الخميس، 15 مايو، 2014

أعطال المحرك,اعطال محرك السيارة

أعطال المحرك كثيره سوف نذكرها  فى هذا الموضوع انشاء الله وسوف يكون موضوع شامل لاعطال محرك السيارة
عندما يحدث أي عطل من أعطال المحرك بالسيارة ينبغي علي سائقها تتبع الأسباب المحتمله لحدوثه بنفسه من غير إعتماد علي أي شخص اخر , اذ أنه ليس من العسير عليه في معظم الحالات إصلاح الأعطال البسيطه ومن الجدير بالملاحظه بالطبع وجوب الإلمام التام بطبيعة عمل كل وحده أو جزء من وحدات المركبه وأجزائها .
ههههههههههههه  طبعا الكلام الى انا كاتبه ده فى الاحلام تعالى كده نتكلم مع بعض شويه واسئلك كام سؤال
انتا عندك خلفيه على محرك السياره ؟ لو انتا بتقرا الكلام ده دلوقتى  انتا كده عاندك خلفيه فى ناس غيرك كتير مش عندهم خلفيه ولماتعطل بيهم السياره بيكون غرقان فى شبر ميه ويسلام لو عجله السياره جتلها خرم بيشوف الذال علشان تغير الفرده
خد مندا كتير ......الخ    نرجع نكمل كلمنا انتم فكرين وصلنا فين فى اعطال محرك السيارة...........نكمل
أعطال المحرك,اعطال محرك السيارة,ميكانيكا السيارات, اعطال المحرك, اصلاح اعطال السيارات,

. وللتخلص من أي عطل من اعطال محرك السيارة يجب التسلسل في إتباع عدة عمليات منسقه . ولاشك في أن السائق المزود بالمعلومات الفنيه الوافيه يستطيع أن يحدد عطل محرك السيارة ويصلحه بنفسه في معظم الأحيان بإستخدام العدد والأدوات المتوافرة معه
هههههههههه مشنا اولتلك لسا التقل جاي ورا

أعطال المحرك

تتعذر إدارة المحرك بواسطة المحرك الكهربي لبدء الإدارة ( المارش ).

اول عطل فى أعطال المحرك وهو عند فشل محاولة ادارة المحرك الكهربي لبدء الإدارة، أضئ المصابيح الأمامية للسيارة ثم حاول إدارة المحرك. فقد يحدث الآتي:-
  1. تبقى المصابيح قوية الإضاءة.
  2. تصبح الإضاءة معتمة جداً.
  3. يكون العتم ضئيلاً.
  4. تنطفئ المصابيح.
  5. لا تضئ المصابيح أطلاقاً.
1- إذا بقيت إضاءة المصابيح قوية فأن ذلك دليل على وجود فتحة في دائرة محرك بدء الإدارة الكهربي أو الدائرة الرئيسية أو دائرة التنظيم أو المفتاح، أجر الاختبار المذكور في (بند 364).

2- إذا أصبحت الإضاءة معتمة جداً،فذلك دليل على أن المركم ( البطاريه ) فارغ أو وجود متاعب آرية في محرك بدء الإدارة الكهربي أو المحرك نفسه.
فإذا دل اختبار المركم ( البطاريه ) بواسطة الهيدرومتر على أنه سليم،÷ انزع حزام غطاء محرك بدء الإدارة الكهربي وحاول إضاءة عضو الاستنتاج باليد (لا تستعمل مفكاً لأن ذلك قد يضر بعضو الاستنتاج). فإذا لم يتحرك عضو الاستنتاج، فك المحرك الكهربي كلية من مكانه لأجراء اختبارات أخرى عليه. وقد تكون عجلة الإدارة المسننة الصغيرة (الترس الصغير) مقيدة الحركة وذلك في نوع محركات بندكس (التي لا يستعمل فيها رافعة إزاحة). فإذا ما دار عضو الاستنتاج بعد فك المحرك الكهربي فأنه يحتمل أن يكون محرك السيارة هو سبب المتاعب.

