الأحد، 30 مارس، 2014

الالات الزراعية,معلومات عن الالات الزراعية

الالات الزراعية, معدات, المحراث, معلومات عن الالات الزراعية
الالات الزراعية 
الالات الزراعية فهي أجهزة وأدوات نقوم من خلالها باستغلال الطاقة الناتجة من المحرك واستعمالها في مختلف الأعمال الزراعية وهي على أنواع من أهمها :-

معدات الحراثة والتنعيم فى الالات الزراعية  :-

تعتبر عملية الحراثة من العمليات الرئيسية التى نحتاج فيها الى الالات الزراعية  لتحضير التربة وتهيئة مرقد جيد للبذرة من خلال تحويل شرائح التربة المقطوعة إلى كتل اصغر حجما وهذه العملية مع عملية تنعيم التربة نستطيع تغيير بعض الصفات الفيزياوية للتربة وتسهيل اختراق الجذور لها وتسهيل عملية الري والبزل . 
يمكن تلخيص أهمية عملية الحراثة بما يلي :-
  1. - تفكيك التربة لكي يسهل على جذور النباتات اختراقها .
  2. - خلط التربة مع بقايا النباتات ومع الأسمدة لسهولة استغلالها من النبات وتوزيعها بشكل متجانس .
  3. - مقاومة انتشار الحشائش والمسببات المرضية والحشرات الموجودة تحت التربة وتعريضها للمؤثرات الجوية وأشعة الشمس . 
  4. - إيجاد طبقة مفككة من التربة تعوق تبخر الماء من سطح التربة بسبب إضعافها للخاصية الشعرية لان الحراثة تقلل نقاط التلامس بين الجزيئات . 
  5. - تنشيط الأحياء الدقيقة في التربة والمساعدة على حدوث التفاعلات الكيماوية المفيدة للنباتات 
كل العوامل السابقة هي لتوفير مرقد صالح للبذرة ونمو النبات .

الأسس النظرية في تصميم الأجزاء الشغالة فى الالات الزراعية  :-

إن عملية قطع شرائح التربة وفصلها عمليات معقدة جدا تخضع لقوانين كثيرة تتلق بتحليل القوى المؤثرة على شرائح التربة والتي يسببها سلاح الآلة المؤثرة على تلك الشرائح . إن تلك القوى تفترض وجود سلاح يحوي ثلاث أوجه كل وجه يقوم بتسليط مجموعة قوى تؤدي عملا معينا وتسمى هذه النظرية بنظرية القطعة ثلاثية الأوجه .

- إن عملية قطع الشريحة ورفعها يفترض وجود سلاح ذو وجه خاص يسلط قوى معينة على الشريحة تؤدي إلى فصلها عن الشريحة التي تقع أسفل منها ويرفعها عن تلك الشريحة . إن عملية فصل تلك الشريحة عن الشريحة المجاورة لها تتطلب وجود سلاح ذو وجه جانبي خاص .

- إن عملية دفع الشريحة بعيدا عن مكان القطع ومحاولة قلبها تحتاج إلى سلاح ذو وجه خاص .

مما سبق نرى انه يجب إن يكون السلاح قادرا على إن يؤدي المهام الثلاث في نفس الوقت أي يجب إن يحوي الأوجه الثلاث في إن واحد لذلك تم التوصل إلى سلاح الثلاثي الأوجه .

لزيادة تفتيت الشريحة وقلبها يوجد هناك أجزاء أخرى مساعدة أهمها المطرحة تنتسب الى الالات الزراعية, وهي عبارة عن لوح معدني كبير تنزلق عليه الشريحة بفعل قوى سحب الآلة ورد فعل التربة على سلاح الآلة وبذلك سوف تنقلب الشريحة نتيجة التصميم الهندسي للمطرحة وكذلك يزداد تفتيتها بفعل تلك القوى وقد يؤدي هذا الدور أيضا قرص يوضع بزوايا معينة عند استعمال المحراث القرصي .

هناك أجزاء أخرى مساعدة في المحاريث ومنها المسند الذي يستند عليه بدن المحراث الذي يتألف من السلاح والمطرحة والمسند والرباط الذي يقوم بربط الأجزاء الثلاث مع بعضها ومع الساق . وهذه المجموعة ترتبط من خلال الساق مع هيكل المحراث الرئيسي الذي يحوي نقاط الشبك الثلاثي وقد يحتوي هيكل المحراث الرئيسي على أكثر من بدن وبذلك يسمى محراث متعدد الأبدان حيث يتم من خلاله حراثة عدد من الخطوط بدل من خط واحد لذلك يكون العرض الشغال اكبر .

قد يحتوي المحراث على سكين تساعد على فصل الشرائح عن بعضها لكي يسهل فلها من قبل السلاح وبالتالي سهولة الحراثة ككل . وقد يحتوي المحراث على عجلة خاصة تسمى عجلة تحديد العمق وهذه تكون غالبا في المحاريث المسحوبة واقل من المحاريث المعلقة ولها دور في تحديد عمق الحراثة .

تنظيمات التشغيل :-

للحصول على حراثة جيدة وحسب العمق المطلوب وإجراء قلب وتفتيت للتربة جيدين يجب القيام بخطوات لتنظيم المحراث . واهم تنظيمات تشغيل المحراث هي :-
1- تنظيم عمق الحراثة :-
هذا التنظيم يتعلق بعمق الحراثة المطلوبة والمناسبة لنوع النبات والذي يحدد مسبقا ويتم التحكم بعمق الحراثة من خلال التحكم بمستوى المحراث بواسطة جهاز الرفع الهايدروليكي بالنسبة للمحرايث المعلقة وبواسطة عجلة تحديد العمق بالنسبة للمحاريث المسحوبة .
2- تنظيم استواء المحراث :-
إن عملية الحراثة الجيدة تتطلب إن يكون عمق الحراثة لجميع الأبدان بصورة متساوية وكذلك يجب إن ينطبق المسند مع السلاح على سطح الأرض وبالتالي أخدود الحراثة أي يجب إن لا يكون السلاح ملام للأرض والمسند مرتفع عنه وكذلك لا يجوز إن يكون المسند ملامس للأرض والسلاح مرتفع عنه وهذه العملية نستطيع التحكم بها بواسطة ذراع التعليق العلوي .

أما تنظيم كون الأبدان جميعها في مستوى واحد للحراثة فيتم التحكم بها عن طريق اذرع التعليق الجانبية ( الأيمن والأيسر ) حيث يجب الأخذ بنظر الاعتبار كون إحدى عجلات الساحبة سوف تكون في الأخدود المحروث والأخرى سوف تكون فوق التربة غير المحروثة مما يسبب ميلان مسبقا قبل البدء بعملية الحراثة .

ملاحظة :-
في حال العمل في أراضي صلبة ينصح بتقصير ذراع التعليق العلوي وذلك ليسهل اختراق السلاح للتربة بواسطة زيادة ميلان الجزء الأمامي للسلاح نحو الأرض والوصول إلى العمق المطلوب حراثته . كما يجب تنظيم سكينة القطع المنزلقة بحيث تكون بالجهة المقابلة للسلاح بصورة مباشرة لكي تقوم بقطع الأتربة والجذور الصغيرة بسهولة ويجب إن تكون الشفرة مائلة بالنسبة لقطع الأخدود .

المحراث القرصي :-

هو نوع من المحاريث يكون الجزء الفعال فيه قرص مصنوع من الفولاذ ذو حافة حادة تساعد على قطع واختراق التربة ويستعمل هذا المحراث في الأراضي الأشد صلابة والتي لا يمكن للمحراث المطرحي انجاز حراثة جيدة فيها .

يمتاز المحراث القرصي على المحراث المطرحي بكونه يستطيع حرث الأراضي الصلبة والتي لايمكن حرثها بالمحراث المطرحي وكذلك احتواء المحراث على قاشطة تقوم بتنظيف القرص لذلك لا تلتصق به الأطيان وكذلك قلة حدوث اختناق ابدأن المحراث القرصي بالكتل الترابية وكذلك قلة تكلفة صيانته . ويتكون عموما من الأجزاء التالية :-

الأقراص :-

وهي بأقطار مختلفة ويتم تنظيمها من خلال التحكم بزاويتين هي زاوية الميل 15 – 25 درجة وزاوية القطع 42 – 45 درجة .

القاشطة :- 

موجودة على الأقراص لتخليصها من الأطيان .

الساق :-

الذي يربط القرص بهيكل المحراث الرئيسي ويرتبط القرص بالساق بواسطة كرسي انزلاقي يعطي الحركة الدورانية للقرص أثناء تحرك المحراث وعجلة تحديد العمق السابقة الذكر وكذلك الهيكل الرئيسي للمحراث .

إن أهم تنظيمات تشغيل هذا المحراث هو عمق الحراثة والتي يتم التحكم بها بواسطة جهاز الرفع الهيدروليكي وكذلك عجلة تحديد العمق . وأيضا من المهم السيطرة على زوايا الأقراص حيث يتم التحكم بزاوية القطع للتأكد من عمق الحراثة وحسب صلابة التربة . كما يتم التحكم بزاوية ميل القرص وللتحكم بدرجة تفتيت التربة وقلبها بصورة صحيحة وأيضا تبعا لصلابة الأرض ورطوبتها ونسجتها وكثرة الأدغال فيها وتوجد أنواع مختلفة من المحاريث القرصية سوف نتطرق لها لاحقا .

الصاروخ ساتورن 5,معلومات عن الصاروخ ساتورن 5

الصاروخ ساتورن 5 أو بإسم الصاروخ زحل 5 (يطلق عليه 'ساتورن خمسة - Saturn V'، معروف شعبيا بصاروخ القمر) وهو صاروخ الوقود السائل متعدّد المراحل نظام صاروخ حامل .  . استخدم الصاروخ ساتورن 5 في برنامج أبولو التابع لناسا لهبوط أول إنسان على سطح القمر عام 1969 وكذلك برنامج سكايلاب من 1967 حتى 1973 لتوصيل وبناءمحطة فضاء.
الصاروخ ساتورن 5,معلومات عن الصاروخ ساتورن 5
صاروخ ساتورن خمسة معروضة ب مركز جونسون للفضاء في هيوستن وتتكون من المر besteht حلة الأولى SA-514 والمرحلة الثانية SA-515 والمرحلة الثالثة SA-513.

وصف الصاروخ ساتورن 5

محركات الصاروخ ساتورن 5
محركات الصاروخ ساتورن 5، المرحلة الأولى S-IC وبجانبها فرنر فون براون.
كان الصاروخ ساتورن 5 هو الصاروخ الحامل الذي أجريت به رحلات برنامج أبولو إلى القمر. بعد إطلاق الصاروخ مرتين تجربيتين بنجاح تقرر اجراء رحلات الفضاء بواسطته وكانت آخر رحلة يقوم بها إلى المحطة الفضائية سكايلاب وكلها كانت سفريات مأهولة لنقل رواد فضاء. وفقط رحلة أبولو 9 ورحلة الابتداء لسكايلاب فلم تكونا مأهولتين.

كانت المرحلة الأولى للصاروخ ساتورن 5 وتسمى S-IC تصميما جديدا ولم تكن لها علاقة بالصاروخ ساتورن 1ولا ساتورن 1ب إلا بالنسبة للوقود الفستخدم فيهم. تبلغ طول المرحلة الأولي 42 متر وقطرها 10 متر. وتوجد في تلك المرحلة خزانان من الوقود، الخزان الاسفل منهما يحتوي الكيروسين تمر به توصيلات الأكسجين في طريقها إلى المحرك. وتستغل المرحلة الأولى خمسة محركات صاروخية من نوع F-1. وكان توزيع المحركات الخمس في هيئة مكعب بحيث يمكن تحريك المحركات الأربعة على الجوانب للتوجيه (المحرك الخامس يقع وسطهم). وبغرض عدم زيادة التسريع أثناء الإقلاع فكان المحرك الخامس الوسطي يغلق بعد الإطلاق بفترة وجيزة.

وكانت المرحلة الثانية للصاروخ ساتورن 5 من نوع (S-II) أيضا تصميما جيدا، يبلغ قطرها 10 متر، وهي تعمل بالهيدروجين/أكسجين، ويوجد لهما خزان واحد يفصلهما حاجز معزول، بحيث يكون جزء الخزان المحتوي على الوقود الثقيل الأكسجين أسفل الآخر. وتستخدم المرجلة الثانية من الصاروخ خمسة محركات من نوع J-2 وهي موزعة بنقس طريقة توزيع محركات المرحلة الأولى. وكانت تلك المرحلتان بالكبر بحيث لزم توريدهما إلى مركز الإقلاع عن طريق االنقل البحري إلى فلوريدا.

وكانت المرحلة الثالثة من نوع S-IVB المعدلة، وكانت قبل التعديل تعمل كمرحلة ثانية للصاروخ ساتورن 1ب. وتختص التعديلات بأحد العوازل التي تعزل خزانات الوقود من الداخل تعمل على بقاء الوقود في حالة سائلة لمدة عدة ساعات.

وكان هذا التعديل ضروريا حتى يمكن تشغيل المرحلة الثالثة من الصاروخ مرة ثانية بعد عدة دورات حول الأرض كما هو لازمن في حالة رحلات إلى القمر. نقلت المرحلة الثالثة S-IVB إلى فلوريدا على متن طائرة كبيرة "سوبر جوبي". ويوجد على المرحلة الثالثة جهاز تحكم بالحاسوب من صناعة إي بي إم تعمل على التحكم وتوجيه المرحلة وضبط الانطلاق إلى القمر.

وأما عند استخدام ساتورن 5 للنقل إلى سكايلاب فلم تستخدم إلا المرحلتان الأوليتان ويتغير بناء المرحلة الثالثة في تلك الحالة لتكون هي الحمولة.

كان الصاروخ ساتورن 5 قادرا على حمل حمولة قدرها 120 طن إلى مدار حول الأرض، أو حمولة قدرها 45 طن للسفر إلى القمر بسرعة الانفلات من الأرض. ثم تحسن التصميم مع الوقت حتى أصبحت بعد ذلك لنقل 133 طن إلى مدار حول الأرض أو إرسال حمولة 55 طن إلى القمر.

المواصفات التقنية لصاروخ ساتورن 5

المرحلةالطول/القطرالمحركاتالوقودالمصنع
1 (S-IC)42 m × 10 m5 × F-1كيروسين, أكسجيننورث أمريكان روكويل
2 (S-II)24 m × 10 m5 × J-2هيدروجين, أكسجيننورث أمريكان أفياشن
3 (S-IVB)18 m × 6,6 m1 × J-2هيدروجين, أكسجينشركة دوجلاس للطائرات
ملحوظة : الارتفاع الكلي 110 متر، يدخل فيها مكان وضع مركبة الهبوط على القمر ومركبة فضاء أبولو، وصاروخ الإنقاذ.

