الاثنين، 17 أبريل، 2017

تكنولوجيا جديده لنقل شجره من مكان الى مكان

استخدم التكنولوجيا فى اشياء كثيرة منها هذا الفديو تكنولوجيا جديده لنقل شجره من مكان الى مكان
تكنولوجيا جديده لنقل شجره من مكان الى مكان
تكنولوجيا جديده لنقل شجره من مكان الى مكان
من المعروف ان زراعة الاشجار او نقلها يتم عن طريق نقل الشتلات الصغيرة او الاشجار الصغيرة من مكان زراعتها الى المكان المراد ان تظل فيه بإستمرار ولكن من الغريب ان تتم عملية نقل شجرة كبيرة ناضجة من مكانها الى مكان اخر لانه من الطبيعى ان تلك العملية صعبة ولكن مع التطور فى العلم والتكنولوجيا والوسائل الحديثة لايوجد شئ صعب فالوسائل والادوات الحديثة جعلت كل شئ ممكن وسهل .


عملية نقل لإحدى الاشجار الكبيرة من مكانها الى مكان اخر

وفى الفديو التالى ستشاهدون عملية نقل لإحدى الاشجار الكبيرة من مكانها الى مكان اخر بشكل سهل وبسيط وبطريقة منظمة جدا وسريعة مما يجعلك تستغرب من تللك البساطة والسهولة فى التنفيذ حيث يتم الاستعانة بإحدى العربات المخصصة لذلك حيث يوجد بها من الخلف جزى يغرس فى الارض ويحتوى الشجرة ويقوم باقتلاعها من جذورها مع الحفاظ على التربة او الطى المحيط بالجذور ويرفعها معزولة تماما عن الهواء حتى لا يصيب الشجرة اى ضرر من عملية النقل كانك تقوم بنقل شجرة صغيرة كما تشاهدونها فى المشاتل ملفوفة الجذور ومعزولة عن الهواء ويتم نقلها الى مكان اخر ويتم انزال الشجرة فى حفرة تم اعدادها مسبقا ليتم زرع الشجرة فيها وبعد تللك العملية تشاهد الشجرة كان المكان الجديد الذى وضعت فيه هو المكان الاصلى الذى زرعت فيه من البداية

الأحد، 16 أبريل، 2017

هل تعلم عن الطائرة بدون طيار

موضوع اليوم عن هل تعلم عن الطائرة بدون طيار :
هل تعلم عن الطائرة بدون طيار,طائرة بدون طيار, طائرات, تكنولوجيا الطائرات
الطائرة بدون طيار

اولا ما هى الطائرة بدون طيار :

هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة

هل تعلم ان كلمة طائرة بدون طياراختصارها بالانجليزية هوه UAV
هل تعلم ان أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة بدون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962.
هل تعلم ان أول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.
هل تعلم ان تم استخدام الطائرات دون طيار في حرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري.
هل تعلم ان أول مشاركة فعالة لها كانت في معركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية.
هل تعلم ان في عام 2012 أظهر تقرير الكونغرس يقول أن هناك ما يقرب من 76 دولة تعمل على تطوير وتصنيع 900 نظام من نظم الطائرات بدون طيار، وأن العدد قفز من 41 دولة تمتلك طائرات دون طيار في 2005 إلى 76 دولة في 2011
هل تعلم ان تعمل السويد وأسبانيا واليونان وإيطاليا وسويسرا وفرنسا على برنامج بحثي مشترك لصناعة طائرة حربية بدون طيار عالية التقنية.
هل تعلم ان أصبح الآن شراء طيارة صغيرة بدون طيار ممكنا من خلال موقع أمازون بمبلغ 250 دولار.
هل تعلم ان الطائرة بدون طيار إكس - 43 هي أسرع الطائرات في العالم فقد انطلقت هذه الطائرات من طائرة بوينغ وحققت سرعة مقدارها 9.6 ماخ بعد أن كانت قد حققت 6 ماخ قبل ذلك وتعد هذه طفرة في عالم السرعات.

الثلاثاء، 3 يناير، 2017

طريقة جديده لتحسين كفاءة توربينات الرياح يبتكرها عالم مصرى

نشر الدكتور محمد حسن مع زملاء له من جامعة عين شمس المصرية فكرة مبتكرة لتحسين كفاءة توربينات الرياح الصغيرة، المعروفة باسم «سافونيس»، وذلك بعمل تصميم جديد ومبتكر لثلاثة من الأعضاء الدوارة من توربين سافونيس، وأشارت النتائج إلى أن أداء التصميم الجديد لديه معامل طاقة أعلى مقارنة مع تصميم دوار واحد لنفس الأبعاد.
طريقة جديده لتحسين كفاءة توربينات الرياح يبتكرها عالم مصرى

وقد وجد أن معامل تحويل الطاقة الأقصى، والتى تعبر عن كفاءة التوربينات الثلاثة الدوارة، أعلى 44٪ من التصميم التقليدى ذى العضو الدوار الواحد. ويعزى تحسن الأداء إلى التفاعل الإيجابى بين الأعضاء الدوارة الثلاثة، والذى من شأنه توليد أعلى عزم فى اتجاه دوران كل عضو دوار.