3- إذا أعتمت المصابيح الأمامية عتماً خفيفاً، أنصت إلى الصوت الذي يحدثه المحرك الكهربي، فإذا دار المحرك الكهربي فذلك دليل على إن العجلة المسننة الصغيرة لم تشتبك (تعشق) في أسنان الحدافة (يحدث ذلك فقط في الوحدات من نوع البندكس ويكون ذلك نتيجة لتقييد حركة العجلة المسننة الصغيرة).

أما إذا لم يدر عضو الاستنتاج وحدة التوحيد فقد تكون العجلة المسننة الصغيرة (الترس الصغير) مشتبكة في أسنان الحدافة مع وجود مقاومة شديدة أو فتحة في دائرة المحرك الكهربي تمنع إدارته.

4- إذا انطفأت المصابيح الأمامية عند محاولة بدء إدارة المحرك، فقد يكون ذلك دليلاً على وجود عيب في وصلات الدائرة الرئيسية وبالأخص عند أحد طرفي المركم.

5-لا تضئ المصابيح أطلاقاً. إذا كان ضوء المصابيح خافتاً خفوتاً شديداً أو لم تضئ المصابيح البتة قبل محاولة بدء الإدارة فذلك دليل على أن المركم فارغ ( البطاريه ).

يدور المحرك عند بدء إدارته ببطء ولا يحدث اشتعال بداخل الأسطوانات.

هذا عطل من أعطال المحرك التى يكون السبب  فيها هو فراغ المركم( البطاريه ) أو عيب في المحرك الكهربي لبدء الإدارة أو قد تكون أسلاك المركم ( البطاريه ) رفيعة نسبياً أو يكون هناك عيب آلي في المحرك. أختبر المركم ( البطاريه ) والمحرك الكهربي والدائرة الكهربية كما هو موضح في الباب الخامس عشر.

فإذا كانت كل هذه الأشياء بحالة عادية فأن العيب ينحصر في المحرك نفسه (الكراسي أو حلقات المكبس بها عيب مما يحدث عنه احتكاك شديد). ولنذكر دائماً أن سرعة الدوران عند بدء الإدارة تكون منخفضة في الجو البارد لثقل قوام زيت التزييت وانخفاض جودة المركم.

ملاحظة: إذا فرغ المركم ( البطاريه ) فقد يكون ذلك نتيجة للمحاولات اليائسة التي يقوم بها سائق لإدارة المحرك. وفي هذه الحالة، قد يكون الفشل ناتجاً عن الأسباب التي سترد في البنود القادمة.

يدور والمحرك في بدء الإدارة بسرعة عادية ولكن لا يحدث احتراق بداخل أسطوانات المحرك.

نقطه مهمه من أعطال المحرك يدل ذلك على أن المركم ( البطاريه ) والمحرك الكهربي بحالة عادية. ومن المحتمل أن يكون سبب المتاعب منحصراً في مجموعتي الإشعال والوقود، أفضل السلك الواصل إلى إحدى شمعات الاحتراق عن نهاية الشمعة (أو من النهاية الواصلة إلى غطاء توزيع شمعات الاحتراق). واجعل هذه النهاية على بعد يساوي 16/3 من البوصة من جسم المحرك. وأدر المحرك لمعرفة ما إذا كانت ستحدث شرارة أم لا. فإذا لم تحدث شرارة اختبر مجموعة الإشعال، فإذا ما حدثت شرارة فمن المحتمل أن تكون مجموعة الإشعال بخير (ولو أنه قد يكون العيب نتيجة لخطأ في توقيت الشرارات).

إذا ما ظهر أن مجموعة الإشعال تعمل بطريقة عادية فيجب الكشف على مجموعة الوقود.

