الأحد، 28 أبريل، 2013

اول محطة طاقة شمسيه فى العالم كانت فى مصر

اول محطة طاقة شمسيه فى العالم كانت فى مصر

أول محطة طاقة شمسية بالعالم كانت في القاهرة عام 1911,

سوف اوضح اليكم امر مهم وهو ان اول محطه ناجحة للطاقه الشمسيه كانت فى مصر ,
واليكم هذه العباره التى كتبت فى ويكيبيديا تذكر المعلومة

1913 قام فرانك شومان بإنهاء محطة ؤي في مصر تعمل عن طريق الطاقة الشمسية الحرارية. أول نظام يعمل عن طريق الطاقة الشمسية باستخدام صحن مرايا كان من صناعة روبرت جودارد والذي كان معروفًا من قبل بأبحاثه عن الصواريخ ذات الوقود السائل وقد كتب مقالًا عن أن جميع العقبات في مجال الطاقة الشمسية المركزة وجد لها حل مناسب.

معلومه مهمة لا يعلم عنها احد فى مصر بال فى العالم، ان اول محطه رفع طاقه شمسيه في العالم اجمع ، قد تم انشائها في مصر عام 1913
، مما يعني ان مصر هي اول دوله في العالم دخلت مجال الطاقه الشمسيه والمتجدده،


اول محطة طاقة شمسيه فى العالم كانت فى مصر
اول محطة طاقة شمسيه فى العالم كانت فى مصر

مكان اول محطة طاقه شمسيه فى العالم ومصر

والسؤال الذي يطرح نفسه اين
هي هذه المحطه وماذا حدث لها بعد كل هذه السنوات.
محطه توليد الطاقه الشمسيه كان موقعها في شارع 101 بحي المعادي ، واختفت في دروب التاريخ، والان تغطي
المباني والرمال والاشجار موقع المحطه، واصبحت في طي النسيان.

بداية انشاء المحطة فى مصر

البدايه عندما قام مهندس امريكي متخصص في مجال الطاقه يُدعي فرانك شومان، بتشييد محطه للطاقه الشمسيه في القاهره في خريف عام 1911، حيث كانت اول وحده رفع طاقه شمسيه بحجم صناعي في العالم بالمعادي، 20 كم جنوبي القاهره، واحتوت علي خمس جامعات طاقه شمسيه، كل منها بطول 62 متر وعرض 4 امتار و تفصل بينهم مسافه 7 متر، وكان تصميمها مُعدل من محركات تم شحنها من تاكوني وخامات تم انتاجها في الموقع، واستمر تشغيلها لفتره اقل من عام.
وسافر شومان بعد ذلك الي المانيا لعرض مشروع محرك الطاقه الشمسيه الاول في البرلمان الألماني، وتحدث عنها العالم اجمع في ذلك الوقت، وفي عام 1914عاد شومان الي فيلادلفيا في اجازه لبضعه شهور احتفالا بنجاحاته في مصر والمانيا ، ليعرض علي المجتمع الامريكي مشاهد لمحطه الطاقه الشمسيه المصريه عن طريق فيلم يتم عرضه بمسرح الحريه بتاكوني.

وكان لفرانك شومان كلمه شهيره في وقت تشييد المحطه هي : “انني علي يقين من شيء واحد .. ان البشريه لابد ان تتحول لاستخدام الطاقه الشمسيه او ترتد الي البربريه”.
موقع وزاره الطاقه المتجدده علي شبكة الإنترنت لا يوجد فيه اي معلومات بالمره عن هذه المحطه وكانها لم توجد اصلا، وهو ما يضع علامات استفهام كبيره حول علم مسئولي الطاقة المتجددة بوجود موقع المحطه من الاساس!!.
المهندسه ليلي جورجي، رئيسه هيئه الطاقه المُتجدده، قالت ان الوزرات كانت علي علم بالمحطه، سواء الوزاره الحاليه او وزارات النظام السابق، وكانت هناك اقتراحات حول اعاده احياء المحطه مره اخري او انشاء محطات اخري مثلها لكن ظلت هذه الاقتراحات حبيسه الادراج، موضحهً ان ذلك كان بسبب رؤيه غير واضحه لملف الطاقه المتجدده وعدم اخذه بجديه تامه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ تابعنا على