السبت، 29 مارس، 2014

الفيسبوك يريد ربط العالم بطائرات بدون طيار الشمسية التي توفر الوصول إلى الإنترنت

طائرات بدون طيار الشمسية,تكنولوجيا الطائرات, اغرب التكنولوجيا, تكنولوجيا, تكنولوجيا الطائرات,
طائرات بدون طيار الشمسية
عملاق الفيسبوك هو بالتأكيد أكثر تصميما على البقاء "فقط" الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية في العالم. الشركة التي أسسها مارك زوكربيرج وتشارك بكثافة في مشروع يسمى Internet.org ، الذي يهدف إلى توفير اتصال بالإنترنت إلى العالم، بما في ذلك 5 مليارات الناس الذين لديهم صعوبة في الوصول. للقيام بذلك، الفيسبوك كان مهتما في شركة تيتان الفضاء يمكن أن ترسل طائرات بدون طيار الشمسية 20km من الأرض لتوفير الوصول إلى الإنترنت إلى جميع المناطق المستهدفة. ويمكن لهذه الطائرات بدون طيار تحلق على سرعة 104 كم / ساعة لمدة 5 سنوات دون أن يطلب من أي وقت مضى . وتقدر تكلفة هذا المشروع في 60000000 $ .
 إضافة تسمية توضيحية,تكنولوجيا الطائرات, اغرب التكنولوجيا, تكنولوجيا, تكنولوجيا الطائرات,
طائرات بدون طيار الشمسية
الى الفديو

الخميس، 27 مارس، 2014

تلسكوب هابل الفضائي,Hubble Space Telescope, or HST

تلسكوب هابل الفضائي (بالإنجليزية: Hubble Space Telescope, or HST)

ما هو تلسكوب هابل الفضائي

هو تلسكوب فضائي يدور حول الأرض وقد أمد الفلكيين بأوضح وأفضل رؤية للكون على الإطلاق بعد طول معاناتهم من المقاريب الأرضية التي يقف في طريق وضوح رؤيتها الكثير من العوائق سواءً جو الأرض المليء بالأتربة والغبار أم المؤثرات البصرية الخادعة لجو الأرض والتي تؤثر في دقة النتائج، سمي على اسم الفلكي إدوين هابل.
تلسكوب هابل الفضائي,Hubble Space Telescope, or HST
تلسكوب هابل الفضائي
بدأ مشروع بناء المقراب عام 1977 وأطلق إلى مداره الأرضي المنخفض خارج الغلاف الجوي على بعد 593كم فوق مستوى سطح البحر حيث يكمل مداره الدائري بين 96 و 97 دقيقة بواسطة مكوك فضائي في شهر أبريل عام 1990 م، ولايزال قيد التشغيل، ذو بؤرة (فتحة عدسة) قدرها 2.4م، (7.9 قدم). لتلسكوب هابل أربعة أدوات رئيسية للرصد بالأشعة فوق البنفسجية القريبة والطيف المرئي والقريبة من تحت الحمراء.

يقع مدار تلسكوب هابل خارج نطاق تشتيت غلاف الأرض الجوي، الأمر الذي يسمح بالتقاط صور عالية الوضوح بدون ضوء خلفي تقريباً. صورة حقل هابل الفائق العمق، على سبيل المثال هي أكثر صورة ضوء مرئي مفصلة تم أخذها لأجسام الكون الأكثر بعداً. أدت العديد من مشاهدات تلسكوب هابل إلى تقدم مفاجئ في الفيزياء الفلكية، مثل التحديد الدقيق لنسبة توسع الكون.

يعد تلسكوب هابل الفضائي أحد أكبر وأكثر التلسكوبات الفضائية تنوعاً مع عدم كونه الأول بينهم، ومعروف جيداً بكونه أداة بحث حيوية في علم الفلك، شيدته ناسا مع مساهمات وكالة الفضاء الأوروبية، وقام بتشغيله معهد علوم تلسكوب الفضاء، كما يعد أحد مراصد ناسا العظيمة جنباً إلى جنب مع مرصد كومبتون لأشعة جاما، ومرصد شاندرا الفضائي للأشعة السينية، وتلسكوب سبيتزر الفضائي.

اقترحت تلسكوبات الفضاء عام 1923. تم تمويل تلسكوب هابل في سبعينيات القرن العشرين واقترح إطلاقه عام 1983، ولكن عانى المشروع من تأخيرات تقنية، ومن مشاكل في الميزانية، ومن كارثة شالنجر. أخيراً اكتشف العلماء وقت الإطلاق عام 1990 م، بأن المرآة الرئيسية وضعت بشكل غير صحيح يؤثر على قدرات التلسكوب، وتم إعادة ضبط التلسكوب إلى مستوى الجودة المطلوب منه بمهمة صيانة عام 1993 م.

هابل هو التلسكوب الوحيد المصمم لتتم صيانته في الفضاء من قبل رواد الفضاء. بين عامي 1993 م و2002 م أطلقت أربع مهام لإصلاح وتطوير واستبدال أنظمة التلسكوب وألغيت المهمة الخامسة لأسباب السلامة بعد كارثة كولومبيا. بكل الأحوال وافق مدير ناسا على مهمة صيانة أخيرة، انتهت عام 2009 م، ويتوقع أن يبقى التلسكوب قيد التشغيل حتى نهاية عام 2014 م. الخلف العلمي لتلسكوب هابل هو تلسكوب جيمس ويب الفضائي، المقرر إطلاقه عام 2018 أو ربما لاحقاً.

صيانة تلسكوب هابل الفضائي

صُمم هابل لتتم صيانته في الفضاء، عندما احتاج هابل إلى التصليح، في ديسمبر عام 1993 قام رواد الفضاء بمهمة تبديل لوحات المنظار التي تستهلك الطاقة الشمسية فقد أدت إلى تمايله، قرر إعادة إحدى اللوحتين إلى الأرض، بينما تم إصلاح الأخرى. تلتها رحلات أخرى للصيانة وإبدال معدات قديمة في المقراب الفضائي، في أعوام 1997 و1999.

واحدة من كاميرا تلسكوب هابل الفضائي المتطورة، تعطلت عن العمل، بعد أن تخطى مؤشر الطاقة الحد الأقصى، لذلك حددت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية ناسا موعدا لزيارة تلسكوب هابل الفضائي من أجل صيانته وإصلاحه، وذلك في 8 أكتوبر2008. في 19 أكتوبر 2008 تم الإعلان عن وجود خلل جديد في المرصد وتم تأجيل رحلة الإصلاح إلي فبراير 2009. ولكن لم تتم إرسال بعثة الصيانة إلا في يوم الإثنين 11/مايو/2009 كما أن المكوك الذي أرسل لهذه المهمة والذي يدعى بمكوك أتلانتس أصابته قطعة من الحطام ضربت جزءا من الدرع الحراري للمكوك، أدى ذلك إلى إحداث خدش طوله 53 سم ولكن الضرر بسيط جدا.

أرقام عن تلسكوب هابل الفضائي

أحدث كاميرا بتلسكوب هابل الفضائي التقطت صورة فسيفساء من قطعة كبيرة من السماء، تشمل على الاقل 10،000 مجرة.
تلسكوب هابل الفضائي لاحظ ما يقرب من مليون جسم. بالمقارنة، فان العين البشرية لا يمكن ان تشاهد أكثر من 6.000 نجم بالعين المجردة.
علماء فلك من أكثر من 45 بلدا نشروا اكتشافات تلسكوب هابل الفضائي في 4800 مقال علمي.

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

السلاح النووي,معلومات عن السلاح النووى

تنتج الطاقة في الانفجار التقليدي عن التفاعلات الكيميائية التي تتضمن إعادة ترتيب الذرات في المادة شديد الانفجار، كذرات الهيدروجين والكربون والأوكسجين والنايتروجين. أما في الانفجار النووي الذى يستخدم سلاح نووي فإن الطاقة تنتج بسبب تغير شكل نوى الذرات المتفاعلة، وإعادة توزيع البروتونات والنيوترونات فيها ، لذلك فإن ما يطلق عليه أحياناً اسم الطاقة الذرية (السلاح النووي)هو في الواقع طاقة نووية. إذ أنها تنتج عن تفاعلات نووية لا ذرية، وللسبب نفسه فإن ما يطلق عليه أحياناً أسلحة ذرية هو في الواقع أسلحة نووية. أن القوى المتبادلة بين البروتونات والنيوترونات في نواة الذرة تفوق بكثير القوى المتبادلة بين الذرات، لذلك فإن الطاقة النووية تفوق بحوالي مليون مرة الطاقة ...... (الكيماوية) عند أخذ كتل متساوية. 
السلاح النووي,معلومات عن السلاح النووى,يورانيوم, معلومات عن الاسلحة, القنابل النووية, الاندماج النووي, الانشطار النووى, اسلحة نووية,
السلاح النووي,معلومات عن السلاح النووى
إن انطلاق الطاقة لا يكون مصاحباً لجميع العمليات النووية. إذ أن هناك تكافؤا محدداً بين الكتلة والطاقة يحتم انطلاق قدر من الطاقة في التفاعل النووي في الحالات التي يكون التفاعل فيها مصحوباً بنقصان في الكتلة مكافئ للطافة المنطلقة. ويمثل التغير في الكتلة هذا في الواقع انعكاساً للفرق بين القوى الداخلية للنوى المختلفة، ويتفق هذا مع قانون أساس في الطبيعة يقضي بنقصان الكتلة وتحرير قدر من الطاقة في عمليات التحول لأي نظام يكون الترابط فيها بقوى أشد. إضافة لحاجة التفاعل النووي لوجود انخفاض في الكتلة، فإن انطلاق الطاقة النووية بقدر كاف لإحداث انفجار يتطلب أن يكون التفاعل قادراً على الاستمرار الذاتي بعد لحظة البدء ويدعى هذا بالتفاعل المتسلسل. وهناك نوعان من التفاعلات النووية القادرة على انتاج كمية كبيرة من الطاقة خلال زمن قصير، وفقاً لما تقدم، هما: الانشطار والاندماج النوويان.

وينتج عن كل انشطار نووي نيوترونان أو ثلاثة، إلا أن هذه النيوترونات لا تكون جميعها متوافرة لإحداث انشطارات نووية جديدة. فبعضها يفقد عن طريق الهرب، وبعضها الآخر يفقد عن طريق تفاعلات أخرى غير انشطارية. ولضمان المحافظة على تفاعل انشطاري متسلسل، يطلق الطاقة باستمرار، فإنه يجب توفير نيوترون واحد على الأقل نتيجة كل انشطار نووي، يكون مخصصاً لإحداث انشطار جديد. وإذا كان معدل فقدان النيوترونات يفوق معدل انتاجها نتيجة للتفاعل الإنشطاري، فإن التفاعل المتسلسل لا يكون قادراً على الاستمرار التلقائي، ولابد من إمداده بالنيوترونات من مصدر خارجي لكي يستمر. وفي هذه الحالة ينتج بعض الطاقة إلا أنها لا تكون كبيرة بما فيه الكفاية، ولا يكون معدل إنتاجها سريعاً بما يكفي لإحداث انفجار فعال، كما أن معظم التفاعلات الاندماجية تولد نيوتروناً واحداً.

يحدث الإنشطار النووي في أكثر النوى ثقلاً (ذات العدد الذري الكبير) في حين يحدث الاندماج النووي بين أقل النوى ثقلاً (ذات العدد الذري الصغير). إن المواد المستخدمة لإحداث انفجارات نووية عن طريق الانشطار هي بعض نظائر اليورانيوم والبلوتونيوم. فعند دخول نيوترون حر إلى نواة قابلة للإنشطار فإنه يؤدي إلى انقسام النواة إلى جزئين أو نواتين أصغر منها. وهذه هي عملية الإنشطار التي تكون مصحوبة عادة بانطلاق كمية كبيرة من الطاقة. وتنشطر نوى اليورانيوم 235 (الموجود بنسبة 0.7% في الطبيعة) عند قذفها بالنيوترونات بغض النظر عن سرعته، أما اليورانيوم 238 (الموجود بنسبة 99.3% في الطبيعة) فلا تنشطر عند قذفها بنيوترونات إلا إذا كانت سرعة تلك النيوترونات عالية جداً. كذلك فإن نوى البلوتونيوم 239 تنشطر عند قذفها بالنيوترونات بغض النظر عن سرعتها، تماما مثل اليورانيوم 235، إلا أن البلوتونيوم عنصر لا يوجد في الطبيعة ولابد من انتاجه صناعياً لهذه الغاية، ويتم عادة إنتاج البلوتونيوم 239 عن طريق قذف نوى اليورانيوم 238 بالنيوترونات ذات السرعة غير العالية جداً. ويستخدم اليورانيوم 235 والبلوتونيوم 239 في الأسلحة النووية الانشطارية. ويؤدي انشطار كيلو غرام واحد من اليورانيوم أو البلوتونيوم بشكل كامل إلى إطلاق طاقة تفجير تعادل الطاقة الناتجة عن تفجير 18000 طن من مادة تي إن تي شديدة الإنفجار.

أما الاندماج النووي فيحدث باتحاد نواتين خفيفتين معاً (اندماجهما) ليكونا نواة أثقل. ومثال ذلك اندماج نظير الهيدروجين المعروف باسم الديتريوم أو الهيدروجين الثقيل عند توفير الظروف الملائمة، حيث تتحد نواتان من الديتريوم لتكوين نواة من الهيليوم وإطلاق كمية من الطاقة. وهناك تفاعلات اندماجية أخرى . ولا تحدث التفاعلات الاندماجية إلا عند درجات الحرارة العالية جداً تبلغ ملايين الدرجات المئوية، ولهذا فإنها تعرف باسم العمليات النووية الحرارية. ويتوقف مقدار الطاقة الناتجة عن تفاعل اندماجي في كتلة معينة على هوية النظائر المشاركة في التفاعل الاندماجي النووي، فعلى سبيل المثال يؤدي اندماج جميع النوى الموجودة في كيلوغرام واحد من الديتريوم إلى إطلاق طاقة تعادل الطاقة الناتجة عن تفجير 57000 طن من مادة تي إن تي.

وتؤدي بعض عمليات الاندماج النووي بين نظائر الهيدروجين إلى انبعاث نيوترونات ذات طاقة عالية. وبمقدور هذه النيوترونات إحداث اشطارات نووية في ذرات اليورانيوم 238 المتوفرة بكثرة في الطبيعة، إضافة إلى قدرتها على إحداث اشطارات نووية في ذرات اليورانيوم 235 والبلوتونيوم 239. وبناء على ذلك فإن استخدام التفاعلات النووية الاندماجية الملائمة مع اليورانيوم الطبيعي يمكن أن يؤدي الإفادة من هذا اليورانيوم في توليد كمية كبيرة من الطاقة. ويطلق على السلاح النووي الذي يستخدم تفاعلي الانشطار والاندماج النووين فيه، في آن واحد اسم السلاح النووي الحراري. وبمقدور هذا السلاح إحداث انفجار نووي ذي قدرة أكبر. ويكون مقدار الطاقة الناتجة عن التفاعلات الانشطارية في هذا السلاح مساوياً تقريباً لمقدار الطاقة الناتجة عن التفاعلات الاندماجية ويستخدم مصطلح سلاح نووي أو قنبلة نووية عادة ليدل على سلاح نووي انشطاري أو اندماجي أو حراري بشكل عام.

تعدين الوقود النووي وتخصيبه:

 إن الوقود النووي الرئيس هو اليورانيوم وهو معدن ثقيل توجد خاماته في الطبيعة في الحجر الرملي، وحصى الكوارتز، وفي عروق تمتد داخل التشكيلات الحجرية بنسب مختلفة تصل إلى 4%. ويتم طحن خامات اليورانيوم، بعد استخراجها، وذلك في سلسلة من المطاحن لتكون على شكل حبيبات دقيقة، لتجري عليها عمليات الإذابة لاستخلاص اليورانيوم على شكل أكسيد (U3O8) يدعى بالكعكة الصفراء نظراً للونه الأصفر .