أولاً:- أملأ مواسير الوقود بالبنزين بواسطة تحريك مكبس مضخة الإسراع عدة مرات، أو أنزع مرشح الهواء وأسكب كمية صغيرة من الوقود (البنزين) من أبريق به بنزين وذلك في مدخل الهواء بالمبخر ( الكربرتير ).
تحذير:-
"" البنزين مادة شديدة الالتهاب، ابتعد عن المحرك في أثناء العملية السابق شرحها فقد يحدث احتراق خارج أسطوانات المحرك في مجموعة المبخر الكربرتير ).""
فإذا ما دار المحرك بعد ذلك لعدة ثوان فذلك دليل على وجود عيب بمجوعة الوقود حيث لا ترسل المجموعة وقوداً للمحرك. فك وصلة دخول الوقود إلى المبخر( الكربرتير ) فكاً جزئياً أو كلياً، ولف خرقة حول ماسورة الوقود ثم أدر المحرك لبيان ما إذا كان هناك وقود ينساب في المجموعة. فإذا تبين عدم انسياب الوقود بداخل مجموعة الوقود فذلك دليل على وجود عيب في مضخة الوقود أو انسداد خطوط أنابيب الوقود، فإذا وجدت أن الوقود ينساب في مجموعة الوقود فيكون العيب منحصراً في المبخر( الكربرتير ) (انسداد نافورات البنزين أو مجاريه) أو قد لا يكون الصمام التلقائي للخنق عند بدء الإدارة بحالة مرضية من المحتمل أن يكون هناك تسرب للهواء إلى داخل المبخر( الكربرتير ) أو مجاري السحب.
ملاحظة:
يطبق التحليل المذكور أنفاً في حالة ما إذا كان المحرك بارداً، أما إذا كان المحرك ساخناً فأن فشل محاولة إدارة المحرك يكون نتيجة لعيب في صمام الخنق عند بدء الإدارة الذي يعجز عن الفتح عندما يدفأ المحرك. وقد يتسبب ذلك في إغراق المحرك بالبنزين، أي إرسال كمية كبيرة منه. افتح صمام الخنق فتحاً كلياً في أثناء إدارة محرك بدء الإدارة أو افتح صمام الخنق عند بدء الإدارة يدوياً في أثناء إدارة المحرك الكهربي لبدء الإدارة.

يحدث اشتعال بداخل بعض أسطوانات المحرك دون البعض الآخر, "تفويت في الإشعال".

هذا العطل مهم جدا من أعطال المحرك يدور المحرك بخشونة إذا لم يحترق المخلوط في أحدى أسطوانات المحرك أو بعضها, وفشل الاسطوانات في الحريق يجعل المحرك غير متزن بحيث تظهر خشونة الإدارة وفقد القدرة بشكل ملحوظ ومن الصعب في بعض الأحيان تتبع "تفويت" الاحتراق الذي يحدث عند بعض السرعات أو فتحات اختناق معينة فحسب وقد يحدث أيضاً أن ينتقل "التفويت" من أسطوانة لأخرى.
  1.  وأحدى الطرق المستعملة لتتبع التفويت الاحتراق هو قصر شمعات الإشعال من الدائرة الكهربية واحدة تلو الأخرى بواسطة مفك. ويجب أن يكون المفك ذا يد معزولة حتى لا تصيبك صدمة كهربية, ضع الطرف المعدني للمفك بين طرف شمعة الإشعال وجسم المحرك, ويمنع ذلك حدوث شرارة بداخل الأسطوانة, ومن ثم فلا يحدث حريق داخل هذه الأسطوانة, فإذا تغير صوت المحرك أو تغيرت سرعته فمعنى ذلك أن هذه الأسطوانة كانت تولد قدرة, أما إذا لم يحدث تغيير ما نتيجة لمنع تولد الشرارة بداخل الأسطوانة فمعنى ذلك وجود "تفويت" في حدوث الشرارة داخل هذه الأسطوانة، ويمكن اختبار جميع هذه الأسطوانات بسرعة بهذه الطريقة.
  2.  وهناك طريقة أكثر دقة للبحث عن الأسطوانات التي يحدث بها "تفويت" في الإشعال قد أتى شرحها في البند 288.
  3. ويمكن زيادة التأكد من الأسطوانة التي يحدث بها تفويت في الاحتراق وتقريبها من جسم المحرك في أثناء دوران المحرك، فإذا لم تحدث شرارة فمعنى ذلك أن هناك تسرباً للضغط الكهربي العالي خلال وصلة نهاية الشمعة (وصلة رديئة) أو خلال شدخ أو حرق في غطاء موزع الشرارات الكهربية, أما إذا حدثت شرارة قوية، فضع شمعة احتراق جديدة في الأسطوانة وأعد وصل الشمعة بدائرة الضغط العالي وأنظر ما إذا كان العيب قد أصلح، فإذا استمر حدوث "تفويت" في الاحتراق فمن المحتمل أن يكون ذلك نتيجة لعيب في أجزاء المحرك كالصمامات أو حلقات المكبس.
  4. إذا صعب تحديد مكان التفويت في الإشعال فأجر ضبطاً عاماً للمحرك (بند 88) فأن ذلك قد يكشف عن أسباب مختلفة ويكون سبباً في أصلاحه بما في ذلك عيوب مجموعة الإشعال وعيوب مجموعة الوقود وفقد الضغط بأسطوانات المحرك والتصاق صمامات المحرك التي قد تكون تالفة كذلك وسخونة المحرك أكثر من اللازم والتصاق المنظم الحراري لمجاري السحب وانسداد مجاري العادم ... الخ.

