصة صيانة خط دون تعطيل العمل. كما يتميز بحيز شاسع بين الكبلات الحاملة لتأمين مزيد من الإستقرار في الهواء مع أنظمة أمنية حديثة. 

    يتواجد أهم فرع لمجموعة بوما خارج فرنسا، في الولايات المتحدة الأميركية ويعتبر فرع الصين أحدثها حيث تطور الشركة أنشطة تتميز بأهميتها الكبيرة. كما تتوافر لديها مكاتب تمثيل ووكلاء في بلدان أخرى. يقول رئيس الشركة "نتميز بكوننا شركة ذات حجم إنساني قادرين على التكيف والمرونة بفضل مساعدين متحمسين للعمل". تضم شركة بوما 850 شخصا، بينهم فريق من المهندسين، وتطمح إلى التطور مع التركيز على البحوث بغية تصور منتجات تتناسب مع الطلبات والحاجات. ويتمثل مجال تجديد المعدات الذي يظهر في طليعة عروض الخدمات، بتوفير التحسينات على الأجهزة الموجودة كما يأخذ دائما بعين الإعتبار تطور الحاجة والطلب. 

    توفر الشركة أيضا صيانة تامة للمعدات التي تركبها وتقدم خبرتها كما الإرشادات الضرورية لتطوير التجهيزات التقنية. ويحضر مهندسو شركة بوما أثناء كل زيارة من أجل الرقابة التقنية. ويعتبر التقرب من الزبائن والثقة القائمة معهم من الركائز الأساسية في إستراتيجية الشركة التي تطورها مجموعة بوما. 

    تلفريك في أرمينيا


    تلفريك مجهز بأحدث التكنولوجيا، دشن حديثاً في أرمينيا ومكن من وصل موقع أثري في قرية نائية بباقي البلاد.
    ودير تاتيف، كان حتى وقت قريب مكاناً معزولاً لا يصله الزائر إلا عبر طرقات بدائية وعرة.
    والتلفريك الذي كلف إنشاؤه 13 مليون يورو، يمتد على طول 5,7 كلم ، فوق منحدرات وادي فوتوران، وهو مجهز باحدث التكنولوجيا، يقطع مسافة قياسية بدون ركائز على طول 2,7 كلم. وهذه التركيبة التحيتية مكنت من وصل يرفان ب تاتيف عبر الطريق السريع خلال 11 دقيقة بدل 90 دقيقة سابقاً.

    قسنطينة تستقبل المولود الجديد التليفريك 2008

    قسنطينة تستقبل المولود الجديد التليفريك 2008

    تم الإعلان عن إنجاز مشروع جديد للتلفريك بولاية قسنطينة يربط محطة القطار وجامعة منتوري قسنطينة
    يربطان بين خطي بكيرة والمستشفى، و بين محطة كركرى وسيدي مبروك• تأتي هذه المشاريع بعدما لقي المشروع الأول للتلفريك استحسانا كبيرا من طرف المواطنين سيما وقد دخل هذا الأخير حيز التنفيد وهو اليوم يعمل بشكل عادي، و يربط بين ثلاثة خطوط رئيسة وهي محطة الأمير عبد القادر (الفوبور) التي عرفت كثافة سكانية كبيرة وساحة طاطاش (حي القصبة) 
    علما أن هذا الأخير لم يقتصر فقط على حركية النقل وتنقل المواطن بين هذه المناطق، بل تحول إلى مرفق سياحي من قبل الشباب والأطفال على الخصوص الذين بفتقرون إلى مرافق الاستجمام خاصة في العطلة الصيفية، وهي فترة مهمة جدا بالنسبة للمتمدرسين للخروج من ضغوطات المدرسة والركون إلى الراحة•