وحيث أن القنابل النووية تحتاج إلى تركيز لليورانيوم 235 الذي تشكل نسبته في اليورانيوم الطبيعي 0.7% فقط، لذا لابد من تخصيب اليورانيوم الطبيعي المستخرج. وهناك عدة طرق لزيادة تركيز اليورانيوم 235 مثل طريقة الانتشار التي تعتمد على الحركة التفصيلية للجزيئات الأقل كتلة عند مرورها خلال حاجز مسامي يقع بين وسطين يختلف الضغط بينهما. وهناك طريقة للطرد المركزي التي تعتمد على فرق القوة المسلطة على الجزيئات المختلفة الكتلة (يورانيوم 238 و235). وطريقة الليزر التي تعد من أفضل طرق التخصيب وأحدثها. وهي تعتمد على فرق الطيف الذري لليورانيوم 235 عن اليورانيوم 238، بسبب فرق الكتلة بين نواتي النظيرين مما يسبب اختلافاً بسيطاً في مدارات الإلكترونات بينهما. ويمكن التحكم في طول موجة الليزر بحيث تكون الموجة قادرة على تأيين (أي فصل الكترونات) جزئيات اليورانيوم 235 دون تأيين جزيئات اليورانيوم 238، وعندها يمكن فصل الجزيئات المؤينة عن غيرها بتسليط مجال مغناطيسي عليها خلال تحركها عمودياً عليه. وتمتاز هذه الطريقة بالكفاءة والرخص عند توفر التقنية المناسبة.

بلوغ الكتلة الحرجة وزمن الانفجار:

لكي يحدث الانفجار النووي في سلاح نووي ما، يجب أن يحتوي السلاح على كمية كافية من الوقود النووي (اليورانيوم 235 أو البلوتونيوم 239) تعرف بالكتلة الحرجة وذلك لضمان حدوث تفاعل انشطاري متسلسل. وتعتمد الكتلة الحرجة في الواقع على عدة عوامل منها نوع الوقود النووي، ومقدار تخصيبه وشكل المادة الانشطارية، وتركيبها، وضغطها، وكثافتها، وعلى وجود شوائب داخل المادة قادرة على إزالة النيوترونات بتفاعل لا انشطاري.

وحتى يتم التحكم في زمن حدوث الانفجار ينبغي فصل الوقود ذي الكتلة الحرجة إلى كتلتين غير حرجتين أو أكثر. ولتفجير القنبلة النووية تقترب هذه الكتل من بعضها بسرعة كبيرة جداً لتكون الكتلة الحرجة داخل السلاح النووي، وذلك باستخدام مفجر تقليدي (تي ان تي) بشكل يماثل صاعق التفجير في أنبوبة البندقية، حيث يؤدي الدفع الناتج عن انفجار الصاعق إلى دمج الكتلتين تحت الحرجتين في كتلة واحدة حرجة بشكل آني. وفي طريقة ثانية يتم الوصول إلى حالة الكتلة الحرجة عن طريق ضغط الكتلة تحت الحرجة من اليورانيوم 235 أو البلوتونيوم 239 بسرعة حيث تصبح الكتلة فوق حرجة وفق ما تقدم.

ولصنع سلاح نووي اندماجي ينبغي استخدام قنبلة نووية اشطارية لرفع درجة حرارة الذرات الخفيفة إلى عشرات الملايين من الدرجات المئوية لإتمام التفاعلات النووية الاندماجية لذلك سميت هذه بالقنابل النووية الحرارية.

وينبغي احتواء الوقود النووي في الحاوي الحديدي الصلد حتى يحصل أكبر قدر من التفاعل المتسلسل فتنطلق أكبر كمية من الطاقة قبل حدوث وتشتت ما يتبقى من وقود نووي.

ايصال القنابل النووية إلى أهدافها:

إن أول طريقة استخدمت في إيصال القنبلة النووية إلى هدفها هي قاذفة قنابل، فقد ألقت قنبلة على مدينة هيروشيما، وبعدها بثلاثة أيام ألقت قنبلة ثانية على مدينة ناجازاكي اليابانيتين وذلك عام 1945م أبان الحرب العالمية الثانية. ثم طورت صواريخ متنوعة ذات الدفع تكون إما على قاعدة ثابتة على الأرض أو متحركة في الغواصات التي تجوب البحار والمحيطات، أو على العربات. ثم زيد في مدى هذه الصواريخ وفي دقتها في إصابة الهدف حتى بلغ مدى بعضها آلاف الكيلومترات كما في الصواريخ عابرة القارات، وبلغت دقة بعضها في إصابة الهدف عشر أمتار رغم بعد المسافة.

ماذا يحدث عند تفجير القنبلة النووية:

يحدث التفجير النووي خلال أجزاء من المليون من الثانية، ولكن تأثيراته على البيئة المحيطة يستمر لمدة ثوان ودقائق وساعات وأيام وحتى أسابيع أو يزيد.

إن التأثيرات المباشرة للتفجير النووي هو انطلاق زخة من الإشعاع النووي مباشرة، وبصورة خاصة أشعة جاما والنيوترونات التي تشكل حوالي 5% من طاقة الانفجار. وتستمر أقل من ثانية. وتتحول مكونات القنبلة النووية إلى غازات حارة جداً تصل إلى عشرات الملايين من الدرجات المئوية، وتبدأ هذه الغازات الحارة بإشعاع طاقتها الحرارية على شكل أشعة سينية تنطلق بسرعة الضوء (300 ألف كيلومتر بالساعة) مسخنة الهواء المحيط فتتكون كرة النار من الهواء الساخن جداً وتكبر بسرعة. ففي تفجير 1 ميجاطن مثلاً يصبح قطر كرة النار 1.5 كلم خلال عشرة ثوان. وتتوهج كرة النار توهجاً شديداً، حتى أن توهجها على بعد 80 كلم يكون أشد عدة مرات من توهج الشمس.

وبالإضافة إلى إشعاع كرة النار للضوء فإنها تطلق إشعاعات حرارية تقع أمواجها في نطاق الضوء المرئي ونطاق الأشعة تحت الحمراء. وهذا الوميض الحراري يستمر عدة ثوان ويشكل أكثر من ثلث طاقة التفجير النووي . وهذه الحرارة الشديدة تستطيع إحداث الحرائق وتؤدي إلى حروق شديدة لمن يتعرض لها حتى على بعد 30 كلم من تفجير نووي حراري. وقد ظهرت هذه الحروق على ثلثي الجرحى من الناجيين في هيروشيما.

ويؤدي التمدد السريع لكرة النار إلى دفع الهواء إلى الخارج مولدا موجات الصدمة التي تتكون من زيادة سريعة في الضغط الجوي تتصرف مثل جدار متحرك من الهواء المضغوط بشدة، تتحرك بسرعة عشرات الآلاف من الكيلومترات في الساعة إلى الخارج، ولكنها تتباطأ في انتشارها، وتحمل حوالي نصف طاقة الانفجار، وهي المسئولة عن معظم التدمير الفيزيائي الذي يحصل، محدثة زيادة في الضغط الجوي على بعد عدة كيلومترات من موقع التفجير، وهذه تمثل ضغطاً على جدران الأبنية يقدر بعشرات الأطنان مما يؤدي إلى تهدمها. والتفجيرات الهوائية التي تحدث على ارتفاع عدة كيلومترات عن سطح الأرض أشدها تدميراً. ويعتمد قطر المنطقة التي تدمرها موجات الانفجار على شدة التفجير.

ويلي التأثيرات السريعة للتفجيرات النووية تأثيرات السقط النووي : وهي النظائر المشعة التي تتولد أثناء التفجير النووي ولها أعمار تزيد على زمن الانفجار وتأثيراته القريبة وتحمل حوالي 10% من طاقة التفجير وتتوالى بالسقوط على الأرض، ويزداد تركيزها كلما قربنا من موقع التفجير. ومع أن التلوث الإشعاعي نتيجة السقط النووي يستمر سنوات بل عشرات السنوات إلا أن تأثيراته الرئيسية القاتلة تستمر أياماً إلى أسابيع. وتعتمد كمية السقط النووي للتفجير بشكل كبير على نوع السلاح النووي، وقوته التفجيرية، وموقع تفجيره بالنسبة للأرض، وعلى حركة الريح.

أنواع الأسلحة النووية:

لقد كانت بداية صناعة القنابل النووية باستخدام وقود اليورانيوم 235 والبلوتونيوم 239. وهذان هما اللذان استخدمتهما أمريكا في نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد ألقت قنبلة يورانيوم – 235 طاقة 15.5 كيلو طن (تي ان تي) على هيروشيما وكانت حصيلة هذه القنبلة تدمير ما يزيد على 90% من أبنية المدينة، وقتل 100.000 شخص مباشرة، وبلغ عدد القتلى في نهاية العام 140.000 شخص، وفي عام 1950 بلغ مجموع القتلى 200.000 شخص ! وبعدها بثلاثة أيام ألقت قنبلتها الثانية المصنوعة بوقود البلوتونيوم 239 بطاقة 23 كيلو طن تي ان تي على مدينة ناجازاكي.

وفي بداية الخمسينات طور كل من الأمريكان والسوفيت القنبلة النووية الحرارية التي تعتمد على تسخين الذرات الخفيفة إلى عشرات ملايين الدرجات المئوية لإحداث الإندماج النووي وذلك باستخداتم قنبلة انشطارية. فقد أجريت أمريكا تجربتها الأولى على هذا السلاح عام 1952مبتفجير قنبلة بطاقة 10 ميجا طن تي ان تي، بينما أجرى السوفيت تجربتهم الأولى عام 1955م على قنبلة بطاقة 15 ميجا طن تي ان تي. وتبلغ شدة تفجير هذه القنابل آلاف المرات شدة القنابل الانشطارية.

وفي نهاية الخمسينات تم تطوير الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية والعابرة للقارات. وبدلاً من أن يحمل الصاروخ الواحد رأساً نووياً ذا طاقة تفجيرية عالية، تم تطوير الصواريخ النووية التي يحمل الواحد منها رؤوساً نووية عديدة تصل حتى 16 رأساً نووياً ذا شدة تفجيرية متوسطة، وتنتشر هذه الرؤوس قبل وصولها إلى الهدف لتغطي مساحة كبيرة محدثة دماراً واسعاً وبطاقة أقل.

وتم تطوير القنبلة النيوترونية أو ما يسمى بالسلاح الإشعاعي المقوي وهو سلاح نووي حراري صمم لتقليل طاقة الصدمة وزيادة التأثيرات القاتلة للنيوترونات السريعة ذات الطاقة العالية المتولدة عن الاندماج النووي. والغرض من تصنيع هذا السلاح هو استخدامه في ساحة المعركة ضد الدبابات والمدرعات عن طريق قتل أفرادها أو شل حركتهم عن طريق إطلاق زخة من النيوترونات دون إحداث دمار كبير، وتدعى هذه الأنواع بالأسلحة التكتيكية تمييزاً لها عن الأسلحة النووية الاستراتيجية وهي الأسلحة البعيدة المدى القادرة على مهاجمة بلاد الأعداء.

ومن المخترعات الحديثة في هذا المجال، السلاح النووي ذو الطاقة التفجيرية المتحكم بشدتها. وهناك جيل جديد من الأسلحة النووية تحت التطوير في مختبرات الأسلحة الإشعاعية المقواة والتي تهدف إلى تدمير الأجهزة الإلكترونية في مهاجمة الصواريخ والطائرات، وكذلك السلاح النووي المولد لطاقة أشعة الليزر السينية والمقترح استخدامه في صد الصواريخ الموجهة.

أنماط التفجيرات النواوية:

تعتمد الظواهر الملازمة للتفجيرات النووية وتأثيرات الصدمة والانفجار والإشعاعات الحرارية والنووية، على موقع التفجير بالنسبة للأرض، وتتغير بتغيرها، ويمكن تصنيف التفجيرات إلى أربعة أنماط، مع أنه يمكن حدوث تفاوت، وأوضاع متوسطة بين هذه الأنماط في الواقع العملي. وهذه الأنماط هي:
  1. التفجير الهوائي.  (ارتفاع أقل من 33كلم)
  2. التفجير على ارتفاع عال . (ارتفاع أكثر من 33 كلم)
  3. التفجيرات تحت السطحية  (تحت الماء أو تحت الأرض)
  4. التفجير السطحي 
وسنوجز فيما يلي أهم الظواهر الملازمة لهذه الأنماط من التفجيرات.
في التفجير الهوائي لا تمس كرة النار سطح الأرض، وينتقل الإشعاع الحراري إلى مسافات بعيدة عبر الهواء، كما أن الإشعاع النووي الابتدائي الناتج عن التفجير يخترق الهواء لمسافات بعيدة، وتنتشر نتائج الانشطار الباقية في الهواء، ولا يترتب على ذلك عواقب وخيمة على الأرض لحطة الانفجار. وهذا النمط من التفجير هو أشد الأنماط تدميراً.

أما في التفجير على ارتفاع عال فتقلل نسبة طاقة الصدمة من طاقة الانفجار الكلية، نظراً للنقص الكبير في كثافة الهواء، وفي المقابل تزداد الطاقة الحرارية المتولدة، ويؤدي تفاعل الإشعاع النووي الآني والمتأخر مع مكونات الهواء الجوي إلى تحرير عدد من الكترونات الذرات والجزيئات الموجودة في الجو. وبما أن الإلكترونات تحمل شحنة سالبة، فإن الجزء المتبقي من الذرة يكون ذا شحنة موجبة (أيون موجب)، ويطلق على هذه العملية اسم عملية التأين.

ويؤدي وجود عدد كبير من الإلكترونات والأيونات الموجبة على ارتفاعات عالية إلى إحداث تأثيرات كبيرة وخطرة على تقدم أمواج الرادار وانتشارها. ويمكن أن تتفاعل الإلكترونات الحرة الناتجة عن تأيين أشعة جاما للهواء في هذه التفجيرات مع المجال المغناطيسي للأرض، لتوليد مجالات مغناطيسية قوية قادرة على إتلاف الأجهزة الكهربائية والإلكترونية غير المزودة بأنظمة حماية، وذلك في منطقة الأعداد الكلية التقريبية وطاقة الانفجار للرؤوس النووية في ترسانة العالم النووية

الدولة
الأسلحة الاستراتيجية
الأسلحة التكتيكية
المجموع الكلي
أمريكا
12000 (3000م ط)
9000 (1500م ط)
21000 (4500م ط)
روسيا
12000 (6000م ط)
17000 (5000م ط)
30000 (11000م ط)
الصين
300 (470م ط)


فرنسا
620 (135م ط)


بريطانيا
300 (60م ط)


اسرائيل
50 – 200


الهند
0 – 20
وتمتلك بلوتونيوم تكفي لصنع 50 رأس نووي
جنوب أفريقيا
10 – 20


وهناك دول أخرى في طريقها لامتلاك السلاح النووي ، وهي كوريا الشمالية والبرازيل والأرجنتين


واسعة تحت مركز التفجير. وتعرف هذه الظاهرة باسم ظاهرة النبضة الكهرومغناطيسية، ويمكن أن تحدثها التفجيرات الهوائية والسطحية كذلك، إلا أن المنطقة المتأثرة في هاتين الحالتين تكون أصغر.

وفي التفجيرات تحت الماء أو تحت الأرض فإن العديد من تأثيراتها متشابهة. ويظهر الجزء الأكبر من طاقتها على شكل صدمة تحت الأرض أو صدمة تحت الماء، إلا أن جزءاً من طاقة الانفجار يهرب من تحت السطح ويولد انفجاراً في الهواء. وينقص هذا الجزء بازدياد عمق موقع التفجير عن سطح الأرض. ويتم امتصاص الإشعاع النووي الابتدائي خلال مسافة قليلة من مركز الانفجار، ويهرب جزء قليل من الإشعاع الحراري والإشعاع النووي إلى السطح، وتصبح القوة الإشعاعية الباقية في هذه الحالات بالغة الخطورة، لأن مساحات كبيرة من الأرض أو كميات كثيرة من الماء المحيط بموقع الانفجار تتلوث بنواتج الانشطار ذات النشاط الإشعاعي طويل الأمد.