ضعف قدرة المحرك.

ضعف قدرة المحرك عطل اخر من أعطال المحرك يعتبر ذلك أحدى الشكاوي العامة التي يصعب تحليلها وأحسن طريقة تتبع هي عمل ضبط كامل للمحرك (بند 288) حيث أن ذلك يكشف عن كثير من أسباب فقد المحرك لجزء من قدرته, ويمكن تكوين فكرة عن أسباب المتاعب التي تعمل على تخفيض قدرة المحرك إذا أمكن تحديد ما إذا كان نقص قدرة المحرك أثناء إدارته بارداً فقط, أو إدارته وهو ساخن, أو في كلتا الحالتين.
ملاحظة:
يستعمل جهاز (الدينامومتر) لقياس القدرة الفرملية للمحرك بالحصان (بند 288) وهو جهاز مفيد لتحليل خواص إدارة المحرك للبحث عن أسباب مثل هذا الشكوى.

1- إذا كان نقص قدرة المحرك وعجزه ‘ن الإسراع يحدث والمحرك ساخن أو بارد على حد سواء، فأنه يمكن إسناد ذلك إلى احتمال عدم أستطاعتة مجموعة الوقود إرسال كمية كافية من الوقود لجعل المخلوط غنياً في أثناء دوران المحرك وصمام الخنق مفتوح, وقد يكون السبب في ذلك نتيجة لعيب في مضخة الإسراع, أو عيب في دائرة السرعة العالية, أو دائرة الحمل الكامل في المبخر ( الكربرتير ).

وقد ترسل مجموعة الوقود مخلوطاً غنياً جداً بالوقود أو ضعيفاً جداً (عيب في مضخة الوقود, انسداد في خطوط أنابيب الوقود, انسداد في مرشح الوقود, تأكل نافورات وخطوط المبخر( الكربرتير ), تسرب الهواء إلى المبخر( الكربرتير ) أو وصلات مجاري السحب ..... الخ). وكذلك كراسي متأكلة، وتعمل مجاري ومواسير العادم المسدودة وانثناء ماسورة النهاية أو انسداد العلبة الكاتمة للصوت على خلق ضغط مضاد مما يهبط بمستوى أداء المحرك. وأي نوع من مقاومة تدحرج العجلات على الطريق يستوعب مقداراً كبيراً من قدرة المحرك مما يقلل من قدرة المحرك على الاسراع أو السرعة, ويشمل ذلك جهاز الايقاف (الفرملة) المختل والاطارات المطاط التي لا تحتوي على القدر الكافي من الهواء المضغوط, والعجلات غير المركبة بطريقة صحيحة والاحتكاك الشديد في مجموعة نقل القدرة.

