الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

كراسي عمود الكرنك فى محرك السيارة,كراسي محرك السيارة

كراسي عمود الكرنك فى محرك السيارة,كراسي محرك السيارة
كراسي عمود الكرنك فى محرك السيارة
تركب الكراسي في أماكن مختلفة من المحرك حيث توجد حركة بين سطوح الأجزاء المختلفة وتسمى هذه الكراسي (كراسي جلب) لأنها عبارة عن جلب تركب حول أجزاء دوارة من العمود, وكل من كراسي ذراع التوصيل وكراسي عمود المرفق الرئيسية من النوع الذي يمكن فكه إلى نصفين , وفي الكراسي الرئيسية يركب النصف العلوي للكراسي في التفريغ العلوي المقابل الموجود في جسم الأسطوانة, ثم يركب النصف السفلي في مكانه, ثم يثبت بواسطة غطاء الكرسي , وفي كراسي ذراع التوصيل الموجودة عند النهاية الكبرى, يركب الجزء العلوي من الكراسي على العمود, ويركب النصف السفلي في غطاء نهاية الذراع , أما الكراسي الموجودة في النهاية الصغرى لأعمدة التوصيل فأنها من النوع الدائري الكامل , ويصنع الجزء الخارجي من أنصاف الكراسي العادية من الصلب أو البرونز, ويصب فوقه من الدخل طبقة من سبيكة الكراسي , ومعدن سبيكة الكراسي طري, ولهذا فأنه إذا حدث تأكل فإنما يحدث في هذه السبيكة وبذلك لا تتأثر أجزاء المحرك الغالية الثمن, ويمكن تغيير سبيكة الكراسي عندما يصل التآكل إلى حد يستلزم فيه التغيير.

تزييت كراسي عمود الكرنك فى محرك السيارة :-

كما لاحظنا مقدماً, يعمل الاحتكاك اللزج على حمل زيت التزييت حول محاور الكراسي أثناء دورانها, وبذلك يرتكز حمل محور الكرسي على طبقات الزيت . ويجب أن يكون قطر محور الكرسي أصغر من قطر الكرسي  والفرق بين القطرين (يسمى خلوص الزيت). ويدور الزيت في المحركات خلال هذا الخلوص, وتغذي مجموعة التزييت الكراسي باستمرار, فيدخل الزيت خلال ثقوب الزيت  ويملأ مجارى الزيت الموجودة بالكراسي, وينتشر الزيت في الأجزاء المختلفة من الكراسي إلى أن يصل إلى نهاياتها فيتساقط ثانية إلى وعاء الزيت بعلبة المرفق, ويعمل الزيت المتساقط على تزييت الأجزاء الأخرى من المحرك في أثناء سقوطه كجدران الأسطوانة والمكبس وحلقات المكبس, وعندما يتحرك الزيت خلال سطوح الكراسي فأنه لا يقوم بتزييتها فحسب, بل يساعد على تبريدها كذلك, فيمتص الزيت الحرارة في أثناء مروره خلال الكراسي؟, ثم يحمل هذه الحرارة إلى وعاء الزيت حيث يمكن التخلص منها بواسطة الهواء المحيط بوعاء الزيت, ويعمل زيت التزييت على تخليص الكراسي مما يكون قد علق بها من جزيئات الأوساخ والأتربة وينقلها إلى وعاء الزيت بعلبة المرفق, وتترسب هذه الجزيئات إلى قاع وعاء الزيت أو تفصل من الزيت بواسطة مصفاه أو منقي الزيت.

خلوص الزيت بالكراسي عمود الكرنك فى محرك السيارة :-

كلما كبر خلوص الزيت زادت سرعة أنسياب الزيت خلال الكراسي , ويختلف مقدار خلوص الزيت من محرك لآخر ولكن الرقم الشائع الاستعمال هو 0.0015 بوصة, وكلما كبر خلوص الزيت (نتيجة للتأكل مثلاً) , زادت كمية الزيت المارة خلال الكراسي, وبالتبعية زادت كمية الزيت الذي يلقى في وعاء الزيت بعلبة المرفق, ويزيد مقدار الزيت الملقى خارج الكرسي إلى حوالي خمس مرات الكمية إذا أصبح مقدار الخلوص 0.003 من البوصة (أي ضعف 0.0015 بوصة) وإذا زاد الخلوص إلى 0.006 من البوصة فأن ذلك يسمح بمرور كمية من الزيت قدرها خمسة وعشرون مثلاً للمقدار الذي يسمح الكرسي بمروره إذا كان الخلوص 0.0015 من البوصة, وعلى كل فكلما زاد تأكل الكراسي مرت بها كمية أكبر من الزيت ومنها إلى جدران الأسطوانة, وقد تزيد كمية الزيت الموجودة على جدران الأسطوانة بحيث لا تستطيع حلقات المكبس كسحها مما ينتج عنه تسرب بعض الزيت إلى غرفة الاحتراق حيث يحترق مكوناً كربوناً, ويتراكم الكربون بداخل غرفة الاحتراق مما يقلل من قدرة المحرك ويسبب متاعب أخرى له (انظر الباب الثالث عشر), وإذا كان الخلوص كبيراً فأن ذلك قد يسبب عجز الكرسي في أداء مهمته لعدم وجود كمية كافية من الزيت وذلك للسبب الآتي:-