ويطلق على التفجيرات التي تتم على سطح الأرض أو سطح الماء أو على ارتفاع قليل جداً فوق السطح التفجيرات السطحية. ويؤدي الانفجار النووي السطحي إلى تلوث كبير بالسقط الإشعاعي نتيجة لزيادة كمية المواد الأرضية المشفوطة إلى داخل السحابة النووية وهناك عدة عوامل أخرى تحدد الوضع الحقيقي للسقط الإشعاعي مثل طبيعة تصميم السلاح النووي والعوامل المناخية.

ويتضح من الجدول أن مجموع الرؤوس النووية التي تملكها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا هو 52000 رأس نووي تقريباً، بطاقة إجمالية تزيد على 16000 مليون طن من مادة تي. إن . تي. وإذا ما وزعت هذه على عدد البشر في العالم فستكون حصة كل فرد حوالي 3 طن، كما أن انفجارها في فترة قصيرة يعني نهاية الحضارة، وربما نهاية الإنسان.
-----------------------------
كاتب البحث هو للأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الجار الله – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
المصادر:
  1. نشرة "الذرة والتنمية" العدد 4، مجلد 1، نوفمبر 1989م، والعدد 11، مجلد 2، نوفمبر 1990م، والعدد 12، مجلد2 ، ديسمبر 1990م، والعدد 1، مجلد 3، يناير 1991م.
  2. مجلة العلوم والتقنية العدد 21، محرم 1413هـ، والعدد 22، ربيع الآخر 1412هـ.
  3.  Wolfson R., "Nuclear Choices" MIT Press 1990.
  4. Jagger J., "The Nuclear Lion", (Lenum Press 1991.
  5. Glasstone, S., and P. Doland "The Effects of Nuclear Weapons" US Department of Defence, 1977.
  6. إيان روكسبيرك "الكون النووي" ترجمة موسى الجنابي ، منظمة الطاقة الذرية العراقية 1987م.

الجمعة، 21 مارس، 2014

الصاروخ أريان 5,معلومات عن الصاروخ أريان 5

مواصفات صاروخ أريان 5

ارتفاع الصاروخ أريان 5
46–52 مترs(150–170 ‮قدم‬)
قطر الصاروخ أريان 5
 5.4 متر (18 قدم)

ما هو الصاروخ أريان 5

الصاروخ أريان 5 (بالإنجليزية: Ariane 5) هو صاروخ نقل استهلاكي يستعمل لنقل حمولة إلى مدار ثابت جغرافيا في الفضاء قريبا من الأرض أو إلى مدار حول الأرض. وتقوم وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) والمركز القومي لأبحاث الفضاء (الفرنسي) ببناء صاروخ أريان 5. المتعهد الوحيد للصاروخ أريان 5 هو تجمع شركات أستريوم (Astrium) الذي ينظم أعمال عدة من المصانع والشركات.
وتقوم شركة أريان سبيس Arianespace ببيع الصاروخ وإطلاقه من خلال برنامج أريان للصواريخ. وتقوم استريوم ببناء الصواريخ في أوروبا كما تتولى إدارة قاعدة الإطلاق الموجودة مركز جويانا للفضاء في جويانا الفرنسيةبأمريكا الجنوبية.
معلومات عن الصاروخ أريان 5,الصاروخ أريان 5
معلومات عن الصاروخ أريان 5

التقنية فى صاروخ أريان 5

طورت أريان 5 جي أساسا بغرض حمل المكوك هرمس الذي كان مخططا لحمل رواد فضاء، وتحتوي أريان 5 على الآتي:
صاروخين لتعضيد الإطلاق يعملان بالوقود الصلب. يتكون كل واحد منهما من 3 أجزاء، وطول كل جزؤ 75و24 متر ويباغ قطر كل منهما 0و3 متر ويلغ سمك جدار الصاروخ 8 مليمتر، ويزود ب 238 طن من الوقود. والجزء العلوي من صاروخي التعضيد هو أقصر جزء ويصنع ويعبأ في كوليفيروبإيطاليا. وتجرى تعبئة الجزئين التحتيين في القاعدة وقت الأطلاق.

وينتج الجزء العلوي من كل صاروخ تعضيد دفعا قويا في البدء، ينخفض معدله بسرعة بعد الإطلاق، فتبدأ كل من المرحلتين الوسطيتان العمل ثم الجزءان التحتيان الذين يعملون بنظام الاشتعال الوسطي الأسطواني حيث يشتعل فيهم الوقود من الداخل إلى الخارج على طول الجزئين .ويكون الأشتعال بطيئا أولا، ولكن يتزايد الدفع سريعا بسبب زيادة مساحة الاشتعال الداخلى بمرور الوقت.

عملت حتى 2004 شباكات معدنية (180 مشبك) لشبك الأجزاء ببعضها، قطر كل منها 24 مليمتر وأتمت حلقات من المطاط السدادت المحكمة بين الأجزاء. واستبدلت المشابك ابتداء من عام 2006 بلحام بواسطة فيض الإلكترونات يحكم السدادات.

وقد صممت صاروخي التعضيد بحيث أن يسير اشتعالهما طبقا لمنظومة معينة يبلغ متوسط دفعها 4400 كيلو نيوتن ترتفع إلى 6650 كيلونيوتن. وتبلغ مدة الاشتعال 130 ثانية وبعدها يلقى صاروخي التعضيد. ويتكون الوقود من 14 % من 1- و3-بوتادين Butadien و18% مسحوق الألمونيوم وبركلورات الامونيوم. وتصنع صواريخ التعضيد في شركة أيروسباس بمدين أوجسبورج ألمانيا حيث تستخدم الفولاذ في صناعتهما، وتقوم بتطوير الإنتاج حاليا لاستخدام ألياف الكربون والتي تعد بخفض كبير في الوزن وتخفيض تكلفة الإنتاج. ومن أجل اجراء الفحوص على صاروخي التعضيد بعد الإطلاق تزود بعض الصواريخ من جهة القمة بنظام بمظلات يسمح باسترجاهعهما من المحيط.
مرحلة رئيسية كبيرة EPC H158. مصنوعة من الألمونيوم خفيفة يبلغ وزنها نحو 5و12 طن، وسمك جدارها صغير بحيث لو نصبت فارغة لاتهارت عي نفسها حيث طولوها 30 متر وقطرها 4و5 متر ويمكنها احتواء 158 طن من الوقود. وتكتسب صلابتها بعد ملئها بالوقود وبغاز المضغوط. وتزود تلك المرحلة بمحرك صاروخي واحد، يقوم باحراق الهيدروجين والأكسجين لمدة 605 ثانية ويعطي دفعا مفداره 1180 كيلو نيوتن، وهو لذلك لا يكفي وحده رفع الصاروخ من دون استخدام صاروخي التعضيد.

عقود لتصنيع الصاروخ أريان 5

في 10 مايو 2004 ابرمت عقود لبناء 30 صاروخ من نوع أريان 5 (مجموعة إنتاج PA) تبلغ قيمتها الكلية 3 مليار يورو. سيعمل هذا العقد على خفض خطوات التصنيع بحيث يجعل الصاروخ أريان 5 ECA في وضع أحسن بالنسبة لمنافسيه من الصواريخ الروسية. وكان الإطلاق الثاني لأريان 5 ECA قد تم في 12 فبراير 2005 بنجاح.

كما تم التعاقد مع أريان سبيس على هامش معرض باريس للطيران عام 2007 على طلب عددا إضافيا (35 من أريان 5) بحجم 4 مليار يورو، (مجموعة إنتاج رقم PB)، على أن تبدأ الإنتاج نهاية 2010 بعد استخدام المجموعة الإنتاجية رقم PA.

التلسكوب الأرضي,معلومات عن التلسكوب الأرضي

التلسكوب الأرضي يطلق علىة اسما عده ومنها المقراب أو الراصدة أو الرصادة

ما هو التلسكوب

التلسكوب هو آلة تجمع الضوء لرؤية الكواكب والأنجم البعيدة بوضوح، مكونة صورا مقربة للأجرام السماوية. عادة تكون المراقيب إما عاكسة أو كاسرة. ويستخدم لرؤية الأجسام البعيدة ومنه ما يستخدم لرؤية الأجسام على سطح الأرض مثل المسارح والسباقات وغيرها ويسمى التلسكوب الأرضي.
التلسكوب الأرضي,معلومات عن التلسكوب الأرضي,تلسكوب قديد جدا,تاريخ التكنولوجيا, تكنولوجيا, تلسكوب, معلومات عن التكنولوجيا,
التلسكوب الأرضي,معلومات عن التلسكوب الأرضي

تاريخ التلسكوب

ويعتقد أن أول تلسكوب تمت صناعته في هولندا على يد أحد صناع عدسات النظارات يدعى لبرشى Lippershey وبعد ذلك ببضعة شهور قام العالم جاليليو عام 1609 بتصنيع أول تلسكوب فلكى بنفسه ومن المتفق عليه أن جاليليو هو أول من تمكن من رؤية جبال القمر بواسطة تلسكوب وقد درس بواسطته أربعة من أقمار المشتري.
تلسكوب قديد جدا,تاريخ التكنولوجيا, تكنولوجيا, تلسكوب, معلومات عن التكنولوجيا,
تلسكوب قديد جدا
وهناك العديد من أنواع المقاريب حسب نوع الأشعة التي تستقبلها مثل الضوء المرئي و تلسكوب الأشعة تحت الحمراء أو تلسكوب أشعة فوق البنفسجية . ونظرا للامتصاص الشديد الذي يحدث للأشعة السينية و اشعة جاما الآتيتين من أجرام سماوية في جو الأرض ، فلا تنجح تلسكوبات تلك الأشعة الموجودة على الأرض في رصد ودراسة تلك الأجرام . لذلك فلا بد من خروج تلك التلسكوبات المخصوصة خارج الأرض وتكون محمولة على أقمار صناعية فتقوم بمهمتها لمدة سنوات .

وجميع أنواع المقاريب تتفق في أساس عملها من وجهة تركيز الأشعة في بؤرة لتكوين صورة ، إلا أن بينها فروقا عملية كبيرة في التصميم وأكثرها استخداما تلسكوب الضوئي الذي يعمل في منطقة الضوء المنظور ، ويمكن بسبب بنائها على الأرض أن تكون كبيرة ، ومنها ما يحوي على مرايا بقطر 8 متر أو أكبر ، كما أن المرصد الأوروبي الجنوبي يتكون من 4 مراصد كبيرة كل منها يعمل بمرآة 8 متر ، كما يمكن توصيلهم ببعض للحصول على صور ضوئية من أعماقالكون.

يعمل تلسكوب الفلكى على جمع أكبر كمية من الأشعة من الجرم السماوى البعيد وتستخدم في ذلك أما عدسة كبيرة أو مرآة مقعرة كبيرة وتتجمع الأشعة في بؤرة العدسة أو المرآة مكونة صورة حقيقية مصغرة مقلوبة للجسم ، يتم تكبيرها ورؤيتها أو تسجيلها على فيلم حساس أو نقلها كهروضوئياً إلى شاشة تليفزيونية. وكثير من تلك المقاريب يحوي مطياف لتحليل الضوء يمكن من معرفة بعد النجم عنا ، وتصنيفه ومعرفة نوعة وعمره وغير ذلك . وكثيرا ما تتعاون طرق القياس الأرضية للضوء المرئي مع تلسكوبات الفضاء التي تسجل اشعة إكس و أشعة جاما القادمة من النجوم وغيرها لإجراء دراسات مستفيضة عن طبيعة الكون.

الأربعاء، 19 مارس، 2014

مدرعة برمائية,معلومات عن المدرعات البرمائى

المدرعة البرمائية هي عربة نقل جنود هجومية برمائية تستطيع القتال في البر والبحر مهمتها مساعدة المشاة في الوصول إلى ميدان المعركة بسلامة من الأسلحة الخفيفة وتوفير الدعم لهم عند الحاجة ومواجهة الدبابات إذا دعت الحاجة يستطيع درع البي ام بي الامامي ان يصد الرصاصات 12.7 ملم
مدرعة برمائية,مدرعة برمائية, إسلحة الحروب, مدرعات, تكنولوجيا,
مدرعة برمائية
وكذلك الحال مع الدرع الجانبي اما الدرع الخلفي فان أبواب هذه المدرعة تحتوي على وقود والذي من الممكن ان يخفف من اختراق الرصاصات للدرع الخلفي ولكن في حالة احتراقه فان الطاقم سوف يصابون بجروح بليغة يمكن للطاقم داخل المدرعة ان يقوم بالرمي من داخل المدرعة وذلك لانها تحتوي على فتحات للرماية اما الأسلحة الثقيلة مثل ال rpg7، strila فعل أحد افراد الطاقم ان يفتح فتحة من السقف ويقوم بالرماية وهذه ميزة فعالة أخرى للمدرعة فيستطيع الطاقم بكامله القتال من داخل المدرعة ولكن في حالة اصابتها بقذيفة دبابة أو صاروخ مضاد للدروع فان الطاقم والركاب سيكونون في مشكلة كبيرة واحتمال اصابتهم جميعا حماية وحدات المدرعات وعناصر النظام المنسق التي تعمل في اطار بطريقة منسقة :
  • إضافة على الدروع التي شنت على السطح الخارجي للمركبة
  • مكافحة الألغام طلاء الحماية في حالات العجلة
  • عززت واقية من الرصاص
  • عززت أقنعة واقية من الرصاص لتحمي الخارجيات النافذة
  • شظية التبطين من جميع الأسطح الداخلية للمقصورة السيارة

الثلاثاء، 18 مارس، 2014

أرقام مهمه عن برج إيفل,معلومات عن برج إيفل

حبيت الفت انتبه زوار موقع ميكانيكا وتكنولوجيا عن أرقام مهمه عن برج إيفل
الاخبار, تاريخ التكنولوجيا, معلومات عن التكنولوجيا, برج إيفل
أرقام مهمه عن برج إيفل
العمر: 125 عاما (في 2014)
تاريخ بدء الأعمال الإنشائية: 26 يناير 1887
تاريخ نهاية الأعمال الإنشائية: 31 مارس 1889
مدة الإنشاء: 1887-1889 (عامين وشهرين وثلاثة أيام)
تاريخ الافتتاح: 6 مايو 1889
الوزن الكلي: 10,100 طن
عدد الدرجات: 1,665
الارتفاع: 324 متر (1063 قدم)
عدد الزوار في أول عام (1889): ما يقارب 2 مليون
عدد الزوار السنوي في عام (2005): 6 مليون
عدد الزوار طوال 116 عاماً (1889-2005): ما يتعدى 215 مليون

أرقام مهمه عن إضاءة برج إيفل

منذ البداية، وضع غوستاف إيفل في حسبانه أن يتم استخدام الإضاءة الصناعية لإنارة البرج، حيث تم تركيب أول نظام إضاءة بمناسبة المعرض الدولي في عام 1899 م. وقد مر البرج بجميع أنواع الإضاءات طوال تاريخه بدء من الجازوحتي الكهرباء.
في عام 2000 م واحتفالا بالألفية الجديدة، تم تركيب نظام متكامل من الإضاءة يحتوي على:
  • 20,000 لمبة إضاءة (بواقع 5,000 في كل جانب).
  • 40 كم من الأقطاب الكهربائية.
  • 40,000 وصلة كهربائية و80,000 أجزاء معدنية أخرى (تزن حوالي 60 طن).
  • 230 لوحات وصناديق كهربائية.
  • 10,000 م2 من شبكات الأمان الكهربائية.
  • 120 كيلو وات من الطاقة.