2- أما إذا نقصت قدرة المحرك وهو ساخن فقط فقد يكون ذلك نتيجة لسخونة المحرك سخونة زائدة (بند 296). وقد لا يعمل صمام الخنق التلقائي الذي يعمل عند بدء إدارة المحرك ما هو مفروض فيه أداؤه وهو الفتح عندما يصبح المحرك دافئاً, وقد يكون صمام تنظيم حرارة مجاري السحب مقيد الحركة وقد تكون هناك فقاعة بخار في مضخة الوقود أو خطوط أنابيبه (بند 240).

3- إذا ضعفت قدرة المحرك وهو بارد, أو وصلت درجة حرارة المحرك إلى درجة حرارة الإدارة العادية ببطء, فقد يكون ذلك ناتجاً عن أن الصمام التلقائي الخانق يعمل على جعل مخلوط الهواء والوقود ضعيفاً بسرعة كبيرة (قبل أن يصبح المحرك دافئاً), وقد يكون صمام تنظيم حرارة مجاري السحب مقفلاً (وبذلك لا تصل كمية كافية من الحرارة لتسخين مجاري السحب), وقد يكون صمام التحكم في مياه التبريد حرارياً قد ثبت في مكانه وهو في وضع مفتوح, وفي هذه الحالة, تستمر المياه في دورتها بين المحرك والمبرد المشع ولو كان المحرك بارداً وبذلك يتعطل تسخين المحرك, وتصبح مقيدة الحركة إذا كان المحرك بارداً, فإذا ما سخن المحرك أصبحت الصمامات حرة الحركة وأصبح عملها طبيعياً.

سخونة المحرك أكثر مما يجب :-

أول ما يتبادر إلى الذهن عندما يسخن المحرك أكثر مما ينبغي هو أن بمجموعة التبريد عيوباً لا تجعلها تقوم بما يجب عليها أن تقوم به.

مثال ذلك قلة الماء بالمجموعة, أو عدم أحكام سير المروحة, أو تلفه, أو وجود عيب في مضخة الماء, أو انسداد مجاري مياه التبريد (قميص مياه التبريد) أو رداءة خرطوم المبرد المشع أو عطب المنظم الحراري لمجموعة التبريد, إلا أنه قد يسخن المحرك أكثر مما يجب نتيجة لتأخير توقيت شرارة الإشعال أو نقص في زيت التزييت أو الارتفاع عن سطح البحر أو أرتفاع درجة حرارة الجو.

وبالإضافة إلى ذلك, فقد يعمل تجمد الماء على نقص كميته التي تدور في مجموعة التبريد مما يحدث تسخيناً وغلياناً موضعياً.

دوران المحرك بخشونة عند الإدارة بدون حمل:-

إذا دار المحرك بخشونة عند الإدارة بدون حمل وأصبح دورانه عادياً عند التحميل فيكون سبب خشونة الدوران في أول المر هو وجود خطأ في ضبط سرعة الإدارة بدون حمل ونسبة مخلوط الهواء إلى الوقود. نتيجة لأسباب أخرى (أنظر بند 295).

توقف المحرك:-

إذا بدء المحرك في الدوران ثم توقف فأنه يجب ملاحظة ما إذا كان التوقف قد حدث في أثناء تدفئة المحرك, أو بعد دوران المحرك بدون حمل, أو عندما كانت السيارة تسير ببطء أو تسير بسرعة عالية, أو كان الحمل كاملاً.

1- توقف المحرك في أثناء تدفئته:-
قد يحدث ذلك إذا كان صمام الخنق عند بدء الإدارة ملتصقاً في مكانه ومقفلاً فيصبح المخلوط غنياً جداً بالنسبة لمحرك ساخن وبذلك يتوقف المحرك, أما إذا كان صمام التحكم في حرارة مجاري العادم ملتصقاً مقيد الحركة في مكانه, فقد يسخن مخلوط الهواء والوقود أكثر مما يجب ويصبح ضعيفاً مسبباً توقف المحرك, وإذا كانت سرعة دوران المحرك بدون حمل بطيئة للغاية فقد يتوقف المحرك في أثناء دوران التدفئة نتيجة لإبطاء سرعة الإدارة بدون حمل إبطاء كبيراً, وقد يتوقف المحرك نتيجة لسخونة المحرك أكثر مما يجب (أنظر بند 296).