ونشر «حسن» فى دورية «إنيرجى» الشهيرة دراسة خاصة بالتوربينات ذات المحور الرأسى، والتى تُظهر عددًا من المزايا، من ضمنها سهولة التحكم فى صندوق التروس والتصميم المدمج وانخفاض الإجهادات الميكانيكية، تهدف للوصول إلى أفضل تصميم ممكن، يمكن عن طريقه تحسين كفاءة إنتاج الطاقة.

وتقترح الدراسة عمل تصميم لريش التوربينات الرأسية لزيادة كفاءتها من 32% إلى 39% عن طريق تحسين القدرة الذاتية للدوران عند بدء التشغيل، وهو الأمر الذى تلافى به أحد العيوب التى تظهر فى تلك التوربينات الرأسية، عبر دراسة تأثير صلادة التوربينات واستخدام نظام جديد هجين بين ريش الإعاقة والرفع، ما أدى إلى تحسن كبير فى بدء الحركة ذاتيًّا، إذ يؤكد أن تلك هى المرة الأولى التى يتمكن فيها باحث فى مجال الطاقات المتجددة من رفع قيمة كفاءة التوربينات الرأسية بـ7% دفعة واحدة، على حد قوله.

وهناك نوعان رئيسان لتوربينات الرياح: النوع الأول هو التوربينات أفقية المحور، وهى الأشهر وتعرف شعبيًّا بطواحين الهواء، وتحتاج لمساحات كبيرة وسرعات رياح عالية، أما النوع الثانى فهو التوربينات رأسية المحور، وهى أنواع صغيرة تعمل بسرعات رياح قليلة تبدأ من 5 أمتار لكل ثانية واحدة، ويمكن تركيبها فوق المنازل أو المكاتب الإدارية.

منذ عام 2012 يدرس حسن الصوتيات الناتجة من التوربينات فى أثناء الدوران ومستوى الضوضاء الصادرة عنها وتأثيرها على البيئة المحيطة، ثم نشر بحثًا يُقيِّم مستويات الضوضاء الناتجة عن التوربينات رأسية المحور والمسماة بتوربينات داريوس، التى تُستخدم فى الغالب داخل المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية.

ويعتبر مستوى الضوضاء من العناصر المهمة فى تقييم أداء التوربينات، وعبر التحليل العددى ودراسة التدفق الإيروديناميكى حول الريش ثم حساب الضوضاء الإيروديناميكية الناتجة من الريش عن طريق حساب السرعات والضغوط حول كل نقطة فى ريش التوربينات، تمكن الفريق البحثى من حساب الصوتيات التى تنتج من الريش، لتُشير النتائج إلى أن زيادة الصلادة وزيادة سرعة طرف الريش يزيد من مستوى الضوضاء الناتجة من التوربينات التقليدية.

ويقول «حسن» لـ«المصرى اليوم» إنه تمكن من استخدام طريقة مبتكرة عبر تقسيم مقطع الريشة إلى جزئين متساويين فى الطول، بينهما مسافة تسرى الرياح فيها، على أن يكون الطول الكلى مساويًا للطول الأصلى للريشة، وعمل على دراسة المسافات البينية بين جزءَى الريشة فى أثناء دورانها بسرعات مختلفة، ليَلحظ أن التصميم الجديد يسهم فى الحد من موجات التضاغط التى كانت تنتج من الريشة الأصلية، وبذلك قل الصوت الناتج من الريش بنسبة 57%.

ويشير حسن إلى أن بحثه سيسهم بشكل فعال فى تقليل التلوث السمعى الناتج عن توربينات الرياح، وهو ما سيساعد على انتشارها فى المدن ذات الكثافات السكانية العالية فى المستقبل القريب.

ويرى الدكتور محمد حسن أن أبحاثه المنشورة ليست سوى «نقطة مياه فى محيط شاسع»، فالأفكار العلمية المتعلقة بتطوير آليات إنتاج الطاقات المتجددة «تحتاج إلى تراكم معرفى وعلمى هائل، لن يتم إلا بتضاtفر جميع الجهود، الحكومية والخاصة والبحثية». ويؤكد حسن أن العالم العربى بصفة عامة، ومصر بصفة خاصة، لا تزال بمنأى عن التطبيق المباشر لتقنيات الطاقات المتجددة؛ بسبب ضعف التمويل وارتباك الرؤى السياسية، مشيرًا إلى أن الأبحاث فى ذلك المجال تُعد إحدى ركائز الأمن القومى، فـ«الطاقة تبنى الحياة.. ومن دونها تُهدم الحضارة».

Google+ تابعنا على