الأحد، 2 سبتمبر، 2012

الطائرات الشراعية او المحلقات

الطائرات الشراعية او المحلقات

 الطائرات الشراعية
 الطائرات الشراعية
اولا وقيل كل شئ هذه المدونه قصة الطيران موثوق بها مئه فى المئه حيث انها اكثر المعلومات التى تحتويها من كتاب قصة الطيران
وانا صوف اقوم بالقريب ان اضع كتاب الخاص بالمدونه الا وهوه كتاب قصة الطييران

إنها الطائرات الشراعية ذات الآجسام الرفيعة التي تشبه الأقلام في شكلها وذات الأجنحه الواسعه العريضه إننا لو راقبنا هذه الطائرات محلقه في الهواء للاحظنا محاولتها للإنزلاق دائما في اتجاه هذه الطائرات سفوح الجبال أو التلال المرتفعة وخاصة في ساعة الظهيرة أوبعدها من أيام الصيف أو الربيع التي تشع الحرارة والدفء فإذا إقتربت الطائرة من الجبل رويدا خيل إلينا أنها ستصتدم به لامحالة بعد لحظات قليلة ثم تبتعد عنه فجأة مكتسبة ارتفاعا جديدا يساعدها علي التحليق فوق قمة الجبل وسط السماء الصافيه الزرقاء التي تكون خالية من السحب في أغلب الأحوال .

إن في كل طائرة من هذه الطائرات طيارا يقودها بمهاره وخبره فائقه فيجول بنظرة فيما حوله حتي يعثر علي جبل أو أرض مرتفعة ليقترب منها في حذر شديد دون أن يتطرق الخوف الي قلبه ...... فما سبب تلك الثقه التي تملأ نفسه ؟

ربما يسود الإعتقاد أن الطيران بهذه الطائرة غير المزودة بأي نوع من المحركات والتحليق بها عاليا في الجو يعتبر من المعجزات ... إلا أن الواقع أن الطائرة الشراعية لايمكنها الإستمرار محلقة في الهواء إلا إذا واجهها الطيار الذي يقودها الي نوع معين من الممرات الهوائيه غير المرئية ، والتي يستدل علي وجودها بما حصل عليه من دراسات فنيه سابقة عن الأحوال الجويه وما محلقة في الهواء إلا إذا واجهها الطيار الذي يقودها الي نوع معين من الممرات الهوائيه غير المرئية ، والتي يستدل علي وجودها بما حصل عليه من دراسات فنيه سابقة عن الأحوال الجويه وما إكتسبه من خبرة طويلة ليظل محلقا بطائرته كثيرة قبل أن يهبط بها فوق الأرض .... فكيف أمكنه أن يعرف أنه لن يصطدم بسفح الجبل الذي يقترب منه ........؟

لقد عرف ذلك كما عرفه طيارون شراعيون من قبل بإمكان إستغلال التيارات الصاعدة للتحليق بالطائرات الشراعية خلالها لتدفعها عاليا في الجو دون الحاجة إلي محركات من أي نوع .

ولاجدال في أن هذا النوع من الطيران يحتاج إلي مهارة وخبرة طويلة ، علاوة علي الحاجة الماسة إلي أعصاب هادئة وتصرف سريع ، فقد أثبتت الأيام إلي خطورة مطلقة في الطيران الشراعي طالما وجد الطيارون الأكفاء المدربون ، فإن الطيار الشراعي الخبير الماهر له القدرة علي البقاء محلقة بطائرته لمدة يوم كامل بليلة وجزء من اليوم التالي قبل أن يهبط بها إلي الأرض الأمر الذي كان يظنه الكثيرون مستحيلا .

وربما أثار الطيران الشراعي فضول الكثيرين فأخذوا يتساءلون : كيف تيسر للإنسان التحليق بهذا النوع من الطائرات العجيبه دون الحاجه الي محرك... ؟ اننا لو بحثنا الأمر لعلمنا ان محاولات ناجحه كثيرة قد بذلت منذ قديم الأزل للنهوض بهذا النوع من الرياضة .

المحلقات والظواهر الطبيعيه

أظننا قد رأينا جميعا طيور الماء والصقور وهي تحلق في الهواء دون أن تبدي أي حركه بأجنحتها ، إنها مثل واضح للحلقات الطبيعيه . فهل خطر علي بالنا يوم أن نتسائل عن السبب في بقائها معلقه في الهواء دون أن تبذل لذالك أي جهد .... ؟ لقد توصل العلماء بعد بحث طويل الي الإجابة الصحيحة علي هذا السؤال ، وكشف الغموض الذي أحاط بهذه المشكلة . إن التيارات الصاعدة من الأرض والتي إصطلح الطيارون الشراعيون علي تسميتها بإسم ( التيارات الحراريه ) هي التي تحمل هذه الطيور لتبقي محلقه في الفضاء دون أن ترفرف بأجنحتها .

إننا بوقوفنا فوق سطح الأرض لانشعر إلا بالرياح السطحية وهي تندفع في إتجاه أفقي فتصفر من حولنا في إتجاه أوأخر ؛ حتي إذا إرتفعنا في الجو تغيرت الأحوال وتحولت الرياح الي إتجاهات صاعدة وأخري هابطه بدلا من اتجاهها الأفقي ، كما أن إصطدام الرياح يحيل مرتفع بغير اتجاهها ليدفعها فجأة في تيار صاعد في إتجاه رأسي الي أعلي .

وقد اكتسبت النسور والصقور وغيرها من الطيور ميلا غريزيا لإستغلال الطيارات الصاعدة لتدفعها الي ارتفاعات شاهقه في الجو دون أن تبذل في ذالك أي جهد يذكر ، والواقع أن الطير يترك نفسه معلقا في الهواء الهادئ فيبدأ في الهبوط تدريجيا نحو الأرض بتأثير الجاذبيه ، حتي إذاصادفه تيار قوي تزيد سرعته عن سرعة هبوط الطير فانه سيدفعه الي اعلي ليكتسب ارتفاعا جديدا .

واقتبس الإنسان طريقة تحليق الطير واستغلاله للتيارات الصاعدة فأخرج الطائرة الشراعية الخفيفة ليحلق بها في الفضاء فيجلس الطيار في الطائرة التي يربط الي مقدمتها حبل من المطاط ويمسك زملاؤه الطائرة في وضع أفقي بينما يجذب الأخرون الحبل فوق منحدر مثل سفح تل أو يشبهه حتي تكتسب الطائرة قوة الرفع اللازمة لحملها فترتفع في الهواء محلقة في هدوء ويقوم الطيار بتخليص الحبل فورا لينطلق بها حرا في الجو بنفس الطريقة التي تطلق بها نمازج الطائرات الصغيرة ويتجه الطياربعد ذالك بطائرته بحثا –وراء التيارات الهوائيه الصاعدة لتساعده علي اكتساب ارتفاع جديد فيظل محلقا بطائرته الشراعيه لأطول مدة ممكنة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ تابعنا على