2- توقف المحرك بعد دورانه بدون حمل أو القيادة عند سرعة بطيئة:
قد يحدث ذلك إذا وجد صدع في الحجاب الحاجز بمضخة الوقود, أو إذا ضعف الزنبرك بها أو لعطب في صمام المضخة, وتعجز المضخة عن إيصال كمية كافية من الوقود في أثناء الدوران بدون حمل أو عند القيادة عند السرعات البطيئة (بالرغم من أمكان مضخة الوقود إيصال كمية كافية من الوقود عند السرعات العالية). وإذا كان أرتفاع مستوى البنزين بحجرة العائمة عالياً جداً, أو كان ضبط المبخر( الكربرتير ) بحيث يجعل مخلوط الوقود والهواء غنياً جداً, فقد يصل كثير من الوقود إلى المحرك ثم يقف.
وقد يتسبب ضعف مخلوط الهواء والوقود عند الإدارة بدون حمل في توقف المحرك, وقد يسخن المحرك أكثر مما يجب في أثناء إدارته لمدة طويلة بدون حمل أو عند القيادة بسرعة بطيئة, وفي هذه الحالة تكون حركة الهواء خلال المبرد المشع غير كافية لتبريد المحرك تبريداً كافياً وبذلك قد يتسبب تسخين المحرك أكثر مما يجب في إيقافه (أنظر بند 296 لبيان الأسباب الأخرى لتسخين المحرك أكثر مما يجب).

3- توقف المحرك بعد قيادة السيارة بسرعة عالية جداً:
قد يحدث ذلك إذا تجمعت كمية كافية من الحرارة بحيث تسبب فقاعة بخار في مجموعة الوقود (بند 240), والعلاج عندئذ هو وضع أغطية على خطوط الوقود ومضخته لعزلها أو استعمال وقود أقل قابلية للتطاير, وقد يكون عجز جهاز منع تسرب الوقود نتيجة للغليان بالمبخر( الكربرتير ) سبباً في توقف المحرك بعد القيادة بسرعة عالية للغاية, ومما لا شك فيه أن سخونة المحرك أكثر مما يجب تسبب توقف المحرك (بند 296).

اشتعال شحنة البنزين والهواء خارج أسطوانات المحرك:-

قد يحدث ذلك نتيجة لتأخير في توقيت شرارة الاشتعال أو الإشعال نتيجة حدوث شرارة تقفر خلال غطاء موزع الشرارات أو الغلاف العازل لأسلاك التوصيل, أو استعمال شمعات احتراق مصممة للاستعمال في حدود درجات حرارة أقل من درجات الحرارة المستعملة في المحرك (تسخن شمعات الاحتراق بشدة وتسبب اشتعالاً مبكراً), أو غني أو ضعف مخلوط الهواء والبنزين بدرجة كبيرة للغاية (نتيجة لبعض المتاعب في مضخة الوقود أو المبخر( الكربرتير )), أو لسخونة المحرك أكثر مما يجب (بند 296(, أو لوجود رواسب كربونية في المحرك, أو لسخونة الصمامات بدرجة شديدة, أو لالتصاق صمامات السحب في مكانها أو لكون قواعد الصمامات بحالة غير مرضية.

وإذا زاد مقدار الرواسب الكربونية زيادة كبيرة فأن هذه الرواسب تحتفظ بكمية كافية من الحرارة لأحداث اشتعال مبكر لمخلوط الهواء والوقود بحيث يحدث الاشتعال في أثناء دخول الشحنة في الأسطوانات.

وتزيد الرواسب الكربونية من نسبة الانضغاط وبذلك تزداد قابلية المحرك للطرق وللاشتعال المبكر, وقد تحدث الشمعات الساخنة اشتعالاً مبكراً, ولذلك يجب تركيب شمعات اشتعال من النوع الأكثر برودة.

