الخميس، 25 أكتوبر، 2012

أكثر البلاد أنتاجا للسيارات

أكثر البلاد أنتاجا للسيارات

ويتكون الموضع عن اكثر الدول انتاجا للسيارات.
انتاج السيارات فى أستراليا.
انتاج السيارات فى بريطانيا.
انتاج السيارات فى أيرلندا.
انتاج السيارات فى فرنسا.
انتاج السيارات فى ألمانيا.
انتاج السيارات فىاليابان.
انتاج السيارات فى الولايات المتحدة الأمريكية.
الأهمية الاقتصادية.
أكبر البلاد أنتاجا للسيارات.

انتاج السيارات فى أستراليا.

ترتبط صناعة السيارات في أستراليا ارتباطًا وثيقًا بصناعتها في الولايات المتحدة واليابان. ففي عام 1926م، افتتحت شركة جنرال موتورز خط تجميع بالقرب من ملبورن، بجوار الخط الذي أنشأته شركة فورد للسيارات قبل عام واحد. واندمجت جنرال موتورز في شركة صناعة السيارات الأسترالية هولدن في عام 1931م. ونمت صناعة السياراتفي أستراليا نموًا كبيراً خلال فترة الازدهار الاقتصادي في الخمسينيات. ففي هذه الفترة، توسعت شركة جنرال موتورز هولدن بسرعة، وكذلك فعلت شركة فورد للسيارات. كما أنشأت شركة أمريكية أخرى، وهي كرايسلر، مصانع مختلفة في أنحاء أستراليا.
وبدأت شركة صناعات السيارات الأسترالية بتجميع سيارات تويوتا في عام 1963م. وفي أوائل السبعينيات، بلغت مبيعات سيارات تويوتا أكثر من 12% من المبيعات السنوية للسيارات الجديدة في أستراليا. وأنشأت نيسان، وهي شركة يابانية أخرى، مصنعاً في ملبورن عام 1968م. وفي أواخر الثمانينيات، كانت اثنتان من الشركات الرئيسية المنتجة للسيارات في أستراليا أمريكيتين، بينما كانت الشركات الثلاث الأخرى يابانية.

انتاج السيارات فى بريطانيا.

السيارة البريطانية المتميزة هي الرولزرويس، ويتم إنتاجها منذ عام 1904م. وكان وليم موريس أول صانع سيارات بريطاني يقلد أسلوب هنري فورد في الإنتاج الكبير. ونجم عما قام به موريس، انخفاض أسعار السيارات بنسبة الربع بين عامي 1922 و 1929م، وبالتالي توقفت شركات كثيرة عن العمل. وبحلول عام 1929م، بلغ إنتاج ثلاث شركات، هي أوستن وموريس وسنجر، ثلاثة أرباع جميع السيارات المباعة في بريطانيا.
وبدأت شركة فورد بإنشاء مصنعها الضخم في داجز في إسكس عام 1925م. وفي العام نفسه اشترت جنرال موتورز شركة فوكسهول للسيارات. وبحلول عام 1939م، كان عدد الشركات المنتجة المستقلة عشرين شركة فقط.
وبعد الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م)، زاد اقتناء الناس للسيارات، وازداد نمو الصناعة. وفي عام 1951م، اندمجت شركتا أوستن وموريس لتكوِّنا شركة بريتيش موتورز؛ إذ تستطيع المجموعة الكبرى أن تنتج سيارات أكثر عدداً بتكلفة أقل. وبحلول عام 1954م، بلغ إنتاج صناعة السيارات أكثر من مليون مركبة آلية في السنة.
وخلال السبعينيات، تم تأميم كل من بريتيش لِيلاند، المسماة الآن مجموعة روفر، ورولز رويس. وفي عام 1980م، اندمجت رولز رويس في شركة صناعة الأسلحة فيكرز. والواقع أنه، منذ الستينيات وما بعدها، بدأت صناعة السيارات البريطانية عمومًا تلقى منافسة شديدة من السيارات المستوردة. فتقلصت شركات بريطانية كثيرة. وقد تم تأميم قسم كبير من الصناعة بسبب خسائرها.
طرأ تحسن في الثمانينيات من خلال التعاون مع الشركات الأجنبية. والمثال على ذلك شركة بريتيش لِيلاند التي تعاونت مع الشركة اليابانية هوندا في إنتاج سيارات مثل ترايومف أكليم. وفي أواخر الثمانينيات، شملت الشركات البريطانية الناجحة نيسان وفورد وروفر.

