السبت، 24 مايو، 2014

كيف تطير الطائرة

اول موضوع فى قصة الطيران هو كيف تطير الطائرة نعم موضوع مشوق الى حد كبير وهو انك تعلم كيف تطير الطائره فى الهواء
كيف تطير الطائرة....؟ كيف بدأت فكره الطيران ....؟ 
ويعود بناء الجواب على هذه الأسئلة إلي القرن قرون كثيرة مضت ، عندما بذل المفكرون والعلماء وإلإغريقيون جهودا جبارة وبحوثا كثيرة شاقه من اجل الوصول إلي معرفة سر طيران الطيور التي خلقها الله والتي تحلق فوق رءوسهم في الفضاء أناء أليل وأطراف النهار .

أول من وضع القاعدة الأساسية لكيف تطير الطائرة

وكان أول من أحرز الفضل بوضع القاعدة الأساسية للطيران او كيف تطير الطائرة هو الفنان العظيم ليوناردو دي فينشى ( 1452ــــ 1519) وذلك بعد دراسات طويلة لفكرة طيران الإنسان في سفينة جوية . وبعد أن تعمق في بحثه لطيران الطيور ؛ اكتشف انه لكي يبقى جسم معلقا في الهواء يجب أن يكون خاضعا أساسية هي :ـ
يتقابل مركز جاذبيه الجسم المعلق مع مركز ضغطه في نقطه واحده؛ وتعتبر هذه ألقاعدة من أهم قواعد الطيران ، ويمكن تفسيرها ببساطه :

تجربه على كيف تطير الطائرة

فإذا أحضرنا أناء معدنيا مسطحا ( صينية) ثم رفعته بسبابتك من أسفل بحيث يكون إصبعك في مركز هذا ألإناء تماما :ـ

فإن الإناء سيتزن فوق إصبع واحدة طالما لم تؤثر عليه أي قوة خارجية أخرى ؛ وتسمى هذه النقطة الموجودة على سطح الإناء ( مركز الجاذبية ) كما أن الإصبع الذي يعطى ضغطا معينا من أسفل الإناء يمثل ( مركز الضغط ) فإذا تقابل مركز الضغط والجاذبية في نقطه واحده فإنا الإناء سيثبت متزنا في الهواء ؛ ويمكننا أن نطلق عليه في هذه الحالة صفة ( الثيات ) أو ( الاتزان )..

وطالما بقى هذا الجسم متزنا في الهواء في المثل الذي قدمناه فلن يهمنا بالمرة أي نوع من الضغط ذالك الذي يؤثر علية ما داما مقابلا لمركز الجاذبية في نقطه واحده ؛ فإذا أبعدنا السبابة ووضعنا بدلا منها قضيبا معدنيا في نفس النقطة فإنا الإناء سيبقي متزنا كحالته الأولي طبعا . كما أننا لو أزحنا هذا القضيب واستبدلناه بتيار قوي من نافورة ماء أو هواء ومقابلا جاذبيه الإناء .. ألا يبقى الإناء متزنا كما حدث في الحالتين السابقتين ...؟ فإذا تحرك الضغط بعيدا عن مركز الجاذبية ـــــ مهما كانت المسافة التي يتحركها ـــــ فمما لا جدال فيه أن الإناء سيميل إلي الناحية التي يقل عنها الضغط .

فما هو الاستنتاج الذي نخرج به من هذه التجربة البسيطة ......؟
كيف تطير الطائرة
الحمام عند الطيران من اسفل
لا يتزن أي جسم في الهواء ( وليكن هذا الحسم طائره مثلا ) إلا إذا تقابل وتساوى الضغط والجاذبية المؤثران على هذا الجسم ..

وكانت هذه المشكلة من أصعب المشاكل التي صادفت العلماء منذ بدأ تفكيرهم في اختراع وبحثهم في كيفيه بقائها متزنة في الهواء ؛ واعترف ليوناردو دي فينشى بهذه المشكلة الصعبة في مؤلفة ( كيف تطير الطيور ) في سنة 1505 ؛وكانا هو أيضا أول من وضع النظرية السليمة لإخراج مظلة النجاة ( البراشوت ) والطائرات الهليكوبتر .

فضل العرب فى الطيران

ويجب ألا ننسى فضل العرب الأمجاد في ذالك المضمار بنجاح العلامة ( عباس بن فرناس ) من عرب الأندلس في أوساط القرن ( الخامس عشر ) في اختراع جهاز ذي جناحين من الريش يمكن تحريكهما بواسطة خيوط متصلة بيديه ، فارتفع بهذا الجهاز الغريب إلي أكثر من مائه قدم ؛ إلا انه أهمل الذيل الذي تحتاج إلية الطائرة دائما للهبوط ثانيا ، مما كانا السبب في سقوطه فوق الأرض بعد أن أجهده التعب ، فأصيب أصابه قاتله وكان بذالك أول من طار في الهواء.بحثا عن سر عن لوغز كيف تطير الطائرة ...

ويلاحظ أن الطيور إذا كانت تطير في خط مستقيم فإنها تضرب الهواء بجناحيها إلي أعلى بسرعة كبيرة وإلى أسفل بقوه ظاهره ؛ ويمكننا أن نحس ذالك عندما نسمع جناحي الحمامة مثلا وهما يصفقان بشده فوق ظهرها عند بدء إقلاعها من الأرض ..

ولما كانت عظام أجنحة الطير موجودة دائما في الحافة الأمامية منها ثم يتصل بها الريش بانسياب خفيف للخلف .

فإن الملاحظ أن الجزء الخلفي من الأجنحة يبدأ في الميل قليلا إلي أعلي عند إنخفاضها دافعه الهواء بذالك إلي أسفل وإلى الخلف فينتج عن ذالك قوه الرفع ( إلي أعلى ) وقوة الشد ( إلي الأمام ) ليبقى الطائر محمولا في الهواء ويكتسب الحركة الأمامية التي يحتاج إليها.
تابعو موضوع قصة الطيران

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ تابعنا على