لكل مضخة زيت كمية معينة محدودة من معدل التصرف فإذا كان خلوص الزيت كبيراً فأن معظم الزيت الذي تستطيع المضخة ضخه يمر خلال أقرب الكراسي, ولن تكون هناك كمية كافية من الزيت لتغذية الكراسي البعيدة عن مضخة الزيت, وبذلك تفشل وتنهار الكراسي نتيجة لقلة كمية زيت التزييت الواصلة إليها.

وإذا كانت كراسي المحرك ذات خلوص كبير, فأن ضغط الزيت في مجموعة الزيت يكون منخفضاً ولا تستطيع المضخة ايجاد ضغط عال في مجموعة التزييت نتيجة لهذا الخلوص الكبير, ومن جهة أخرى إذا لم يكن خلوص الزيت كبيراً بدرجة كافية نتج عن ذلك تلامس بين كل من معدن الكرسي ومعدن عمود المرفق, فيحدث تأكل وتعجز الكراسي بسرعة, وكذلك لا تتناثر كمية كافية من الزيت الذي يلقى على جدران الأسطوانة لتزييتها وتزييت المكابس وحلقات المكابس.

أنواع كراسي عمود الكرنك فى محركات السيارة:-

تستعمل الكراسي من النوع المسبوك في المحركات القديمة والمحركات الحديثة المصممة للأحمال الثقيلة, وتعد هذه الكراسي بواسطة وضع دليك أو ضبعة حجمها يساوي حجم محور المرفق ثم يصب معدن الكرسي حوله وبعد إزالة الدليك يسحق وينعم سطح الكرسي للحصول على الخلوص والسطح المناسبين لعمل الكرسي.

أما في محركات السيارات الحديثة فأنه يستعمل كراسي يطلق عليها (الكراسي الدقيقة الصنع) وهي توضع بدقة في مكانها, ويمكن تركيب هذا النوع من الكراسي بدون حاجة إلى تشغيل سطحها لضبط الخلوص, ويمكن استبدال الكراسي الرئيسية في كثير من المحركات بدون حاجة إلى رفع عمود المرفق من مكانه .

ويستعمل في البعض الآخر من المحركات كراسي معدة جزئياً للتركيب (6- 22), وبهذه الكراسي يزيد سمك سبيكة الكرسي عدة أجزاء من الألف من البوصة أكبر من الأبعاد المطلوبة, وذلك لكي يمكن إزالة الجزء الزائد للحصول على الخلوص المطلوب عند التركيب, وسنشرح هذه العملية في بند 349.

الشروط الواجب توافرها في كراسي المحرك :-

يجب أن تؤدي الكراسي واجبات أخرى بجانب تحمل القوى الكبيرة المسلطة عليها ويمكن ايجاز هذه الواجبات كالآتي:-

1-القدرة على تحمل الأثقال الكبيرة:-
المحركات الحديثة أخف من المحركات القديمة وأكبر قدرة, وهي ذات نسبة انضغاط أكبر وعليه فهي تعرض كراسيها إلى قوى أكبر, ومنذ سنوات قليلة كان متوسط الضغط على الكرسي ما بين 1600 إلى 1800 رطل على البوصة المربعة, أما الآن فقد أصبح من الطبيعي أن نسمع أن معدل الضغط قد وصل إلى 2800 رطل على البوصة المربعة في كرسي ذراع التوصيل.

2- مقاومة الاجهاد:-
عندما تتعرض قطعة من المعدن إلى إجهاد متكرر بالشد أو الانثناء فأنها تميل إلى الصلابة وتتكسر في النهاية, وهذا يسمى الانهيار بسبب الإجهاد, ولإيضاح خاصية الانهيار بالإجهاد نأخذ قطعة من السلك أو الصاج ونكرر ثنيها وإفرادها فنجد أنها تتكسر نتيجة لتكرار هذه العملية.