وإذا عجزت صمامات السحب عن القفل بأحكام فأن ذلك يتسبب في انتشار الحريق حتى يصل إلى المبخر( الكربرتير ), ويحدث الاشتعال كذلك خارج الأسطوانات نتيجة لسحق الصمامات سحقاً شديداً بحيث تصبح لها أطراف حادة وبذلك لا تنطبق الصمامات على قواعدها انطباقاً جيداً, ويعمل الكربون المترسب على الصمامات على سخونتها وأحداث اشتعال في الشحنة خارج الأسطوانات.

زيادة استهلاك زيت التزييت بدرجة كبيرة:-

يفقد زيت التزييت من المحرك بثلاث طرق, باحتراقه داخل غرفة الاحتراق, وبتسربه على شكل سائل أو مجموعة تهوية العلبة على شكل بخار أو ضباب.

ويمكن تحديد موضع تسرب الزيت بالكشف على الوصلات المانعة للتسرب حول وعاء تجمع الزيت بعلبة عمود المرفق وحول غطاء الصمامات ومكان بيات العجلات المسننة (التروس) للتوقيت أو عند نقط اتصال خطوط أنابيب زيت التزييت ومصفاته.

ويعطي احتراق الزيت بغرفة الاحتراق لوناً أزرق لغازات العادم, ويمكن لزيت التزييت أن يدخل إلى غرفة الاحتراق بطرق ثلاث: خلال شدخ في الحجاب الحاجز لمضخة الخلخلة أو خلال الخلوص بين ساق صمام السحب ودليله, أو بمروره بحلقات المكبس, ويمكن اختبار مضخة الخلخلة بسرعة وذلك بإدارة ماسحات الزجاج الأمامي ثم بعد ذلك زيادة سرعة المحرك فجأة, فإذا توقفت ماسحات الزجاج, فأن معنى ذلك أن الحجاب الحاجز لمضخة التفريغ (الخلخة) به شدخ، ويمكن للزيت أن يمر خلال هذا الشدخ إلى غرفة الاحتراق، ويستعمل هذا الاختبار فقط في حالة السيارات المزودة بمضخة مزدوجة للوقود والخلخلة.

وإذا كان خلوص ساق صمام الدخول كبيراً جداً فأن ذلك يجعل الزيت يندفع خلال الخلوص, ومن ثم إلى غرفة الاحتراق أثناء مشوار السحب, وفي أكثر الحالات يدل مظهر ساق صمام السحب على ما إذا كان ذلك حادثاً أم لا, ويبقى بعض الزيت في الجزء السفلي من الصمام مكوناً كربوناً, وعلاج ذلك هو تركيب حشو للصمام أو تركيب صمام جديد ودليل جديد له.

ومن المحتمل جداً أن يكون السبب الرئيسي لاستهلاك مقدار كبير من زيت التزييت هو مروره في الخلوص الموجود بين حلقات المكبس وجدران الأسطوانة في طريقه إلى غرفة الاحتراق, ويسمى ذلك عادة "ضخ زيت التزييت" ويكون سببه تأكل جدران الأسطوانة أو وجود سلبية بها أو أن مقطعها غير مستدير تماماً أو تأكل حلقات المكبس ووجود رواسب كربونية عليها, وبالإضافة إلى ذلك فقد يلقي مقدار كبير من زيت التزييت على جدران الأسطوانة نتيجة لتأكل كراسي المحرك وعدم استطاعته حلقات المكبس التحكم في كل هذا الزيت ويتجه بذلك أكثر الزيت إلى غرفة الاحتراق.

ويجب إلا يغرب عن البال تأثير دوران المحرك بسرعات عالية عند تحليل أسباب استهلاك المحرك لكميات زائدة من زيت التزييت, فالسرعة العالية معناها درجات حرارة عالية وزيت تزييت خفيف القوام, وبذلك تلقى كمية أكبر من الزيت ذي القوام الخفيف على جدران الأسطوانة عند السرعات العالية, ونظراً لتحرك حلقات المكبس بسرعة عالية للغاية فأنها لا تقوم بأداء مهمتها بجودة عالية وبذلك يدخل مقدار أكبر من زيت التزييت في غرفة الاحتراق, وبالإضافة إلى ذلك تعمل الزيادة في حركة الزيت في علبة عمود المرفق على إيجاد كمية أكبر من بخار الزيت نتيجة لزيادة سرعة المحرك زيادة كبيرة, وبذلك تفقد كمية أكبر من زيت التزييت خلال مجموعة تهوية علبة عمود المرفق, وقد أظهرت التجارب أن المحرك يستهلك كمية من الزيت مقدارها عدة أمثال الكمية التي يستهلكها إذا سارت السيارة بسرعة 60 ميلاً في الساعة إذا ما قورن ذلك بحالة سير السيارة بسرعة 30 ميلاً في الساعة.