    video

    الأحد، 7 نوفمبر، 2010

    سيارة صديقة للبيئة تعمل بالهواء,سيارة تعمل بالهواء


    “آير بود”.. سيارة صديقة للبيئة تعمل بالهواء ….بالصور


    قد تصبح المركبات اتي تسير باستخدام الوقود أو الكهرباء “موضة قديمة،” بعد أن قدمت شركة سيارة “آير بود،” التي قد تكون سيارة المستقبل لأنها تعمل على الهواء.
    وللسيارة الجديد ثلاث عجلات، وبابين، لكن ليس لها مقود، ويعتقد مخترعوها أنها ستكون سيارة المستقبل.
    ويقول سيريل نيغري، من شركة “موتور ديفيلوبمنت إنترناشيونال،” إن “السيارة قيادتها سلسة للغاية، فهي لا تحتاج لمقود بل عصا تحكم تفي بالغرض، وذالك يريح السائق بشكل رائع، أما عن المنظر من داخل السيارة فهو جميل جدا، إنها بالفعل طريقة جديدة لقيادة السيارات في المدينة.”
    وتابع يقول “ميزاتها الرائعة تكمن في عدم تلويثها للبيئة وعدم إصدارها أي انبعاثات عند التشغيل وسعرها الاقتصادي.”
    ومع أكثر من 600 مليون سيارة في العالم، يحرق سنويا ما لا يقل عن مليار متر مكعب من البنزين، ولكن نيغري يعتقد بأن شركته توصلت لحل هذه المشكلة باختراعها “آير بود” في مدينة نيس بفرنسا.
    وقال “ما يميز السيارة هو أنها تعمل على تزويدها بالهواء المضغوط، وهذا نظام نظيف واقتصادي وصديق للبيئة.. إذ يقوم الهواء المضغوط الذي يعبئ بالسيارة بتحريك المكابس مما يؤدي لتحريك عجلات السيارة، أمر سهل للغاية.”
    ورغم كل هذه الميزات، إلا أن سعرها سيكون “منطقيا جدا،” بحسب نيغري، الذي قال إن زبائن “آير بود” سيكونون على الأغلب من أصدقاء البيئة أو من محبي التكنولوجيا الحديثة.
    وأضاف “سيكون سعر تكلفة السيارة 7000 يورو تقريبا، وسيشتريها من يهتم بالبيئة، وحتى من لا يكترث بالتلوث سيشتريها بسبب توفيرها فلن يزيد مصروفها عن 50 سنتا لكل 100 كم.”











    التلفريك لانكاوي




    يمكنك ان ترى هذه الجزيرة من عين مشاهدة طائر. رقم. انها ليست عن طريق اتخاذ طائرة صغيرة أو ركوب طائرة هليكوبتر. يمكنك فقط هوب في لانكاوي والتلفريك لها الملهم رحلة الرعب ومناظر بانورامية على لانكاوي ، ولاية كيدا المجاورة وما وراءها إلى مقاطعة جنوب تايلاند.
    أخذ التلفريك إلى قمة الجبل الأسطوري ، جونونج بساط Cincang هو نجاح باهر! لا بد من القيام به.ومن الارجح واحدة من أكثر التجارب مبهجة كنت من أي وقت مضى.
    كابل سوف تجلب لك هذه السيارة على طول الطريق حتى 709 متر. الرحلة يغطي ما مجموعه 2،2 كلم في المنحدر من 42 درجة. الصعود الحاد والنسب جعل رحلتك واحدة مثيرة! كنت انظر الشواطئ والجزر تراجع في المسافة.
    من التلفريك ، وكنت أستمتع حقا وجهة النظر لالتقاط الأنفاس من الغابات المطيرة greem الخصبة المحيطة ، والشلالات Telaga Tujuh والمحيط الأزرق وبعض الجزر البكر التي تشكل الكتلة جزيرة لانكاوي. مع الاقتراب من المحطة الأوسط ، ابحث عن تشكيل الصخور فريدة من نوعها من نحو 450 مليون سنة مضت.
    كابل سيارة الأعلى محطة لانكاوي ، ويقف عند 708m فوق مستوى سطح البحر -- يحمل منصتي عرض الذي يسمح للرأي المدهش أن ترتفع الحق في جنوب تايلاند في. إذا كنت ترغب في الحصول على إمعان النظر والخبرات الجبل الطازجة في الهواء ، وجعل وقف لمشاهدة المحطة الثانية وسيرا على الاقدام الى الأعلى.

    الموقع الرسمي للالتلفريك لانكاوي


    www.langkawicablecar.com

    Google+ تابعنا على