الارتفاع برج إيفل

بلغ ارتفاع البرج وقت الإنشاء 300 مترا (984 قدما)، ثم أضيف إليه في نفس العام الراية، فوصل ارتفاعه إلى 312 مترا (1024 قدما)، لكن بعد إضافة الهوائي الخاص بالبث على قمته، أصبح ارتفاع البرج الكلي 324 مترا)، هو يعتبر من أطول لابراج في العالم.

مستويات برج إيفل

الدور الأول: 57.63 متراً (189 قدما)
الدور الثاني: 115.75 متراً (380 قدما)
الدور الثالث: 276.13 متراً (905,94 قدما)
الارتفاع الكلي (بالهوائي): 324 متراً (2009 قدما)

مصطلحات خاصة بالمصاعد

وعندما نتحدث عن المصاعد أو مكونات المصاعد و كذلك طريقة تشغيل المصاعد يجب ان نتعرف على بعض المصطلحات الخاصة المصاعد :
مصطلحات خاصة بالمصاعد,أنواع المصاعد, المصاعد, مصطلحات, معلومات عن المصاعد,
مصطلحات خاصة بالمصاعد

1. المصاعد Elevator :
هي الكابينة المكلفة لنقل الأشخاص أو الأشياء الخدمية الأخرى بواسطة كابينة تسمي بالصاعدة تتحرك علي أربعة دلائل في اتجاه رأسي بين مستويين أو أكثر .

2. بئر المصاعد Elevator Hoist way :
هو المكان المحدد من قبل المهندس المعماري لتسير الصاعدة ويشمل الحفرة اسفل البئر وتسمي الحفرة وكذلك المسافة الحرة اعلي الصاعدة عند نهاية المصعد .

3. حفرة المصاعد Lift Pit :
هو الجزء السفلي من بئر المصعد تحت المنسوب أسفل دور تخدمه الصاعدة .

4. حمولة الصاعدة Car load :
وهي الوزن المراد نقله والذي صمم عليه المصعد .

5. سرعة الصاعدة Car Speed Misec :
وهي المسافة التي تقطعها الصاعدة عند تشغيلها وتقدر بالمتر / ثانية .

6. المشوار Travel :
هي المسافة بين أرضيتي اسفل وأعلي دورين تخدمه الصاعدة .

7. غرفة الماكينة Machine Room :
هي الغرفة التي تحتوي علي ماكينة المصعد كذلك اللوحة الكهربية الخاصة بها.

8. ثقل الموازنة Counterweight Frame :
وهي أثقال الموازنة الصاعدة وملحقاتها وجزء من حمولة المصعد .

9. ماكينة المصعد Lift Machine :
وهي الجهاز الخاص بتحريك الصاعدة هبوطا وصعودا ويشمل الموتور وإطارات الفرملة وعلبة التروس إن وجدت وبعض الملحقات الأخرى للطارات .

10. ماكينة الجر Traction Machine :
وهي الماكينة التي تحرك الصاعدة عن طريق احتكاك بين حبال التعليق وطارات الجر .


11 . حبال الجر Traction Ropes :
وهي حبال تنقل الحركة من الماكينة إلى الصاعدة وثقل الموازنة .

12 . الموتور Motor :
هو المحرك الكهربائي الخاص بتحويل القوة الكهربية إلى قوة ميكانيكية .

13 . دلائل الحركة Guide Rails :
هي قضبان التي تتحرك عليها الصاعدة أو ثقل الموازنة .

14 . منظم السرعة Governor :
عبارة عن جهاز آلي لإيقاف الصاعدة أو ثقل الموازنة عن طريق تشغيل جهاز آمن خاص يعمل في حالة زيادة سرعة الهبوط بقدر معين .

15 . المخمد Buffer :
هو جهاز مخصص لخدمة وتقليل الصدمات الناشئة عن الصاعدة أو ثقل الموازنة عند الهبوط في حفرة المصعد .

16 . حبال أو سلاسل الموازنة Compensating :
وهي الحبال المثبتة في إطار الصاعدة وثقل الموازنة وذلك لمعادلة ثقل حبال الجر .

17 . جهاز التحكم Controler :
هو الجهاز الذي يحتوي علي الأجهزة التي تقوم بتشغيل والتحكم في مسار الصاعدة .

18 . التحكم تجميعي Collective Controllers :
هو تحكم أتوماتيكي والذي يقوم بتسجيل كل طلبات الأفراد الموجودين داخل الصاعدة وذلك بالضغط علي الأزرار من داخل الصاعدة أو من خلال الأدوار الذي تخدمه الصاعدة ، وذلك لإجابة تلك الطلبات بتوقف الصاعدة عند الأدوار التي ضغطت أزرارها بترتيب وصولها إليها وبدون الالتفات عن الترتيب الذي ضغطت به الأزرار.

19 . مبين الطلبات Call indicator :
وهو جهاز الموجود داخل الصاعدة وذلك لتنبيه عامل المصعد إلى الأدوار المطلوب توقيف الصاعدة عندها
20 . مفتاح الدور Landing Button :
وهو الزر الذي يوضع بجوار الأبواب بالأدوار ، وذلك بالضغط باليد عليها لطلب الصاعدة أو تشغيل مبين الطلبات أو جهاز التحكم التجميعي.

21 .زر أو مفتاح الإيقاف stop button or swiitch
هو الزر أو مفتاح مخصص لقطع دائرة التشغيل وإيقاف حركة الصاعدة .

22 . مبين الأدوار position indicator
وهو جهاز مركب بالدور أو بداخل الصاعدة لبيان موضع الإضاءة .
مواضيع اخرى عن المصاعد
ويمكنك مشاهده هذا المقال عن تواريخ هامة فى إنشاء المصاعد
موضوع عن أنواع المصاعد وإستعمالاتها
موضو اخر عن مكونات المصاعد

السبت، 15 مارس، 2014

الجلفانومتر ذي الملف المتحرك

وظيفة الجلفانومتر ذي الملف المتحرك  :- 

  1. الاستدلال علي وجود التيارات الكهربية المستمرة الضعيفة جدا فى دائرة ما . 
  2. قياس شدة التيارات المستمرة الضعيفة جدا. 
  3. تعيين اتجاه التيارات الضعيفة . 

فكرة عمله الجلفانومتر ذي الملف المتحرك : - 

تعتمد علي عزم الازدواج المؤثرفى ملف يمر به تيار وهذا الملف قابل للحركة في مجال مغناطيسي عندما يمر تيار كهربى فى الملف فإنه يتأثر بعزم إزدواج يعمل على إنحراف الملف بزاوية معينةوتتناسب طرديا مع شدة التيارالمار فيه . 

تركيب الجلفانومتر ذي الملف المتحرك ( الجلفانومتر الحساس ) 


  1. ملف مستطيل من سلك رفيع معزول ملفوف حول إطار مستطيل خفيف من الألمونيوم يمكن أن يدور حول محوره ويوضع فى قلب الملف أسطوانة ثابتة من الحديد المطاوع
    تركيب الجلفانومتر ذي الملف المتحرك ( الجلفانومتر الحساس )
    تركيب الجلفانومتر ذي الملف المتحرك ( الجلفانومتر الحساس )
  2.  ويوضع الملف والقلب بين قطبي مغناطيس قوي علي شكل حذاء فرس قطباه المتقابلان مقعران . 
  3. يرتكز الملف علي حوامل من العقيق لتقليل الإحتكاك,ويتحكم في حركته زوج من الملفات اللولبية  (الزنبركية حيث تعمل كوصلات للتيار بالنسبة للملف فيسهل دخول وخروج التيار. 
  4. مؤشرخفيف من الألومنيوم يتحرك مع الملف تبعا لاتجاه التيار المراد قياسه. 
  5. تدريج منتظم يتحرك عليه مؤشر . 
1-استخدام أقطاب مغناطيسية مقعرة: 
حتي تكون خطوط الفيض المغناطيسي بينهما علي هيئة أنصاف أقطار وهذا يجعل : 

أ- كثافة الفيض المغناطيسي ثابتة في الحيز الذي يتحرك فيه الملف مهما كانت زاوية الملف 
ب- خطوط الفيض موازية لمستوى الملف وعمودية على الضلعين الطويلين . 
وهذا يجعل زاوية انحراف المؤشر يتناسب طرديا مع شدة التيار المار في الملف. 
ج- عزم الازدواج المحرك و الناشئ عن مرور التيار في أي وضع نهاية عظمي 
لأن مستوي الملف يكون دائما موازيا لاتجاه خطوط الفيض. 
2- فائدة زوج الملفات الزنبركية 
أ- كوصلات لدخول وخروج التيار للملف . 
ب- تعمل كذلك علي توليد ازدواج عكس اتجاه الازدواج الناشئ عن مرور التيار في الملف فيستقر الملف عندما يتساوي عزما الازدواجين . 
ج- كما يعملان علي عودة الملف إلي وضعه الأصلي بعد قطع التيار. 
3- علل تدريج الجلفانومتر ذي الملف المتحرك منتظم وصفر تدريجه في المنتصف : 
· التدريج منتظم لأن زاوية الانحراف qتتناسب طرديا مع شدة التيارI 
· وصفر تدريجه في المنتصف لتحديد اتجاه مرور التيار في الدائرة . 
4- الحوامل من العقيق (علل)حتي لا يحدث تآكل عند مواضع الارتكاز لعدم وجود احتكاك ,وبالتالي يتحرك الملف حركة متزنة. 
5- مؤشر من الألومنيوم لأنه خفيف(علل) وبالتالي لا يؤثر وزنه علي عزم الازدواج و لايتمغنط. 6- يلف الملف علي إطار خفيف من الألومنيوم(علل) ليمنع تذبذب الملف أثناء حركته وبالتالي ينحرف المؤشر انحرافا ثابتا. حيث مادة الألومنيوم مادة غير مغناطيسية لاتتأثر بالمغناطيس . 
7- أسطوانة الحديد في الجلفانومتر تعمل علي تنظيم وتركيز الفيض المغناطيسي فى الحيز الذى يتحرك فيه الملف فتزداد كثافة الفيض وتزداد حساسية الجلفانومتر 

شرح عمل الجلفانومتر ذي الملف المتحرك: 

1- قبل مرور التيار يكون الملف في وضع الاتزان ويشير المؤشر إلي صفر التدريج . 
2- عند مرور التيار في ملف الجهاز يتولد عزم ازدواج مغناطيسي يعمل علي دوران الملف في اتجاه معين. 
3- الازدواج المتولد عن التواء الملفين الزنبركين يقاوم حركة دوران الملف. 
4- يتزن الملف عندما يتساوي عزم ازدواج اللي مع عزم الازدواج المغناطيسي ,وتدل قراءة المؤشر علي قيمة شدة التيار. 
5- عند عكس اتجاه مرور التيار للملف يتحرك المؤشر في عكس الاتجاه السابق. 
6- عند قطع التيار يعمل ازدواج اللي الناتج عن الزنبركيين علي عودة الملف إلي وضعه الأصلي وبالتالي المؤشر إلي صفر التدريج. 
حساسية الجلفانومتر ذي الملف المتحرك: 
هي زاوية انحراف المؤشر عن وضع الصفر عند مرور تيار في ملف شدته الوحدة وتساوي 0÷1
او هى النسبة بين زاوية انحراف المؤشر من وضع الصف الى شدة التيار المار فى الملف . 
وحدة قياس حساسية الجلفانومتر ذي الملف المتحرك:هي درجة / ميكرو أمبير A μ deg / 

عيوب الجلفانومتر ذي الملف المتحرك : 

1- تفقد الملفات الزنبركية مرونتها بكثرة الاستعمال.
2- لا يستخدم لقياس التيار المتردد . 
3- قد يضعف المغناطيس بمرور الوقت. 
4- لا يتحمل شدة التيارات الكبيرة لوجود علاقة طردية بين كمية الحرارة ومربع شدة التيار و بالتالي عند مرور تيار كبير في الملف يتولد طاقة حرارية كبيرة قد تعمل علي انصهار الملف.

س :- ما معني أن حساسية الجلفانومتر ذي الملف المتحرك A μ 0. 5 deg / 

اى أن زاوية الانحراف التي يصنعها الجلفانومتر 0.5deg عندما يمر تيار شدته واحد ميكرو أمبيرفى الملف. 

أنواع المصاعد وإستعمالاتها,Types of elevators

- وتختلف أنواع المصاعد باختلاف الاستعمال لوسائل التشغيل : 
أنواع المصاعد وإستعمالاتها,المصاعد, معلومات عن المصاعد, مكونات المصعد, أنواع المصاعد,
أنواع المصاعد وإستعمالاتها
الاستعمال : Function
- وتنقسم أنواع المصاعد من حيث وظيفتها إلى ستة أنواع رئيسية ألا وهي :

مصاعد الركاب ( السكنية ) Residential :

وهي الخاصة بنقل السكان القاطنين لتلك الوحدات كانت عمارات سكنية أو ناطحات سحاب .

مصاعد الركاب ( التجارية والخدمية ) Commercial :

وهي الخاصة بنقل العاملين والعملاء وكذلك ألافراد القائمين علي العمل .

مصاعد نقل المستشفيات Bed Elevators:

وهي الخاصة بنقل المرضي وكذلك أفراد الزائرين أثناء الزيارات اليومية وكذلك نقل المهمات المختلفة , حيث تتسع لتحمل بداخلها (ترولي نقل المرضى) ,ولذلك فان اقل حمولة تصمم عليها مصاعد المرضى 640كجم أي 8 اشخاص , ويفضل ان تتوافر لكبائن تلك المصاعد الصفات الاتية :
  • ان تكون الابعاد مناسبة لابعاد ترولي نقل المرضى .
  • ان تكون الاجناب من الاستنانلستيل والارضية من الفينيل.
  • ان يكون بها وسيلة تهويه صناعية.
  • ان يكون بها وسيلة اتصال مباشرة باستقبال غرفة العمليات.
  • بطء وانسياب حركة وقوف الصاعدة. 

مصاعد بانورامية Panoramic Sys.:

وانتشرت في السنين الأخيرة في بعض الاستعمالات الخاصة للمباني التجارية والفنادق الا وهي استخدام مصاعد رؤية زجاجية مكشوفة من الخارج و المتحركة داخل أنبوب زجاجي Glass Tube كعلامات مميزة علي واجهات المباني ( مثل أبراج لوس أنجلوس وبرج سفنكس بالجيزة ) كما استعملت كمصاعد مكشوفة في الأفنية الداخلية المغطاة للمبني Atriums كالمستعملة في فندق حياة ريجنسي في بوسطن, وأكثر ما يميز هذه المباني هو ترتيب الفراغات الإنتفاعية مثل غرف النزلاء أو المكاتب حول ممرات داخلية تخدم الوحدات من جانب واحد وتطل علي فناء داخلي بسور مفتوح وتخدم هذه الطرقات وحدات مصاعد الرؤية الرأسية والسلالم الراسية والثانوية, ومن ثم يمكن من خلال الجدران الشفافة مشاهدة منظور متغير الأنشطة التي تتم في المدخل مع صعود ونزول المصعد داخل الفراغ المستعمل وهذا النوع من المصاعد لا يسمح برؤية مناظر متغيرة بصالة المدخل فحسب بل يضفي الحيوية إلى الفراغ المعماري نفسه, وفي بعض الحالات توضع تلك المصاعد مقابل المصاعد الاعتيادية مما يخلق تناقضا بين تجربتين مختلفتين تماما مما يخلق صورة فريدة ومتميزة للمبني وهو هدف من أهداف المستثمرين والمعماريين الذين يختارونه لتلك الأنواع من المباني بالرغم من كونه اقل القطاعات كفاءه من الناحية الانتفاعية .
- وعند تصميم هذه المصاعد يراعي تقليل الأجزاء الميكانيكية الظاهرة منها بقدر الإمكان بحيث تقتصر علي المجاري الحديدية الجانبية فقط ، وتكون الكابينة كلها من الزجاج لإتاحة الرؤية في كل الاتجاهات ويراعي إخفاء الأجزاء الميكانيكية اللازمة سواء علي الكابينة أو أسفلها بأجزاء مصمتة تأخذ أشكالا متعددة فهي إما نصف كروية أو متعددة الإضلاع أو علي شكل مخروط ناقص.
-

مصاعد البضاعة Fright Elevator:

الغرض من هذه النوعية من المصاعد هو استعمالها لقضاء غرض معين أثناء العمليات التنفيذية , لذلك فهي تستخدم في المواقع الإنشائية وتسمى عادة في المواقع بالروافع , ولكن من الضروري ضمها إلى نظم المصاعد لأنها تمر بنفس المراحل الأساسية لتصميم وتنفيذ المصاعد .
- وتتركب هذه المصاعد بفكرة مبسطة ل 3 أجزاء رئيسية هي ( المحرك الكهرائى , المهمات المراد رفعها , وسيلة السحب وهي حبال الجر )
  • المحرك: (motor)
إما آن يكون المحرك كهربائي يعمل بالتيار المتردد أو بالتيار المستمر أو محرك ميكانيكي يعمل بالديزل أو الموتور.
  • المهمات المراد رفعها (goods)
وهي تعادل في الاستعمال اسم الكابينة او العربة في المصاعد السكنية وهي اما تربط مباشرة بحبال الجر عن طريق خطافات او جنازير او ان يصمم لها كابينة خاصة تصنع من الصلب وتكون ثابتة لتتحمل هذه المواد , وتكون عبارة عن صندوق معدني بارضية فقط او بارضية بجوانب رأسية
  • حبال الجر (tracktion rope)
وهي حبال تنقل الحركة من الماكينة الى الصاعدة.