انتاج السيارات فى أيرلندا.

لم يبدأ تجميع السيارات في أيرلندا قبل عام 1933م. وكانت أوستن وفورد وموريس من بين شركات التجميع الرائدة. ولكن صناعة التجميع تدهورت تدريجيًا، وفي أواسط الثمانينيات أُغلقت جميع مصانع التجميع الأيرلندية.

انتاج السيارات فى فرنسا.

يوجد في فرنسا ثلاث شركات رئيسية لصناعة السيارات، اندمجت اثنتان منها في عام 1974م عندما ضَمّت شركة بيجو إليها شركة ستروين وكونت مجموعة بيجو ـ ستروين. وفي عام 1979م، اشترت هذه المجموعة أسهم شركة كرايسلر في أوروبا. والشركة الفرنسية الرئيسية الصانعة للسيارات هي الشركة المؤممة رينو. بدأت رينو الإنتاج بالجملة للسيارات خلال العشرينيات، ولكن الألمان استولوا عليها خلال الحرب العالمية الثانية. وأصبحت رينو شركة مؤممة منذ عام 1945م.

انتاج السيارات فى ألمانيا.

تدين ألمانيا بمقدار وافر من نجاحها في السوق العالمية لإنتاج سيارة الفولكسواجن. ففي عام 1960م، تجاوزت ألمانيا كلاً من بريطانيا وفرنسا لتصبح ثانية أكبر منتج للسيارات في العالم. وقد حافظت ألمانيا طوال الثمانينيات على مركز قوي في السوق العالمية، بسبب نجاح شركات مثل بي. إم. دبليو ومرسيدس بنز بالدرجة الأولى. وكانت الدولتان المنافستان الرئيسيتان لها هما إيطاليا واليابان.إيطاليا.
أضخم شركة صانعة للسيارات في إيطاليا هي فيات التي بدأت بالتصدير إلى إنجلترا وفرنسا عام 1903م. وقد عقدت عام 1966م اتفاقًا مع الاتحاد السوفييتي السابق لإنشاء مصنع لإنتاج سيارات لادا في روسيا. واستولت فيات على شركة لانسيا وسيطرت على 50% من شركة فيراري عام 1969م. وفي عام 1986م، اشترت شركة ألفا روميو بقصد دمجها في لانسيا. وفي أواخر الثمانينيات، أصبحت فيات أضخم منتج للسيارات في أوروبا. وقد أدى نجاح هذه الشركة إلى الازدياد السريع في إنتاج إيطاليا من نحو 500,000 سيارة في عام 1960م إلى 1,5 مليون سيارة سنوياً خلال السبع السنوات التالية. وكانت اليابان المنافِس الرئيسي لتقدمها خلال الستينيات.

السيارات اليابانية المعدَّة للتصدير
يتم تحميلها على متن سفينة راسية في ميناء يوكوهاما في اليابان. تنتج اليابان سيارات أكثر من أي دولة أخرى في العالم وهي المصدِّر الأول للسيارات في العالم.

انتاج السيارات فىاليابان.

أهم الشركات الرئيسية الصانعة للسيارات في اليابان هي هوندا التي بدأت بإنتاج الدراجات النارية ثم أنتجت السيارات عام 1962م، ومازدا التي بدأت عام 1931م، وميتسوبيشي التي ضَمَّت إليها شركة كرايسلر عام 1982م، ثم نيسان وتويوتا. وقد أنشئت شركة نيسان عام 1915م، ولكنها حتى عام 1931م، كانت تنتج الشاحنات فقط.وفي عام 1986م، أصبحت نيسان الشركة اليابانية الأولى التي تنتج السيارات في أوروبا، وذلك عندما افتتحت مصنعها في سندرلاند في بريطانيا. وأنشأت شركات يابانية أخرى مثل ميتسوبيشي، مصانع في دول أخرى كأستراليا مثلاً. وبدأت تويوتا الإنتاج في عام 1935م. وقد توسعت تويوتا إلى حد كبير فأصبحت عام 1980م ثالثة أضخم شركة منتجة للسيارات في العالم بعد جنرال موتورز وفورد.

انتاج السيارات فى الولايات المتحدة الأمريكية.

الشركات الثلاث الكبرى الصانعة للسيارات في الولايات المتحدة هي جنرال موتورز وفورد وكرايسلر، ويبلغ عدد أهم الشركات المغذية لها نحو 200 شركة كبيرة، وثمة آلاف من الشركات المغذية الأصغر. وتنتج كل من هذه الشركات الثلاث، تحت أسماء تجارية مختلفة، تشكيلة من السيارات والشاحنات الخفيفة.
معدات آلية متطورة تستخدم في كثير من المصانع الحديثة للسيارات. نشاهد هنا مصنع فورد الأسترالي في برودميدوز بفكتوريا.