تتعرض الكراسي لأحمال متغيرة الاتجاه ومتكررة ويجب أن يتحمل معدن الكراسي الأحمال المتكررة بدون حدوث أي انهيار نتيجة للاجهاد.

3- القدرة على تثبيت الجزيئات الصغيرة:-
المقصود من الاصطلاح هو قابلية معدن الكرسي على احتواء المواد الغريبة في سطحه, فالأوساخ وذرات الأتربة تدخل إلى المحرك بالرغم من وجود مصفاة ومنظف الهواء, وتبقى هذه الأتربة والأوساخ بداخل الكراسي لأن الزيت لا يستطيع غسلها إلى خارج الكراسي, ويسمح الكرسي لهذه الجزيئات الصغيرة أن تغوص بداخل سبيكته, أما إذا كانت سبيكة الكرسي صلبة (قاسية) فأن ذرات التراب والأوساخ تبقى على سطح السبيكة, وبذلك تخدش محور المرفق وقد تعمل فيه مجار عميقة ويحدث تسخين شديد للكرسي ومن ثم انهيار مبكر, وعليه يجب أن يكون معدن سبيكة الكرسي طرياً بدرجة تسمح للجزيئات الصغيرة والأوساخ أن تبيت بداخل سطحها.

4- القدرة على التشكيل:-
هناك علاقة بين القدرة الأنسابية على تغيير الشكل والقدرة على أن تنغرس (تبيت) الجزيئات الصغيرة من المواد الغريبة في المعدن, والمقصود بالقدرة الأنسابية على تغيير الشكل هو أن تكون سبيكة الكرسي قادرة على تشكيل نفسها بحيث تتناسب مع أي تغيير يحدث في وضع العمود أو أي تغيير في شكل محور المرفق, ولنفرض على سبيل المثال أن محور المرفق قد أصبح مخروطياً بدرجة بسيطة, فعليه يكون الحمل على الجزء ذي القطر الكبير أكبر من الحمل على الجزء ذي القطر الصغير, فإذا كان معدن سبيكة الكرسي ذا قدرة انسابية على التشكيل فأن المعدن ينساب قليلاً قليلاً عن الأجزاء الخفيفة التحميل وبذلك يوزع الحمل بانتظام على الكرسي, وتعيد هذه العملية تنظيم المعدن بحيث ينتج عنها انتظام في توزيع الحمل.

وتحدث نفس العملية عندما تبيت جزيئات غريبة في سبيكة الكرسي, فعندما يبيت جزئي غريب في المعدن فأنه يزيح جزءاً مساوياً لحجمه من السبيكة، وبذلك تتكون نقطة بارزة , فإذا كان معدن السبيكة ذا قدرة انسيابية جيدة للتشكيل, فأنه ينساب بعيداً عن النقط البارزة, وذلك يمنع وجود الأحمال الثقيلة الموضعية التي قد تسبب انهيار الكرسي.

5- القدرة على مقاومة التآكل الكيموي:-
يجب أن تكون سبيكة الكرسي من مادة تقاوم التآكل الكيموي, حيث أن بعض نواتج الاحتراق قد تسبب تكون مواد فعالة تسبب تأكل السبيكة كيموياً.

6- معدل التآكل:-
يجب ان تكون سبيكة الكرسي من مادة من الشدو وقوة التحمل بحيث لا تتآكل بسرعة, وفي نفس الوقت, يجب أن تكون سبيكة الكرسي طرية حتى يكون معدنها ذا قدرة على تبييت الجزيئات الصغيرة بسهولة وكذلك ذا قدرة انسيابية على تغيير شكله.

المعدن المصنوعة منها كراسي عمود الكرنك :-

يصنع ظهر الكرسي عادة من الصلب, ويصنع المعدن المبطن لظهر الكرسي من عدة معادن يخلط بعضها ببعض لتكون سبيكة لها مجموعة الخواص المطلوب توافرها في معدن سبيكة الكرسي, ويختار لهذا الغرض مواد كالنحاس والرصاص والقصدير والزئبق والانتيمون والكادميوم والفضة, ويمكن عمل سبائك مختلفة متباينة من هذه المعادن, وكل معدن من هذه المعادن يعطينا صفة معينة, وعلى المصمم أن يختار المزيج الذي يناسب تصميمه.

هناك تعليق واحد:

Google+ تابعنا على