مصاعد المعوقين Wheel Chair Platform Lifts:

تمثل السلالم مشكلة كبرى بالنسبة للمعوقين وخاصة سلالم المدخل لان الغالبية العظمي من المباني تبدأ فيها المصاعد من الدور الأرضي, وهذا يكون غالبا اعلي من مستوي الشارع بعدة درجات ,وفي حالة عدم توافر المساحة الممكن تحقيقها لعمل منحدر يجد مستعملوا الكراسي المتحركة أنفسهم أمام مهمة مستحيلة للصعود .
ولذا هناك نوعان من المصاعد :
- إما أن يكون المصعد عبارة عن أرضية وجوانب فقط يدخله المعوق بكرسي متحرك.
- أو يكون المصعد عبارة عن كرسي يجلس فيه المعوق مباشرة والأخير غير عملي بالنسبة لمستعملي الكراسي المتحركة لأنهم يحتاجون لمساعدة الأخريين لنقلهم لكرسي المصعد ونقل كرسيه المتحرك, لذا فالنوع الأول هو الأكثر استخداما ويجب في كل الأحوال أن يكون المسار مستمرا وليس به معوقات .

مصاعد الخدمة الداخلية :

وهذا نوع آخر من المصاعد ولكنه قليل الاستخدام , ويستخدم لخدمة كبار السن أو المعاقين ليتمكنوا من الانتقال بين مختلف الأدوار بدون مساعدة , ويمتاز هذا النوع بإمكانية تركيبه ولو بعد أنشاء المبني فهو لا يحتاج إلى حفرة تحته أو غرفة ماكينات , اذ أن جميع لوازم تشغيله موجودة بداخله علي جانب واحد يمينا أو يسارا وينتقل المصعد في مشواره بين دورين أو ثلاثة علي الأكثر .
يمكنك مشاهده ايضا 
ويمكنك مشاهده هذا المقال عن تواريخ هامة فى إنشاء المصاعد

الجمعة، 14 مارس، 2014

اليورانيوم الخام,معلومات عن اليورانيوم

اليورانيوم الخام
هل الطاقة النووية مستدامة؟
يبين الجدول الآتي مخزون العالم من اليورانيوم وفق تقديرات عام 2007، حيث يتضح أن الكميات الأوفر هي تلك المتواجدة في استراليا وكازاخستان وروسيا وجنوب إفريقيا وكندا، ثم تتدرج إلى الولايات المتحدة الأمريكية فالبرازيل فناميبيا فالنيجر، ثم أوكرانيا حتى تصل إلى الأردن.

جدول مخزون العالم من اليورانيوم وفق تقديرات عام 2007

البلد
طن اليورانيوم
النسبة المئوية في العالم
استراليا
1,243,000
23 %
كازخستان
817,000
15 %
روسيا
546,000
10 %
جنوب أفريقيا
435,000
8 %
كندا
423,000
8 %
الولايات المتحدة الأمريكية
342,000
6 %
البرازيل
278,000
5 %
ناميبيا
275,000
5 %
النيجر
274,000
5 %
أوكرانيا
200,000
4 %
الأردن
112,000
2 %
أوزباكستان
111,000
2 %
الهند
73,000
1 %
الصين
68,000
1 %
منغوليا
62,000
1 %
دول أخرى
210,000
4 %
المجموع العالمي
5,469,000


فيما يتعلـّـق بالطاقة النووية بوصفها مصدراً من مصادر الطاقة غير المتجددة وغير النظيفة وغير المستدامة، وبالرغم من توافر اليورانيوم بكميات معقولة في بعض دول العالم وعند أعماق قريبة من السطح، كما هي حال الكميات المكتشفة في الأردن (أنظر الجدول السابق)، حيث تبلغ حصة الأردن من احتياطي العالم نحو 2 %، فإن الخامات الجيدة محدودة في العالم، كذلك إن الكثير من الأبحاث العالمية في ضوء الأعداد المتوقعة للمفاعلات النووية في العالم تشير إلى أن نضوب اليورانيوم بات وشيكاً.

وبالرغم مما يشير إليه الجدول أعلاه، فإنه قد اتضح أن هذه التوقعات مبالغ فيها، فالكميات المتوافرة للتعدين أقل بكثير مما ذكر في الجدول أعلاه. كما أدت حادثة فوكوشيما إلى ضعف الطلب على اليورانيوم، وبالتالي انخفاض سعره، الأمر الذي جعل من "حد القطع" Cut-off Grade الذي يستثني الأقل تركيزا من ذلك يرتفع في المناجم، ففيما كانت تدرس الجدوى الاقتصادية لتركيز خامات اليورانيوم لنحو مئة جزء بالمليون من أكسيد اليورانيوم، فإن حد القطع تجاوز المئة جزء بالمليون بكثير بعد كارثة فوكوشيما. إذ يجب أن يترافق ذكر كميات المادة الخام لليورانيوم بمحتواها من أكسيد اليورانيوم U3O8، فعلى سبيل المثال فإن الكميات مهما كبرت وكان محتواها من أكسيد اليورانيوم أقل من مئة جزء بالمليون فإنها يشار إليها ما دون النسبة التي تستحق التعدين Cut-off Grade؛ ويحددها البعض بمئة جزء بالمليون. وهذه هي حال اليورانيوم في الأردن(1).

لقد تم أخذ 304 عينات من خام اليورانيوم في الأردن، وتراوحت محتواها من 7.4 جزء بالمليون إلى 998 جزء بالمليون؛ وكان الوسط الحسابي لها 84.1 جزء بالمليون(2). وبناء عليه فإن المعلومات التي تصلنا من كميات اليورانيوم في العالم لا تشير إلى حقيقة نوعية المادة الخام؛ وبالتالي فإن مسألة استدامة عنصر اليورانيوم لتشغيل المفاعلات النووية قضية في غاية الأهمية.

يلاحظ في الشكل الآتي أن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليابان تتصدر قائمة المفاعلات النووية القائمة اليوم في العالم، تليها كوريا وبريطانيا وكندا وألمانيا والهند وأوكرانيا والصين والسويد. أما الدول التي يتراوح عدد مفاعلاتها النووية بين 4 – 8 مفاعلات فهي إسبانيا وبلجيكا والتشيك وسلوفاكيا وسويسرا وفنلندا وهنغاريا. أما باقي الدول في الشكل فتمتلك مفاعلاً أو اثنين في أحسن الأحوال.
أعداد المفاعلات النووية العاملة وأماكنها في العالم (عام 2010)
أعداد المفاعلات النووية العاملة وأماكنها في العالم (عام 2010)
إن المفاعلات النووية المنتشرة اليوم في العالم والتي وصل عددها إلى 440 مفاعل عامل ، تنتج 2525 تريليون واط ساعة من الطاقة الكهربائية سنوياً وتستهلك حوالى 66658 طن من اليورانيوم الطبيعي، الأمر الذي سوف يؤدي إلى نضوب الاحتياطي العالمي من اليورانيوم خلال 53 سنة، على افتراض أن كميات اليورانيوم القابلة للتعدين بربحية معقولة تقترب من أربعة ملايين طناً. وهذه الفترة تتزامن مع تاريخ نضوب النفط على صعيد عالمي. وربما سيكون نضوب اليورانيوم أسرع إذا اتجهت المفاعلات النووية لإنتاج غاز الهيدروجين لتزويد مركبات المستقبل بهذا الغاز الذي يتولد عن احتراقه ماء صافي(4)، أو ربما لتحلية المياه لغايات سد حاجة بعض الدول الماسة لمياه الشرب. إذ سوف يتسارع نضوب المادة الخام بوتيرة أعلى إذا تم استخدام الكهرباء لتحلية مياه البحر، وبخاصة في ضوء التغيرات المناخية التي تواجه الكرة الأرضية اليوم وارتفاع درجة الحرارة وشح مياه الشرب وزيادة عدد السكان وما إلى ذلك.

هذه إحدى الدراسات فقط والتي أفضت إلى تلك التوقعات، ولكن، إذا افترضنا أن العالم العربي وحده مقدم على إقامة العشرات من المفاعلات في الإمارات العربية المتحدة، الأردن، مصر، العربية السعودية، المغرب، الكويت، ليبيا، الجزائر، سوريا، قطر والسودان(5)، وذلك في العقدين القادمين، فيمكننا تخيل العدد النهائي للمفاعلات في العالم بأسره، والذي ربما يزيد عن الألفين بعد عشرين عاماً، وهذا بدوره يعني أن نضوب اليورانيوم سيكون في غضون 30 – 35 عاماً، بدلاً من 53 عاماً كما اقترح الباحثون المشار إليهم سابقاً، وهذا يؤكد أن الطاقة النووية التقليدية هي طاقة غير مستدامة، ليس على صعيد احتكار التكنولوجيا العلمية والأعباء الإستراتيجية الأمنية فحسب، إنما على صعيد نضوب المادة الخام أيضاً.
أماكن المفاعلات النووية العاملة وقيد الإنشاء والمتفق على إنشائها والمقترحة (عام 2006)
أماكن المفاعلات النووية العاملة وقيد الإنشاء والمتفق على إنشائها والمقترحة (عام 2006)
ويلاحظ في الشكل أعلاه أن المفاعلات النووية قيد الإنشاء في العالم تتمركز في الدول الصناعية الصاعدة التي تحقق نمواً اقتصادياً عالياً، كالهند وروسيا والصين، كذلك فإن المفاعلات التي تم الموافقة على إنشائها تتمركز في اليابان والصين وكوريا الجنوبية، وهي دول صناعية متقدمة وغنية أيضاً، فضلاً عن أن المفاعلات المقترحة في المستقبل تتمركز بشكل أساسي في الهند والصين وروسيا. وهذا يشير إلى حاجة تلك الدول الماسة للطاقة، بغض النظر عن المخاطر التي قد تنجم عن ذلك.

وفي ضوء ما سلف فإنه ينبغي أن ندرك تمام الإدراك أن تلك الدول متقدمة تكنولوجياً ولديها موارد هائلة وليست بحاجة لاستيراد التكنولوجيا، الأمر الذي يبقيها خارج سوار التبعية والمديونية. وبالمقابل، فإن الدول النامية، والتي ترزح تحت عبء المديونية والافتقار إلى القاعدة العلمية والتكنولوجية المتطورة، ليست مؤهلة تماماً لاستقطاب هذه الاستثمارات، وبخاصة في ضوء إمكانيات عظيمة متاحة للطاقة المتجددة النظيفة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية في جوف الأرض والطاقة الحرارية والحركية الموجودة في البحار والمحيطات وغيرها.

وفي ضوء صعوبة تعدين اليورانيوم بمرور الوقت وذلك بفعل نضوب الخامات السطحية الجيدة وزيادة تكلفة الوقود وكمية المياه المستخدمة للتعدين، فإن أسعاره سوف ترتفع، وإذا ما شرع العالم في بناء مئات المفاعلات النووية في المستقبل القريب (الصين وحدها تنوي بناء 28 مفاعلاً إضافياً بحلول عام 2020)(7)، وإذا ما نضب المخزون من يورانيوم الأسلحة النووية القديمة، فإن استهلاك العالم من اليورانيوم اليوم الذي يتجاوز 64,000 – 70,000 طناً سوف يتضاعف عدة مرات في المستقبل القريب، ليصل إلى 320,000 طن سنوياً. وهذا يعني أن اليورانيوم في العالم آنذاك لن يكفي لأكثر من 12.5 سنة(8)، وذلك ابتداءً من نهاية هذا العقد؛ أي أننا نتحدث عن ثلاثينيات هذا القرن عندما سوف يشرع اليورانيوم في النضوب.

ونحن نميل إلى موافقة الرأي الأخير على اعتبار أن ما هو متوافر من أكسيد اليورانيوم الخام في العالم هو نحو خمسة ملايين طناً، أكثر من 20 % منه من النوعيات الفقيرة بأكسيد اليورانيوم ولا تستحق التعدين.

لاحظ في الجدول الآتي أن إنتاج العالم من اليورانيوم في عام 2005 قد تجاوز 41000 طناً، ومن المتوقع أن يتجاوز ثلاثمئة ألف طن نحو نهاية هذا العقد وفقاً للتقديرات الأخيرة.

كميات إنتاج اليورانيوم بالطن على صعيد العالم (2002 – 2005)


البلد
2002
2003
2004
2005
كندا
11,604
10,457
11,597
11,628
أستراليا
6,854
7,572
8,982
9,519
كازخستان
2,800
3,300
3,719
4,357
روسيا
2,900
3,150
3,200
3,431
ناميبيا
2,333
2,036
3,038
3,147
النيجر
3,075
3,143
3,282
3,093
أوزباكستان
1,860
1,598
2,016
2,300
الولايات المتحدة الأمريكية
919
779
846
1,039
أوكرانيا
800
800
800
800
الصين
730
750
750
750
جنوب أفريقيا
824
758
755
674
جمهورية التشيك
465
452
412
408
الهند
230
230
230
230
رومانيا
90
90
90
90
ألمانيا
212
150
150
77
الباكستان
38
45
45
45
فرنسا
20
0
7
7
البرازيل
270
310
300
0
المجموع العالمي
36,063
35,613
40,219
41,595

في ضوء سرعة نضوب خامات أكسيد اليورانيوم، حيث ازدادت كميات الإنتاج في عام 2004، على سبيل المثال، نحو 13 % عن إنتاج العام الذي سبقه، كما يتضح في الشكل الأخير. ومن الملاحظ كذلك أن سعر أكسيد اليورانيوم U3O8 يتذبذب صعوداً وهبوطاً، كما يتضح من الشكل اللاحق، حيث يصعب التنبؤ بأسعاره في المستقبل.