الأهمية الاقتصادية.

تمتد الأهمية الاقتصادية للسيارة إلى مدى أبعد من صناعة السيارات. فصناعة المركبات الآلية وحدها توفر ملايين الوظائف على النطاق العالمي، إلا أن الصناعات المغذية لها توفر أيضًا وظائف أكثر مما يوفره التصنيع. وثمة ملايين أكثر تعمل في الأعمال المرتبطة بصناعة السيارات، مثل محطات الوقود وورش الإصلاح ووكالات السيارات.
وتوفر وظائف صناعة السيارات أجورًا عالية بوجه عام، و تمنح خدمات جيدة فيما يتعلق بالإجازات والتأمين والتقاعد. ففي الدول الصناعية، يكسب عمال إنتاج السيارات أعلى الأجور ويحصلون على أفضل الخدمات. أما في الدول النامية، فإن العاملين في إنتاج السيارات يكسبون أكثر من ضعفي أو ثلاثة أضعاف أجور العاملين في الأعمال الأخرى من الإنتاج الصناعي.
وتساعد صناعة السيارات أيضًا اقتصاد عدة دول عن طريق الاستهلاك الضخم لمنتجات الصناعات الأخرى. فمثلاً، تحتاج السيارة النموذجية إلى أكثر من 680كجم من الصلب، و230كجم من الحديد و90كجم من اللدائن، و45كجم من كل من المطاط والألومنيوم.
ويمكن لصناعة السيارات أن تحفز النمو في الدول النامية لأنها تحدث مجالاً واسعًا من الأعمال وتدعمها. ولذلك، تسعى دول نامية كثيرة إلى إنشاء صناعة سيارات، على أمل أن تصدر المركبات أيضًا لتكسب الأموال التي تمكنها من استيراد السلع الضرورية. وقد حاولت كل من كوريا الجنوبية ويوغوسلافيا (السابقة) أن تصبحا مصدرتين رئيسيتين للسيارات في الثمانينيات. لكن كوريا الجنوبية أحرزت، عن طريق سياراتها هيونداي، نجاحًا أكبر بكثير مما حققته يوغوسلافيا (السابقة) بسياراتها من طراز يوغو. وفي أواخر الثمانينيات، صدَّرت كوريا أكثر من نصف إنتاجها منالسيارات، وكان معظمه إلى الولايات المتحدة

أكبر البلاد أنتاجا للسيارات

تبين إحصائية أتت بها مجلة "إيه دي إيه سي" (2) مستقبل إنتاج البلاد الكبرى للسيارات وتهي تبين أن الصين بدأت عام 1977 بإنتاج السيارات وكانت إتناجيهاه منها نحو 200 سيارة خاصة، وزادت إنتاجيتها بسرعة مذهلة حتى وصلت 14 مليون سيارة عام 2010. كما تبين الإحصائية تطور إنتاج السيارات في الدول المتصدرة للقائمة، كالآتي:

الصين : 200 سيارة عام 1970 - 14 مليون سيارة عام 2010،
 اليابان : 3 مليون سيارة عام 1970 - 8 مليون سيارة عام 2010،
ألمانيا : 5و3 مليون عام 1970 - 5و5 مليون سيارة عام 2010،
 كوريا الجنوبية : 1 مليون سيارة عام 1980 - 3 مليون سيارة عام 2010،
البرازيل : 100 ألف سيارة عام 1970 - 5و2 مليون سيارة عام 2010،
 الهند : 100 ألف سيارة عام 1980 - 5و2 مليون سيارة عام 2010،
 الولايات المتحدة : 6 مليون سيارة عام 1970 - 5و2 مليون سيارة عام 2010،
فرنسا : 3و2 مليون سيارة عام 1970 - 2 مليون سيارة عام 2010،
 إسبانيا : 3و0 مليون سيارة عام 1970 - 8و1 مليون سيارة عام 2010،
المكسيك : 100 ألف سيارة عام 1970 - 3و1 مليون سيارة عام 2010،
 والملاحظ تراجع كبير في إنتاجية الولايات المتحدة الأمريكية من 6 مليون سيارة عام 1977 إلى 5و2 مليون سيارة عام 2010.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ تابعنا على