انخفاض ضغط الزيت:-

يعتبر انخفاض ضغط الزيت بمثابة تحذير بأن كراسي المحرك متأكلة, حيث تستطيع الكراسي امرار كمية كبيرة من الزيت خلالها بطريقة تجعل من الصعب على مضخة الزيت الاحتفاظ بضغط مناسب, وعلاوة على ذلك, فأن كراسي نهايتي عمود المرفق لا تصلها كمية كافية من الزيت وقد تنهاران لقلة وصول الزيت إليهما, وهناك عدة أسباب أخرى لانخفاض ضغط الزيت: لضعف زنبرك أمان الضغط وتأكل مضخة الزيت ووجود شدخ أو كسر في خطوط أنابيب الزيت أو انسدادها, ويحدث انخفاض ضغط الزيت كذلك نتيجة لخفة قوام الزيت, ووجود المادة الغروية الهلامية بالزيت ونقص كمية الزيت في دائرة التزييت أو خفض قوام الزيت نتيجة لسخونة المحرك أكثر مما يجب.

زيادة استهلاك الوقود زيادة كبيرة:-

يمكنك قرائه موضوع كامل عن استهلاك الوقو فى محركات السيارات
قد يحدث لأي سبب كان ابتداء من السائق إلى الإطارات المطاط غير المنفوخة نفخاً صحيحاً, إلى وجود عيب بصمام الخنق عند بدء الإدارة, ويمكن استعمال جهاز قياس معدل استهلاك الوقود بالنسبة للمسافة لمراجعة استهلاك الوقود مراجعة دقيقة (بند 283), ولتحديد مكان العيب ومعرفة ما إذا كان ذلك العيب في المحرك أو في مجموعة الوقود أو في مجموعة الاشتعال أو في أي مكان آخر يستعمل لذلك جهاز اختبار الانضغاط (بند 280) وجهاز قياس الخلخلة (بند 281).
يمكنك قرائه موضوع كامل عن استهلاك الوقو فى محركات السيارات

أصوات المحرك:-

يمكنك قرائه موضوع كامل عن أصوات المحرك
هناك أنواع مختلفة من الأصوات التي تصدر أثناء دوران المحرك وبعضها أصوات لا تدل على شئ ولا قيمة لها, وهناك أصوات أخرى تدل على وجود متاعب خطيرة في المحرك مما يحتم شدة الاهتمام بها لمنع ضرر بالغ قد يلحق بالمحرك, وقد شرحت صفات وخواص الأصوات المختلفة في الأجزاء القادمة من الكتاب وذلك مع الاختبارات الواجب اجراؤها للتأكد من أسباب المتاعب, وتصف الأبواب القادمة طرق إجراء الاصلاحات اللازمة لمعالجة العيوب المكتشفة.
واليكم أنواع مختلفة من الأصوات التي تصدر أثناء دوران المحرك.
ويمكنك مشاهده شره كل صوت على حده من خلال ( موضوع تحديد الأعطال من أصوات المحرك)
  1. صوت الصمام ورافع الصمام:
  2. أصوات طرق الشرارة:
  3. أصوات ذراع التوصيل:
  4. أصوات محور المكبس:
  5. أصوات حلقة المكبس:
  6. أصوات خبط المكبس:
  7. أصوات طرق عمود المرفق:
  8. أصوات أخرى مختلفة:
يمكنك قرائه موضوع كامل عن أصوات المحرك

هناك تعليقان (2):

Google+ تابعنا على