يعود سبب هذا التذبذب إلى عوامل كثيرة، ربما يكون ارتفاع سعر برميل النفط في عام 2008 إلى نحو 150 دولارا سبباً من عديد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع سعر اليورانيوم الخام، حيث تحتاج صناعة تعدين اليورانيوم إلى طاقة كبيرة تتمثل في مشتقات نفطية تدير آليات ومعدات التعدين الضخمة، فضلاً عن مضخات كبيرة للمياه تستهلك الكهرباء والنفط ونحو ذلك من مصادر الطاقة التقليدية.
تذبذب سعر باوند أكسيد اليورانيوم U3O8 بين عامي 2005 – 2009
تذبذب سعر باوند أكسيد اليورانيوم
U3O8 بين عامي 2005 – 2009
أما بالنسبة للمادة الخام وتعدينها، فإنها على الأرجح سوف تصبح غير مجدية في المستقبل، لأن الربحية الحقيقية تكمن في التخصيب وليس في التعدين، كما هي حال أغلب المواد الخام في العالم، الأمر الذي يجعل من الدول المتقدمة صاحبة الاحتكار لسعر هذه السلعة، كما هي الحال في أغلب الصناعات المتقدمة، حيث تترك الصناعات الثقيلة الملوثة للبيئة للدول النامية فيما تحتفظ الدول المتقدمة بامتيازات "صناعة المعرفة" النظيفة والتي لا تحتاج إلى كثرة في الأيدي العاملة والتي تحقق أرباحاً خيالية.

وبناء عليه، فإن معدل سعر الكيلوغرام الواحد لم يتجاوز في نهاية عام 2009 نحو 100 دولاراً، بينما تكلفة معالجة النفايات النووية المستنفذة تتراوح بين 1000 – 2000 دولار للكيلوغرام الواحد(9). هذا هو الفرق بين سعر المادة الخام والتكنولوجيا المتطورة التي تمتلكها الدول المتقدمة التي لا تقل عن عشر مرات سعر المادة الخام!

ولن نغفل عن الإشارة إلى ارتفاع احتمالية نشوب الخلافات والنزاعات التي ربما تقود إلى الحروب بين الدول نتيجة الانخراط في الصناعة النووية، حتى لو كانت لأغراض سلمية، لأن النفايات النووية يمكن استخدامها في صناعة الأسلحة أيضا، بينما مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، كطاقة الشمس وطاقة الرياح، فلا يتنازع عليها أحد لأنها متوافرة في كل مكان. والحروب وعدم الاستقرار السياسي من الأسباب التي تسهم في عدم استدامة الصناعة النووية.

وحول الكوارث الطبيعية فحدث ولا حرج، من زلازل وتسونامي وغيرها، وكذلك الحروب بين الدول الذي يتصدره إرهاب الدولة، فلن ننسى تدمير إسرائيل للمفاعل النووي العراقي، وأخيراً المفاعل النووي السوري المزعوم في دير الزور، فضلاً عن أن الإضرابات العمالية قد تشل العمل في أي منشأة نووية، وبخاصة لأن الخبرات التي يمتلكها الفنيون العاملون في المرافق النووية مميزة ومن الصعب استبدالها بسهولة.

لذلك، قد يلجأ العاملون في المفاعلات النووية إلى التلويح بالتوقف عن العمل لزيادة رواتبهم وتحسين امتيازاتهم والتأمين على حياتهم وصحتهم من الأمراض الخبيثة. وهذا أيضاً يجعل استدامة الصناعة النووية مستحيلة، سواء خلال التعدين أم في مراحل الانشطار النووي.

أما التعدين والتخصيب فله مشاكله الخاصة من مخاطر وتلويث عشوائي، وكذلك الإشراف من قبل الهيئة النووية الدولية التابعة للأمم المتحدة التي تعمل وفق مخططات ترسم لها مسبقاً تشجع وضع "مسمار جحا" (المفاعلات النووية) في مختلف مناطق العالم لتصبح حجة للتدخل والإشراف على شؤون تلك البلاد.

والأهم من ذلك كله المخاطر الناجمة عن المفاعلات النووية؛ الخطر المباشر الناجم عن الإشعاعات التي يتم التخلص منها بطرق إرادية أو غير إرادية، فضلاً عن الضرر الذي يمكن أن يصيب السكان في المناطق المجاورة، سواء حدثت كارثة أو لم تحدث؛ فإذا أضفنا الضرر المتوقع والمحتمل على المياه السطحية والجوفية والهواء والثروة الحيوانية والنباتية، إلى جانب أهم عناصر البيئة، وهو الإنسان، وكذلك زيادة احتمالية الإصابة بالسرطان والأمراض والتشوهات الأخرى، فما هي التكلفة الإضافية التي سوف تصبح عندها أسعار الطاقة النووية والتي سوف تجعل منها مشاريع غير مستدامة على الإطلاق؟
تكلفة إنتاج الكهرباء من مصادر متنوعة للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007
تكلفة إنتاج الكهرباء من مصادر متنوعة للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007
يبين الشكل أعلاه أن إضافة رأس المال إلى تكلفة الطاقة الكهربائية المستمدة من المفاعلات النووية التي تعمل بالانشطار النووية يؤدي إلى تغير جوهري في التكلفة، حيث تتصدر الطاقة النووية أعلى تكلفة مقارنة بغيرها؛ ويتضح من الشكل الأخير أنها مرشحة للارتفاع أكثر، وبخاصة في ضوء زيادة أقساط التأمين على المنشآت النووية للتمكن من دفع تعويضات للمتضررين، كما حدث في تشرنوبل عام 1986 وفي فوكوشيما عام 2011، إذ بلغت التقديرات الأولية للتعويضات التي سوف تدفعها شركة الكهرباء في اليابان نحو 245 مليار دولار.

لاحظ كذلك أن هناك معياراً آخر لم يوضح في الشكل، وهو مقدار التلوث الناجم عن تعدين اليورانيوم، وهذا الأمر يتم تدارسه الآن، بعد اجتماع كوبنهاجن عام 2009 واجتماع كانكون في المكسيك عام 2010، ففي ضوء ضبابية تجديد اتفاقية كيوتو 2012 يتردد في أروقة الأمم المتحدة، وفي أدراج الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، أنه ينبغي أن تفرض ضريبة على المصادر الملوثة للطاقة؛ ربما تكون نحو 60 دولاراً للطن الواحد من غاز ثاني أكسيد الكربون، ومن المتوقع أن تدخل قيد النفاذ نحو نهاية عام 2012؛ عند ذاك، فإن أسعار الطاقة النووية والطاقة المولدة من الفحم التي تطلق في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 50 طناً من الزئبق سنوياً، سوف تصبح من أكثر أنواع الطاقة تكلفة؛ وعند ذاك يحق لنا الإدعاء بأنها طاقة غير مستدامة على الإطلاق!

وبالمقابل، يمكننا التنبه من الشكل الأخير أيضاً أن هناك طاقة منخفضة التكاليف تقع في العمود الأول إلى يمين الشكل؛ إنها تشير إلى زيادة كفاءَة استخدامات الطاقة، فماذا فعلنا نحن بعد صدور قرار رئيس الوزراء بترشيد الطاقة في المؤسسات العامة، وما مدى الوفر الذي حققته الدوائر المختلفة في خفض تكاليف فواتير الكهرباء؟ وإلى أي مدى منعنا التهرب من الالتزام بتطبيق كودات البناء الوطني الأردني؟ ولماذا ما تزال الأبنية تقام من دون سماكة كافية للعزل الحراري في الجدران والأسقف، حتى بعد صدور كودات البناء الوطني الحديث لعام 2009؟

إن فوائد رأس المال المزعوم والمخصص للمفاعلات النووية من شأنه أن يؤسس لمشاريع طاقة نظيفة مستدامة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فإن سداد ديون 10 مليار دولار سنوياً هي وحدها كافية لإنشاء محطة لتوليد الطاقة من الرياح تغطي احتياجات الأردن المتزايدة في السنوات القادمة.

ويلاحظ في الشكل الأخير أيضاً انخفاض تكلفة الطاقة الكهربائية المستمدة من طاقة الرياح مقارنة بالطاقة النووية، وبخاصة من حيث رأس المال اللازم للمشروع، ومن حيث كلفة التشغيل والصيانة وانتفاء الحاجة إلى وقود، لأن وقود طاقة الرياح وقود مجاني، وكذلك وقود مصانع توليد الطاقة من أشعة الشمس، أما وقود الطاقة النووية فيتم إنتاجه على حساب صحة البشر ومستقبلهم وقوت أبنائهم وتلويث مياههم وهدرها، وربما على حساب التغير في الصفات الوراثية والتشوهات الخلقية. فمن الذي يتحمل مسؤولية ذلك كله؟

في عصر الإنترنت المذهل هذا، وعندما نحصل على المعلومات شبه العلمية من المصادر الكثيرة والشبكات العنكبوتية اللامتناهية، فإنه يستوجب علينا تدقيق النظر في مصداقية هذه المعلومات وإدراك حدودها، فمثلاً: عندما ننظر إلى بعض الأشكال في مراجع المعلومات، نظن لوهلة أن سعر إنتاج الكيلوواط ساعة من الكهرباء من الطاقة النووية إلى جانب الكهرباء المولدة من الفحم الحجري هي أقل أنواع الطاقة تكلفة وتتراوح بين 2 – 3 سنت دولار أمريكي، وذلك وفق أسعار عام 2009، فيما يرتفع سعر توليد الطاقة بالغاز الطبيعي إلى 5 سنت لكل كيلوواط ساعة، كما يخبرنا الشكل ذاته.
تكلفة إنتاج الكهرباء من مصادر متنوعة للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية 1995- 2009
تكلفة إنتاج الكهرباء من مصادر متنوعة للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية 1995- 2009
ولكن إذا دققنا النظر في الملاحظة الصغيرة الواقعة أدنى الشكل الأخير والتي بالكاد يمكن قراءتها، نجد أن هذه الأسعار تشمل التشغيل والصيانة والوقود فقط، ولكنها لا تشتمل على أي تكلفة غير مباشرة ولا تشتمل كذلك على رأس المال اللازم للمشروع، فماذا يعني ذلك؟

يعني ذلك أن كلفة استملاك الأراضي وبناء خطوط المياه للتبريد وبناء المفاعل والطرق والبنية التحتية المطلوبة، فضلاً عن إعادة تأهيل الموقع بعد انتهاء مدة عمل المفاعل؛ كلها تكلفة لم تدخل ضمن حساب سعر الكيلو واط من الكهرباء. فلا تدخل في أسعار التكلفة إعادة التأهيل للموقع التي تستلزم تنظيف الموقع والتربة من المواد المشعة وأي مخلفات لمياه مشعة ومواد كيميائية ذائبة في مياه التبريد، وكذلك تعني معالجة النفايات النووية وتخزينها لآلاف السنين في مواقع حصينة.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار تأخر انجاز مشاريع الطاقة النووية في العالم فإننا نجد التكلفة ترتفع باضطراد، حالها حال أي مشروع صغير، كالمنازل مثلاً، إذ تبدأ تقديرات المهندس من سعر محدد ما، وعندما ينتهي البناء يكون السعر قد تضاعف، أو ربما يتوقف المشروع لنضوب التمويل المالي!

هذا فيما يتعلق بتكاليف إنشاء محطة الطاقة النووية التي تجاوزت 10 مليارات دولار في الكثير من المفاعلات العالمية التي تصل قدرته إلى 1جيجاواط (وفي أغلب الأحيان لا تصل قدرة الإنتاج إلى تلك القيمة إلا عند فترات الحمل الأقصى)، أما التكلفة غير المباشرة المشار إليها في الشكل الأخير فهي تكلفة تأمين الحوادث والكوارث الطبيعية والحروب والإضرابات العمالية وانقطاع المدد من الوقود أو شحه أو ربما نضوبه قريبا؛ وفي حالة المفاعلات النووية فإن الحوادث التي يحتمل أن يتعرض لها المفاعل لا تعد ولا تحصى، وقد بدأت منذ الخمسينيات في مفاعل نووي جبال الأورال في الاتحاد السوفياتي السابق عام 1957 وكان آخرها كارثة فوكوشيما- دايتشي/ اليابان إثر زلزال 11/3/2011؛ وقد كنا قد تحدثنا عن الحوادث النووية في الفصل الأول من هذا الكتاب.

جدول استهلاك مناجم اليورانيوم من المياه والطاقة

محتوى الخامات % U3O8
اسم منجم اليورانيوم
استهلاك الطاقة
استهلاك المياه
GJ/t U3O8
KL/t U3O8
181 + 18
46.2 + 8.2
0.28-0.35
Ranger
1,389 + 336
2,899 + 503
0.064-0.114
Olympic (100%)
278 + 67
580 + 101
Olympic (20%)
354 + 35
863 + 107
0.034-0.041
Rossing
194
365
2.71
Cluff Lake
202 + 25
257 + 62
1.45-2.29
McLean Lake
172 + 29
7,731 + 802
0.18
Beverley
204
-----------
0.2-0.5
Niger
178
-----------
0.9-4.0
Cameco

ويلاحظ في الجدول أعلاه كميات الطاقة الكبيرة والتلويث العظيم الذي يصاحب تعدين اليورانيوم، كما نلاحظ كميات المياه الهائلة التي يحتاجها إنتاج الطن الواحد من أكسيد اليورانيوم، وبخاصة في المناطق الصحراوية، كبلادنا؛ إذ يمكن ملاحظة الكميات الكبيرة من المياه التي يحتاجها إنتاج الطن الواحد من أكسيد اليورانيوم في مناجم أوليمبك وبيفرلي في أستراليا لكل طن من أكسيد اليورانيوم(10)، فهل يمكن القول إن صناعة اليورانيوم مستدامة في ضوء هذا الهدر الكبير للطاقة والمياه وفي ظل التلويث العظيم للبيئة؟

التلويث الناجم عن تصنيع اليورانيوم!

عندما يدّعي البعض أن الطاقة النووية أقل تلويثاً للجو من باقي مصادر الطاقة، يرد الباحثان المتخصصان لومن وسميث عليهما بالقول إنه عند وجود مادة اليورانيوم الخام بنسبة تركيز قليلة من أكسيد اليورانيوم U3O8، أي 0.1 %، مثلاً، فإن مفاعل نووي ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة أقل من محطة توليد كهرباء تعمل على الغاز وتنتج كمية الطاقة نفسها من الكهرباء، ولكن بعد تسع سنوات على الأقل من بداية تشغيل المحطة، وذلك نتيجة التلويث العظيم الناجم عن تعدين اليورانيوم وتصنيعه وتخصيبه ليكون وقوداً نووياً للمحطة، كذلك نتيجة بناء المفاعل نفسه وما تنفث نشاطات البناء المتنوعة وتصنيع مواد البناء من غاز ثاني أكسيد الكربون.
مناجم اليورانيوم المفتوحة وحجم التشويه للطبيعة
مناجم اليورانيوم المفتوحة وحجم التشويه للطبيعة
وفي حال استخدام نوعيات أفضل من اليورانيوم الخام، على الأقل بتركيز 0.2% من أكسيد اليورانيوم U3O8، فإن الطاقة المبذولة في تعدين اليورانيوم وتخصيبه هي أقل بكثير من الكهرباء التي تنتجها المحطة، ولكن المحطة النووية يجب أن تعمل نحو سبع سنوات لتنتج ما تم إنفاقه من طاقة.

أما إذا تدنت النسبة عن ذلك (أي عن 0.1 %)، وعند توافر خامات فقيرة بأكسيد اليورانيوم، فإن المفاعل يكون قد أنتج كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال مراحل تصنيع الوقود وبناء المنشآت المرتبطة به بما يساوي ما تنتجه محطات توليد الكهرباء التقليدية التي تعمل على الوقود الأحفوري(11). وهذا يسقط مقولة أن الطاقة النووية طاقة نظيفة وذلك في حال الخامات الفقيرة؛ ولما كانت الخامات الجيدة سوف تنفذ قريباً فإننا نستطيع القول إن الطاقة النووية باتت ملوث كبير للبيئة.

أما في حال طاقة الرياح فإن إنتاج الكهرباء يتجاوز الطاقة المبذولة بعد 3 – 6 أشهر فقط من الإنتاج. وهذا دليل جديد على نظافة واستدامة الطاقة المستمدة من الرياح(12). أما القول إن توربينات الرياح تشوه البيئة وتصدر أصواتاً مزعجة، فإن سكان ساحل Gaspé الكندي، حيث توجد أعظم وأضخم التوربينات في العالم، يقولون إنها منسجمة مع البيئة تماماً وأخذنا نتصورها كأشجار ضخمة لا تصدر أصواتاً تزيد عن زمهرير العواصف والرياح الشديدة.

وإذا نظرنا إلى الشكل الآتي فإننا ندرك أن إنتاج جنوب إفريقيا ونامبيا تحديداً، فضلاً عن إنتاج بعض دول العالم الأخرى من اليورانيوم، يقع عند أو دون نسبة 0.1%(13). ونعتقد أن خامات الأردن من اليورانيوم تنخرط ضمن هذه المعايير المتدنية، وأقل بكثير، إلى أن يثبت عكس ذلك. ولكن، ماذا بشأن نوعية الخامات المتواجدة في أنحاء العالم المترامية الأطراف، وما هو معدل تركيز أكسيد اليورانيوم على صعيد عالمي؟

في نهاية الخمسينيات كان تركيز أكسيد اليورانيوم U3O8 في خامات اليورانيوم المتواجدة في مناجم الولايات المتحدة الأمريكية نحو 0.28 %، بينما في التسعينيات تدنى هذا التركيز ليتراوح بين 0.07 – 0.11%. وتعتبر كندا هي الدولة الوحيدة التي تتحسن فيها نوعية خام اليورانيوم نتيجة الاكتشافات الجديدة في الآونة الأخيرة لنوعيات ممتازة. ولكن، يبدو أن هذه الاكتشافات لم تؤثر كثيراً على معدل التركيز العالمي في العقود الخمسة الأخيرة، حيث تتراوح بين 0.05– 0.13 %(14).

وهذا يعني أنه بمرور الوقت سوف تنخفض تركيزات أكسيد اليورانيوم في العالم، وبالتالي سوف تزيد صناعة إنتاج الطاقة النووية من إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، الأمر الذي سوف ينجم عنه تعاظم تلويث الغلاف الجوي للكرة الأرضية بالغازات الدفيئة التي اتفق العلماء أنها السبب الرئيس للتغير المناخي الحالي الذي نعاني منه اليوم فضلاً عن أنه يهدد بقاء الحياة برمتها على سطح هذه البسيطة خلال هذا القرن، وذلك إذا لم يتفق العالم على إجراءَات حاسمة بهذا الشأن.

وقد أثبتت اجتماعات الأمم المتحدة حول التغير المناخي في كوبنهاجن عام 2009 وفي كانكون بالمكسيك عام 2010 أن الأمر يسير على غير ما يأمله العالم، بل هناك اتجاه لعدم تجديد اتفاقية كيوتو عام 2012، فيما شرع العالم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في الاستعداد للتكيف مع هذه الظاهرة وليس الحد منها!

ففي ضوء ضبابية تجديد اتفاقية كيوتو 2012 يتردد في أروقة الأمم المتحدة، وفي أدراج الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، أنه ينبغي أن تفرض ضريبة على المصادر الملوثة للطاقة؛ ربما تكون نحو 60 دولاراً للطن الواحد من غاز ثاني أكسيد الكربون، ومن المتوقع أن تدخل قيد النفاذ نحو نهاية عام 2012؛ عند ذاك، فإن أسعار الطاقة النووية والطاقة المولدة من الفحم التي تطلق في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 50 طناً من الزئبق سنوياً، سوف تصبح من أكثر أنواع الطاقة تكلفة.
توقعات شركة نفط إكسون لأسعار الكهرباء عام 2025
توقعات شركة نفط إكسون لأسعار الكهرباء عام 2025
ويمكننا ملاحظة توقعات شركة نفطية عالمية في الشكل أعلاه، هي من كبرى الشركات النفطية في العالم "إكسون"، حيث تتوقع في عام 2025 أن تكون أسعار الطاقة المولدة من الرياح أقل أنواع الطاقة تكلفة على الإطلاق؛ طبعاً، مقارنة بالطاقة النووية والفحم والغاز والطاقة الشمسية، وبخاصة في حال فرض ضريبة إضافية على إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون.

ويلاحظ أن الضريبة الإضافية لم تؤثر على إنتاج الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها من الشمس والرياح لأنها غير ملوثة للبيئة أصلاً، ولم تؤثر كذلك على سعر الطاقة المولدة من الفحم، وذلك إذا تم اعتماد تقانة التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون ودفنه في مستودعات أرضية عميقة (وهذه قضية أخرى بحاجة إلى حسن نظر لضمان اجتناب مخاطر ذلك في المستقبل). وحتى في الحالة التي لا تفرض عندها ضريبة غازات الدفيئة على الفحم، فإن سعر طاقة الرياح سوف يساوي سعر أقل أنواع الوقود الأحفوري تكلفة، وهو الفحم.

ولكن من اللافت أن الشكل لا يبدي اهتماماً بحجم التلوث وإطلاق غازات ثاني أكسيد الكربون وغاز الرادون وجسيمات أكاسيد اليورانيوم في الأجواء نتيجة تعدين اليورانيوم. ولذلك نحذر من قصور هذه الدراسة أيضاً عن إدراك مدى التلويث الذي يحدث في العالم إذا قمنا بالاستثمار في تعدين اليورانيوم، وبخاصة عندما تكون الخامات فقيرة بأكاسيد اليورانيوم، كما هي الحال في الأردن، حيث تقل نسبة أكاسيد اليورانيوم U3O8 عن مئة جزء بالمليون، وهذا ما يجعل تلويث المفاعلات النووية للكرة الأرضية عند مستوى تلويث محطات حرارية تعمل على وقود الديزل السيء السمعة عندنا.

ومن المعلوم اليوم أن النوعيات الجيدة التركيز من اليورانيوم تتواجد في مناطق محدودة من العالم، في كندا وكازاخستان، ونسبة بسيطة منه من إنتاج أستراليا وروسيا
صادرات أستراليا من اليورانيوم إلى بعض دول العالم عام 2008
صادرات أستراليا من اليورانيوم إلى بعض دول العالم عام 2008
ويصل الإنتاج الأسترالي من اليورانيوم إلى الاتحاد الأوروبي واليابان والولايات المتحدة الأمريكية بكميات كبيرة، كما يتضح من الشكل السابق؛ فإلى أي مدى يمكننا اعتبار إنتاج الطاقة من المفاعلات النووية طاقة نظيفة طالما أن نوعية الخامات في أستراليا رديئة في مجملها؟

وتؤكد تلك التخوفات بشأن حجم التلوث الناجم عن الصناعة النووية في العالم أبحاث نشرت في مجلة Australian Science؛ إذ تؤكد الدراسات أن إنتاج الكعكة الصفراء U3O8 وتحويلها إلى غاز UF6 وزيادة تركز U-235 وتحويل الغاز إلى مسحوق أكسيد اليورانيوم وكبسه في أنابيب الوقود؛ كلها عمليات تنتج ثاني أكسيد الكربون(16)، فضلاً عن أن إنشاء البنية التحتية للمحطة النووية والأبنية الضرورية لها والتحصينات المرافقة لها وتعدين اليورانيوم وتشغيل المحطة وصيانتها وخزن الوقود وإعادة تدويره وإدارة النفايات وتخزينها لأمد طويل، وكذلك تفكيك المحطة عندما ينتهي عمرها التشغيلي.

هذه الإجراءَات كلها تؤدي إلى تلويث كبير في الجو وأعباء مالية ومخاطر عظيمة على الأجيال القادمة. ويستدعي الواجب الأخلاقي، والشعور الوطني والالتزام بحقوق الأجيال التي لم تلد بعد، أن يتوقف الإنسان طويلاً وهو يتأمل هذه الظاهرة التي باتت هاجساً عظيماً عند الكثير من الدول.
إنتاج ثاني أكسيد الكربون خلال المراحل المتنوعة لإنتاج الوقود النووي
إنتاج ثاني أكسيد الكربون خلال المراحل المتنوعة لإنتاج الوقود النووي
ويبين الشكل الأخير نسب إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون نتيجة كل مرحلة من مراحل إنتاج الوقود الذري، بدءَاً من التعدين والتحويل والتخصيب حتى صناعة الوقود النووي. ويلاحظ أن مراحل تخصيب اليورانيوم لا تقل تلويثاً عن مراحل التعدين، إذ تكافئ مساهمتها نحو 46 % من عمليات التلويث برمتها.

إن ما يجعل الطاقة النووية غير مستدامة هو احتمالية نضوب المادة الخام (اليورانيوم) أسرع مما كان متوقعاً نتيجة طموحات عظيمة خارج أوروبا لبناء المفاعلات، وبخاصة في الصين وآسيا بعامة. كذلك فإن خامات الفوسفات التي تحتوي على اليورانيوم بنسب قليلة جداً سوف تصل إلى قمة عطائها بعد نحو 30 عاماً، ثم تشرع في النزول(17). ويمكن إنتاج اليورانيوم من ماء البحار ولكنه يوجد بتركيز 7- 10 × 2، وعليه، فإن الطاقة المبذولة في إنتاجه أعلى بكثير من الطاقة الكهربائية التي سيولدها في المستقبل.

خلاصة القول إن العلماء يتوقعون أن استخدام اليورانيوم بالتركيز المرتفع لإنتاج 16 % من حاجة العالم من الكهرباء، على نحو ما هو عليه اليوم، سوف يؤدي إلى استنزاف مخزون اليورانيوم عالي التركيز ونضوبه في غضون 19 عاماً(18)، وهو توقع يقترب من الرقم 12.5 عاماً الذي أشرنا إليه سابقاً، الأمر الذي سوف يساهم في رفع تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في المستقبل القريب، وربما يؤدي إلى توقف المفاعلات عن العمل. وفي حال الاتجاه صوب استخدام الخامات الفقيرة باليورانيوم فإن تلويث العالم سوف يزداد، ناهيك بزيادة عدد المفاعلات النووية في المستقبل القريب وزيادة الطلب على اليورانيوم، الأمر الذي سوف يزيد من المشكلة تعقيداً.

وإذا عرفنا أن مدة إنشاء المحطة النووية يستغرق نحو 6 – 10 سنوات في الحد الأدنى، فإن نضوب المادة الخام بعد ذلك في غضون 12.5 – 19 عاماً، كما اتضح من هذه الدراسة، يعني أن اليورانيوم سوف يكون متوافراً بأسعار معقولة لمدة 10– 20 سنة فقط عند تشغيله المفترض في عام 2020، فماذا بشأن عمره التشغيلي الذي يفترض أن يخدم نحو ستين عاماً أو أكثر؟ ألن تصبح تكلفة إنتاج الطاقة من هذه المشاريع مكلفة جداً؟

وفي حال الاتجاه صوب استخدام الخامات الفقيرة باليورانيوم، فإن تلويث العالم سوف يزداد، ناهيك بزيادة عدد المفاعلات النووية في المستقبل القريب وزيادة الطلب على اليورانيوم، الأمر الذي سوف يزيد من المشكلة تعقيداً. فهل ما زال البعض يعتقدون أن الطاقة النووية طاقة نظيفة ومستدامة وقليلة التكلفة؟

ولماذا يتوقف العالم بعد اتفاقية مونتريال عام 1985 عن إنتاج مركبات الكلوروفلوروكربون التي تؤدي إلى اضمحلال طبقة الأوزون، ولكنها تزيد من فعالية ظاهرة الانحباس الحراري؟ ولماذا يتوقف العالم عن إنتاج الأسبست وتعدينه عام 1999 لأضراره الصحية البعيدة المدى على الصحة، فيما يسمح بفتح مواقع جديدة لتعدين اليورانيوم وإنشاء المفاعلات النووية المعرضة لكوارث إشعاعية ستظل أضرارها باقية لملايين السنين؟

جدول انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من مناجم اليورانيوم

انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
محتوى الخام
% U3O8
مناجم اليورانيوم
t CO2/t U3O8
13.0 + 1.8
0.28-0.35
Ranger
253 + 67
0.064-0.114
Olympic (100%)
50.6 + 13.5
Olympic (20%)
45.3 + 4.1
0.034-0.041
Rossing
12.1
2.71
Cluff Lake
8.4 + 1.2
1.45-2.29
McLean Lake
8.9 + 1.5
0.18
Beverley
-----------
0.2-0.5
Niger
-----------
0.9-4.0
Cameco

يلاحظ في الجدول أعلاه نوعية تركيز أكسيد اليورانيوم في الخامات المختلفة التابعة لمواقع تعدين متعددة في العالم، واللافت حجم التلويث الناجم عن تعدين اليورانيوم، إذ يطلق الطن الواحد من أكسيد اليورانيوم U3O8 أكثر من 300 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون في بعض الحالات، كما في مناجم تعدين ألومبيك في أستراليا. كما يلاحظ أيضاً أنه كلما تحسنت نوعية الخامات قلت كميات المياه المستخدمة وقلت كذلك كميات ثاني أكسيد الكربون والطاقة المستهلكة في استخلاص الكعكة الصفراء.

ولكن تعدين اليورانيوم لا ينجم عنه انطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون وحسب، إنما فضلات كثيرة لا تعد ولا تحصى، من أهمها الحوامض التي تستعمل لإذابة الصخور، كحامض الكبريتيك، وكذلك الكاز المستخدم كمذيب والماء الهيدروجيني Hydrogen Peroxideوالكلس Lime وما إلى ذلك.

إن الإجراءَات الاحترازية من شأنها خفض الأضرار الناجمة عن أي كوراث؛ فمثلاً، انطلقت تحذيرات بين عامي 1898- 1906 تحذر من مخاطر الأسبست على الصحة، ولكن أياً من الإجراءَات الاحترازية لم يتم اتخاذها؛ وبناء عليه، واستناداً إلى دراسة هولندية، فإن وقف التعامل مع الأسبست عام 1965 بدلاً من عام 1993 عندما أصدرت الحكومة قانوناً بذلك، كان بإمكانه تجنب إصابة 34000 إنسان بالمرض القاتل، وأيضاً كان بإمكانه توفير 19 بليون يورو على الدولة التي أنفقت ذلك المبلغ الضخم لتنظيف المصانع ودفع التعويضات للمتضررين ) . وهذه هي شركة كهرباء اليابان تخصص مبلغ 25 بليون دولار، كدفعة أولى من تعويضات للمتضررين من كارثة فوكوشيما التي قد تزيد عن 245 مليار دولار.

وقد نشرت أبحاث علمية تطبيقية درست حالات الإصابة بالسرطان لدى سكان المناطق القريبة من مناجم التعدين، ففي الفترة الواقعة بين 1969 – 1993 تم دراسة شعب النفاجو Navajo الذين يعيشون بالقرب من مناجم تعدين اليورانيوم في نيومكسيكو وأريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، واتضح في النهاية أنه تزايدت احتمالية الإصابة بالسرطان 286 مرة أكثر من الأشخاص الذين كانوا بعيدين عن مناجم تعدين اليورانيوم .

وبناء عليه، ألا ينبغي أن نستخدم أسلوب الإجراء الاحترازي في منع إقامة المفاعلات النووية أو فتح مناجم تعدين اليورانيوم؟

Google+ تابعنا على